قصة العراف للكاتب اسلام احمد

 قصة العراف  للكاتب اسلام احمد



"يعني إيه ! انا اخد مكان جدي انا لا افهم في الموضوع ده ولا ليا فيه ! "، جدتي عايزاني أخد مكان جدى واكون عراف زيه ، طيب ازاى ! وكيف ! ، جدتي قالت " انا عندى الحاجات اللي كان شغال بيها جدك عيناها في مكان " ، قولت لجدتي وانا بضحك ومتعجب " حاجات إيه يا جدتي ! هي المشكلة في الحاجات .. المشكلة اني معرفش استخدم الحاجات دى أصلا..



قصص مرعبة,قصة رعب,قصص الرعب,قصص مرعبة 2021,قصة,سيدة الرعب,هلاوس الرعب,قصص مرعبه,قصص الانيمشن الرعب,انيمشن الرعب,قصص انيميشن مرعبة,حكايات مرعبة,حكايات الرعب,قصة مرعبة,سيده الرعب,رعب قصة,قصص مرعبة قصيرة,مرعب,مرعبة,قصص مرعبة 8,قصة رعب كارتون,قصص مرعبة جدا,قصص مرعبة هيلا,قصة رعب بالدارجة,قصص مرعبة دستور,قصص مرعبة اشباح,قصص مرعبة كرتون,كارتون مرعب,قصة جن,قصص مرعبة خلف زون,قصص مرعبة ومضحكة,قصص مرعبة واقعية,قصص مرعبة ومخيفة




جدتي قامت من مكانها ، وراحت ناحية الدولاب المقفول بقفل وفتحته ، وجابت منه كتاب قديم ، ولقيتها جايبة الكتاب وجاية نحيتي ، وقالتلي " امسك الكتاب ده " ، 



مسكت الكتاب في ايدي وانا ببص فيه ، مكنتش شايف غير انوا كتاب قديم جدا ، حتي الغلاف مكانش مكتوب عليه اى حاجة توصف الكتاب ، جدتي اتكلمت وقالت " الكتاب ده في كل حاجة عايز تعرفها .. جدك قال ان الكتاب ده هو اللي عرفه كل حاجة عن شغلانة العراف دى .. وقال انوا مكانش يعرف اى حاجة قبل الكتاب عن شغلانة العراف  .. " 



، قولت لجدتي بعد دقيقة من التفكير " طيب واشمعنا انا اللي اكون مكان جدى .. ما في كتير غيري " ، جدتي بصت ناحية صورة جدى وقالت " دى وصية جدك .. قال ان انت الوحيد اللي ممكن تكون مكانه من بعده .. 



بعد تفكير اخدت الكتاب من جدتي ، وقولتلها "ما باليد حيلة .. ربنا يستر " ، قبل ما اخد الكتاب وامشي ، جدتي ندهت عليا وقالت " انت رايح فين !؟ " ، ضحكت وقولت " رايح فين ايه يا جدتي !؟  .. مروح أكيد ! " ، قالت " طيب مش تاخد باقي الحاجات ! " ، قولتلها وانا قلقان " إيه تاني !" 



لقيتها جابت كورة من قزاز وقالت " أمسك اهم حاجة واللي هتشتغل عليها " ، قولتلها بضحكة استهزاء " ودى اشتغل عليها دى " ، جدتي قالت بطريقة مخيفة " دى اللي تعرف وتكشف بيها كل حاجة .. بس بعد ما تقرأ وتفهم اللي في الكتاب .. " 



اخدت الكتاب والكورة دى ومروح وقولت لجدتي " امشي ولا في حاجة تاني !؟ " ، جدتي ردت وقالت " بالسلامة.. ربنا معاك " ، روحت البيت الساعة كانت 12 بالليل ، بيت جدتي كان جمبينا مكانش بعيد ، لما روحت البيت ، كنت هموت وانام ، حطيت الكتاب وحطيت الكورة في الكتاب علي المكتب ، ورحت ناحية السرير ، ورحت متلقح عليه ومحستش بنفسي وانا بنعس .. 


بالليل لقيت حد بيصحيني من النوم وهو بيحط ايدوا علي وشي ، لما فتحت عيني عشان أشوف مين ! ، لقيته شخص لابس حاجة سودة كلها ووشه مش باين منه حاجة ! ، لقيت في صوت مش عارف جاى من الشخص اللي قدامي ولا جاى منين ، الصوت قال " اخذك للكتاب هو بداية العهد .. وكل كلمة توجد به فنحن من كتبناها .. فاتبع كل القواعد الذي توجد به .. وسوف نكشف لك كل الخفايا الذي بعالمكم " 


...


 "البداية مع العهد " 




فجأة بالليل لقيت حد بيقومني من النوم ، ولقيته حط ايدوا علي وشي ، لما فتحت عنيا ، لقيت شخص لابس اسود في اسود واقف قدامي ، مفيش اى ملامح ظاهرة منوا خالص ، قولتله وانا في لحظات الخوف " انت مين !؟ " ، فجأة سمعت صوت غريب ومشوش مش عارف جاى من الشخص اللي قدامي ، ولا جاى من مكان تاني ، الصوت كان بيقول " آخذك للكتاب هو بداية العهد معنا ، وكل ما بداخل الكتاب نحن من كتبناها ، فاتبع القواعد الذي توجد به ، نكشف لك خبايا عالمكم " ، بعد كده قومت مفزوع من النوم علي صوت صريخ .



وكأن في حد مات ، قومت بسرعة من علي السرير ، لقيت صوت الصريخ جاى من بيت جدتي وكانت في دخانة كتيرا  خارجة منه، جريت علي بيت جدتي عشان أعرف إيه اللي حصل !، لكن لما قربت علي البيت ، لقيت البيت النار قايمة فيه .


، ناس كتير كانت بتطفي من برا البيت ، لكن محدش كان قادر يدخل جوا البيت نفسه ، عربية المطافي جت وطفت النار بعد ساعة كاملة ، بسبب ان النار كانت بتزيد مش بتطفي ، لكن اللي الناس استغربت منه ان النار لما طفت ، مطفتش بسبب ان رجال المطافي ، النار طفت لوحدها مرة واحدة ، جدتي للاسف توفت بسبب سقطة قلبية ، وده لانها  فزعت من مشهد الحريق ، اليوم ده كنت حاسس بحزن شديد علي جدتي ، يعني بعد ما قالتلي حكاية العارف تتوفي تاني يوم علي طول كده ! ، بس قولت ده قضاء وقدر ، بعد ما دفنا جدتي ، روحت البيت ودخلت الاوضة بتعتي ، كنت نسيت حكاية الشخص اللي جاني في الكابوس ده ، لكن اللي شوفته علي السرير بتاعي خلاني أفتكر .


لقيت نفس اللبس اللي كان لابسه الشخص اللي شوفته في الكابوس ، كان موجود علي سريري ، افتكرت الكتاب ، 
رحت قعدت علي المكتب وفتحت الكتاب ، اول صفحة كان مكتوب فيها جملة واحدة بس " قبل كل شئ ألبس الثوب الأسود الذي يوجد علي سريرك " ، بصيت علي اللبس الاسود اللي علي السرير ، وبعدين رحت لبسته زى ما قال الكتاب .


بعد ما لبست اللبس ده حسيت بغموض في شخصيتي كده ، وحسيت اني اتحولت لشخص تاني مش عارفة ، رحت ناحية المرايا ، لما بصيت فيها اتصدمت ! ، كنت شايف في المرايا نفس الشخص اللي في الكابوس ، كنت لابس الطاقية بتاعت اللبس ده فوق راسي ، بس الطاقية دى كانت خافية وشي خالص وكأن عليه ظل .
قلعت الطاقية بسرعة من فوق راسي ، لقيت وشي ظهر عادى .


بس كنت حاسس من شكلي اني شخص حازم شوية ، لان لون العنين كان متغير ، كأن عيني اتبدلت للون عنين قط ، 
رحت اشوف الكتاب ، قعدت وقلبت علي تاني صفحة ، كان مكتوب فيها " بناء العهد " وكان عليها بصمة صابع بالدم ، وكان مكتوب تحت الجملة دى ، جُمل مسطرة تحت بعضها ، اول حاجة منها " ان لا اقرأ اى أذكار " 
ثانية : " ان اجرح اصبعي وابصم به عند كلمة "بناء العهد " ، 


ثالثة والاخيرة : " ان تقول قبلت العهد ثلاث مرات " ، وبالفعل 


قولت " قبلت العهد .. قبلت العهد  .. قبلت العهد " ، بعد ما قولت كده لقيت الكورة القزاز دى نورت نور جامد ، ولما النور بدأ يضعف فيها شوفت نفسي واقف جواها .. 



النور بدأ يهدى اللي في الكورة ، ولما هدى النور ، شوفت نفسي واقف في الكورة وكان في ايدى الكتاب ، بس لقيت في أشخاص تانيين بدأوا يظهروا حواليا ، الاشخاص كانوا بيظهروا حواليا وعملوا زى دائرة ، كانوا لابسين نفس اللبس بتاعي ، قلبت الصفحة اللي بعدها في الكتاب ، كان مكتوب فيها كلمة واحدة بخط كبير بين قوسين ( الحضور ) ، هنا حسيت بسخونة جامدة في الاوضة اللي انا قاعد فيها ، وحسيت بأشخاص في المكان ، و سمعت صوت همسات ، 
صوت الهمسات كانت قريبا جدا من اذني ، كانت بتقول " نحن حاضرون " ، هنا كنت حاسس بصداع رهيب جه فجأة .


 
وبسبب الصداع حطيت رأسي علي المكتب ورحت في النوم ، 


لكن الصداع ده كان وراء حاجة ، لما رحت في النوم لقيت نفسي واقف في بيت جدتي ، كنت شايف جدتي واقفة قدامي ، بس مكانتش بتبص عليا ، كانت بتبص علي حاجة تانية ، و كانت واقفة وخايفة من الحاجة دى ، لما بصيت الناحية اللي بتبص فيها جدتي ، شوفت كائن غريب يشابه الإنسان ، بس جسمه كان ضخم شوية ، كان شكله مخيف ، 
كان بيبص ناحية جدتي بشراسة ، فجأة لقيت جسم الكائن ده خرج منه دخان ، 


وبعد خروج الدخان لقيت شرارات نارية بتخرج من جسمه ، 


جدتي كانت بتبعد ، وهو كان بيقرب عليها ، جدتي كانت قالت بخوف " انا عملت اللي انتوا عايزينوا .. ارجوك متأذنيش " 


الكائن خرج نار من جسمه وولع في البيت ، حاولت أتحرك أعمل حاجة ، لكن لقيت جدار شفاف ، كان عازل ما بيني وبينهم ، جدتي فقدت الوعي بس كانت في ناحية بعيد عن النار ، وفجأة لقيت الكائن ده بص ناحيتي وجاى عليا ، قرب بسرعة عليا وهنا قومت من النوم ورفعت راسي من علي المكتب وانا ببص حواليا ، بصيت في الكتاب لقيت جملة مكتوبة " هذا ما حدث لجدتك " .



فجأة لقيت باب الغرفة بيخبط ، لما فتحت ابويا بيقولي " في واحد عايزك " ، قلعت اللبس بتاع العراف ده ، هنا حسيت بحاجة غريبة لحظة ما قلعت اللبس ، خرجت اشوف مين اللي عايزني ، لقيت راجل مسن أول مرة أشوفه! ، اول ما شافني ضحك وقال : " أهلا باللي احنا مستنينوا من زمان " ، استغربت ! من الجملة اللي قالها ، لقيته كمل كلامه وقال " انت طولت قوى علينا يا سيدنا " ، كان واقف ببص وانا مستغرب ومكنتش فاهم هو بيتكلم علي إيه بالظبط ! ، ابويا كان واقف ومستغرب لآخر ، رديت علي الراجل ده وقولتله " حضرتك بتتكلم علي إيه!؟ " ، 



لقيته قرب عليا وقال بأبتسامة غريبة " مش استلمت العهد منهم " ، ولقيته كمل كلامه وقال " انا عارف كل حاجة حصلت بينك وبينهم " ، ولقيته سكت فجأة وبص علي اللبس بتاعي ، ولقيت ملامح وشه اتغيرت من الإبتسامة لتكشيرة ، 



ولقيته قال " وفين لبس العهد !؟ " ، بص ليا وقال " اللي انت عملته ده هتندم عليه " لسه مكملش الجملة ، ولقيت دخانة طالعة من غرفتي والنار مولعة فيها .





لحظة ما الراجل المسن ده قالي "إنك هتندم على اللي عملته ده " ، لقيت دخان خارج من الاوضة ، جريت بسرعة علي الاوضة وابويا جرى ورايا ، بس لما انا دخلت جوا الاوضة الباب اتقفل ورايا ، ابويا ملحقش يدخل ورايا عشان يشوف اللي بيحصل ، لما دخلت الاوضة ، شوفت حاجة غريبة ، لقيت لبس العراف واقع علي الأرض وفي دائرة نار حواليه ، قربت علي اللبس ببص فيه ، لقيت محطوط عليه الكتاب ومفتوح ، 



لما بصيت علي الصفحة ، لقيت مكتوب فيها " لقد خالفت القواعد ونزعت ثوب العهد " ، لما قريت الجملة في نفس الوقت لقيت الصفحة قلبت ، كان مكتوب فيها " فمن غير ثوب العهد فأنت ليس منا بل علينا .. ونحن سنكون عليك وضدك .. ولتتخطي هذا " ، فجأة لقيت الصفحة قلبت ، ولقيت مكتوب في الصفحة اللي بعدها " القي بنفسك في دائرة النار .. ولا تخف " ، هنا حسيت انهم عايزين يخلصوا مني ، واكيد عايزين يولعوا فيا ، زى ما عملوا مع جدتي ، 
لحظة تفكيري لقيت الصفحة قلبت وكأنهم كانوا عارفبن بفكر في ايه ! ، ولقيت مكتوب في الصفحة" جدتك خالفت العهد وده عقابه الموت .. لكن انت خالفت القواعد ليس الا ، اذا فلن نؤذيك .. بل نريدك ان تسير علي القواعد " ، هنا قربت علي الدائرة بتاعت النار ، بس كان عندى قلق وفي نفس الوقت مش عارف أعمل إيه! ، خايف ارمى بنفسي في الدائرة اتحرق ، وخايف معملش كده هما يحرقوني بطريقتهم ، 




لما وقفت قدام الدائرة ، جاتلي فكرة اني اجرى بسرعة وافتح الباب واهرب من ده كله ، وبالفعل عملت كده ، لكن اللي حصل مكانش متوقع ، لقيت في نار قامت قدامي ، بصيت ورايا لقيت صفحة الكتاب قلبت ، كان مكتوب فيها " لا تحاول الهرب .. حتي لا تقتل نفسك .. ليس امامك حل اخر سوى الدائرة ، لقيت الاوضة بتاعتي كلها قامت فيها النار ، حاولت اهرب بعيد عن النار ، لكن النار كانت متعمدة تيجي في كل مكان بقف فيه ، هنا مكانش في اى مكان اهرب من النار غير الدائرة ، فجريت بسرعة ونطيت جوا الدائرة ، هنا لقيت نفسي وكأني نطيت جوا بوابة زمنية ، وكأن الدائرة كانت محفورة .



وقعت في مكان غريب ! ، كان حوالية فضا ، مكنتش شايف غير ظلام ، لكن كان في علي مسافة ضوء شديد ، فجأة لقيت جدتي ظهرت قدامي ، قولتلها " جدتي " مردتش عليا ، لكن لقيتها بتشاور ناحية الضوء اللي قدامي ، وبعدين لقيتها مشيت ناحية الضوء واختفت ، انا مشيت ناحية الضوء وانا خايف ومش عارف ايه اللي مستنيني عند الضوء ده ! ، 



وصلت عند الضوء ، لكن كان في سُلم بيودى للضوء ده ، 


مشيت علي السلم ، هنا كل درجة سلم كنت بعديها كانت بتختفي ، يعني مكانش في مجال اني ارجع ورا ، 
فضلت مكمل لحد ما قربت علي الضوء ، لقيت وسط الضوء ده ثوب العهد بتاع العراف ، كان معلق في حاجة ، كان في سهم مشاور علي اللبس بتاع العراف ، و ده كان مقصود بيه اني البس ثوب العهد ، 



وبالفعل مديت ايدي علي الثوب ، لكن ايدي كانت بتترعش ، واخدت ثوب العهد ، هنا لقيت المكان اتغير فجأة ولقيت نفسي في الاوضة بتعتي والنار ماسكة فيها ، حاولت أهرب من النار ، لكن خبطت في حاجة خليتني فقدت الوعي ، وبما فوقت لقيت نفسي في مستشفي ، واهلي حواليا ، كل كان بيقولي حمدالله علي سلامتك ، كنت بسأل ايه اللي حصل ! ، محدش كان مجاوبني ، بس كانت بتبكي ، وابويا حاطت وشه في الأرض ، بس هنا كنت حاسس بهواء في رجلي ، قولتلهم " هو انا ليه حاسس اني مش قادر احرك رجلي ، لما رفعت الغطا عن رجلي اتصدمت ! اني لقيت رجلي مقطوعة . 



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-