قصة سر مرعب للكاتب اسلام احمد

 قصة سر مرعب  للكاتب اسلام احمد



زى مانت شايف يا بيه ، البيت من الآخر مفهوش حاجة تتعيب ، واذا كان سمعت حاجة كده ولا كده علي البيت فانا بقولك متصدقش اى كلام يتقالك ، لأن الناس كلامها كتير ، وبعيد عنك ما بيصدقوا يلاقوا حاجة يتكلموا فيها .



الكاتب اسلام محمود,الكاتب اسلام محمود ورد,فرح الكاتب اسلام محمود,روايات الكاتب اسلام محمود,اسلام الكاتب,مرعب,قصة,قصة رعب,رعب اسلام محمود,افلام قصيرة,اسلام محمود,كتب بصوت اسلام عادل,الكاتب أحمد خالد توفيق,قصص مرعبة,بصوت اسلام عادل,رعب احمد يونس,روايات رعب احمد يونس,افلام,احمد خالد توفيق روايات مسموعة,روايات مسموعة احمد خالد توفيق,احمد خالد توفيق ما وراء الطبيعة,افلام رعب,اسلام,رعب قصة,حكايات مرعبه,قصص الاسلام,الان مرعب,قصص مرعبه




" بس انا محدش قالي حاجة يا ! .. هو انت اسمك إيه " ، " حسين يا بيه " ، " انا يا حسين لسه جاى النهاردة البلد دى ، ومعرفش حاجة ولا حد قالي حاجة .. حسين لو في حاجة قولي عليها من اولها ارجوك انا مش هستحمل اى حاجة " ، حسين اتوتر ورد عليا وقال " لا لا يا بيه عيب عليك " ، 



رديت علي حسين وانا بتفرج علي البيت " تمام يا حسين " 



، لفت نظرى خمس صور شكلهم غريب معلقين جمب بعض ، سألت حسين عليهم " هي إيه الصور دى يا حسين ! ؟ " 



، هنا حسين اتوتر جدا ومكانش عارف يرد ، وبعدين رد باى حاجة وقال وهو بيظهر ابتسامة  " دى .. دى صور عادي لاصحاب البيت القدام " ، الصور كان شكلهم غريب ، مش زى الصور العادية ، 



كل صور كان في شخص ، بس محدش فيهم كان باين ، الصور مش واضحة خالص ، قولت لحسين " طب ليه الصور مش واضحة كده ! .. مش غريبة دى " 



التوتر زاد عند حسين وقال " عادى يا بيه .. ما يمكن صحاب البيت اللي عملوا في الصور كده قبل ما يسبوه " 


، رديت بسرعة " طب ما كانوا اخدوا الصور أفضل!" ، 


حسين وهو بيظهر الابتسامة اللي انا حاسس ان وراها حاجة " يا بيه متشغلش بالك بحاجة فاضية .. " 


" طيب يا حسين شكرا انت " اديت حسين حساب السمسرة وقبل ما يمشي قولتله " حسين .. اديني رقمك يمكن اعوزك تاني " 



، لكن اتصدمت من رد حسين " لا للأسف يا بيه انا مش معاية  تليفون أصلا " ، 



قولتله " تمام خلاص اتفضل انت يا حسين " ، حسين مشي ، وانا رجعت ابص للصور تاني ، مش عارف ليه مش مرتاح ليهم ! 



، دخلت اشوف الحمام فين عشان كنت عايز اخد دش ، لان كان بقالي يومين بنفس اللبس اللي عليا ، 


الحمام كان حاجة تحفة ، كان غرفة كبيرة ، وفي دش ساخن وبارد وبانيو فاخر ، 



اول ما شوفت شكل الحمام كنت منبهر جدا بشكله ، 



قلعت اللبس ودخلت اخد الدش ، شغلت المية وظبطت الدش ، وكنت في لحظات جميلة جدا ، ومغمض عيني وبغني من الفرحة اللي انا فيها ، وانا في اللحظة دى سمعت حاجة خبطت ، وقفت المية وانا بحاول اعرف ايه اللي خبط ! ،  لكن فجاة النور قطع .. 




لحظة مانا باخد الدش ، سمعت صوت حاجة خبطت ، في اللحظة دى قفلت الدش وانا بحاول اعرف ايه اللي خبط ، لكن فجاة النور قطع ، " بداية مش مبشرة بالخير " دى الجملة اللي قولتها ، اتنشفت ولبست وخرجت من الحمام ، نورت كشاف التليفون ، ببص بالكشاف علي كل حاجة في البيت ، عايز اعرف ايه اللي خبط ، وخبط ليه ! ، النور جه ، 
بدأت أدور كويس لما النور جه ، لكن وانا ببص علي كل حاجة في البيت ، عينا جت علي الصور الخمسة اللي معلقين علي جدار الحيطة ، 



هنا اتصدمت من اللي شوفته ! ، لقيت اول صورة علي اليمين واضحة جدا ، كان فيها طفل عنده عشر سنين علي ما اعتقد ، 


قربت علي الصور وانا في حالة اندهاش رهيب ، ازاى ! ، الصور كلها مكانتش واضحة انا خدت بالي كويس ليهم ، 
ابتديت احس ان في حاجة غريبة بتحصل ، بصراحة انا مش مرتاح للصور دى ولازم اخلص منهم ، 
حاولت اخلع اول صورة من الحيطة معرفتش ، وكلهم مقدرتش اخلعهم ، تحس انهم ماسكين في جدار الحيطة جامد ، او تحس انهم جزء من الحيطة ! ، 


حاولت اخلعهم بكل الطرق معرفتش ، مليت وتعبت ، وقت كان اتأخر بالليل وانا ورايا شغل الصبح ، 
دخلت اوضة النوم ورحت علي السرير عشان أنام ، لكن لقيت حاجة علي السرير ، لقيت صورة لنفس الطفل اللي موجود في الخمس صور اللي برا ، 


بس الصورة دى الطفل كان غاضب فيها ، حطيت الصورة جمبي ونمت لأني كنت مرهق جدا ، 
اول ما حطيت راسي علي المخدة نمت علي طول ، سمعت صوت بيقول " السر مش في خلع الصور .. السر في الصور نفسها " ، 



فجاة فتحت عنيا وقومت عشان أشوف مين اللي كان بيتكلم ، 


مكنتش عارف ده حلم ولا إيه ، بس الصوت عايز يوصلي رسالة ، او بمعني اصح عايز يفهمني حاجة ، حطيت راسي علي المخدة تاني عشان انام ، لقيت الصوت اتكلم تاني وقال " دور ورا اول صورة " ، قومت من مكاني بسرعة وقعدت لحد الصبح مش قادر انام ، 


قومت اخدت دش ولبست لبس الشغل وحتي مفطرتش ورحت علي الشغل ، مكنتش قادر أفتح عنيا ، النعس كان بيتغلب عليا ، زميلي في الشغل قالي " إيه مالك ! شكلك منمتش " ، ده لسه كان اول يوم ليا في الشغل ومش عارف حد ، بس رديت علي زميلي ده "اه والله طول الليل وانا صاحي " ، لقيته ضحك وقال " إيه يا عم بتحب ولا ايه " 
حسيته روحه حلوة كده وبيحب يضحك ، قولتله " لا يا عم حب إيه بس .. انا بس في غريبة كده حصلت معاية في البيت خلتني مقدرتش انام " ، لقيته قالي " إيه خير احكيلي " 


، لسه هتكلم واحكيله ، لقيت في سخونة جامدة في جسمي مرة واحدة ، 


وفجأة اتصدمت لما لقيت الطفل اللي كان في الصورة واقف ورا زميلي وبيبصلي ، كنت ببصله بأندهاش ، لقيت زميلي بيقولي " إيه! رحت فين .. مش عايز تحكي خلاص .. بس في اى وقت عايز تحكي قولي وانا اسمعك علي طول .. هو اسم كريم إيه ؟ " ، " عماد " ، رد وقال " وانا سعيد " ، قولتله " انا اللي سعيد بمعرفتك " ، 
ضحكنا أليوم كله وبقينا اصحاب انا وسعيد ، روحت البيت وكنت نسيان كل حاجة عن اللي حصل في البيت ، لكن لما روحت البيت وفتحت الباب ودخلت ، لقيت الباب اتقفل لوحده جامد ، 


اتفجئت باللي حصل ، لقيت اول صورة بتاعت الطفل نازل منها دم ! ، 


كنت في حالة من الصدمة والخوف جسمي بيترعش ، فجاة لقيت دخان خارج من الاوضة اللي جمب الصور ، وخرج من الدخان ده الطفل اللي في الصورة .. 



فتحت الباب ودخلت ، لكن هنا الباب اتقفل جامد لوحدو ، واتصدمت لما لقيت الصورة بتاعت الطفل نازل منها دم ، كنت واقف بأندهاش من اللي شايفه ، فجاة لقيت دخان خارج من الاوضة اللي جمب الصور ، وخرج من وسط الدخان الطفل اللي في الصورة ، كنت واقف وفاتح عينيا علي الاخر ومش مصدق اللي انا شايفه ! ، الخوف بدأ يتملك جسمي ، الطفل كان باصص ليا بصة غريبة ، انا مش قادر اتكلم ولا اتحرك من مكاني ، فجاة لقيت ايد حد ظهرت وفيها سكينة . 


ولقيت الايد دى جت علي رقبت الطفل و قتلته ، الدم بدا ينزل من رقبت الطفل ، من شدة المنظر اللي انا شايفه كنت برجع لورا وجسمي بيترعش ، 


فجاة كل حاجة اختفت ، الدم اللي كان نازل من الصورة ، 
والطفل اللي اتقتل ، 


مكنتش قادر أفكر ، تفكيري كان متشتت من اللي شوفته ، قعدت وانا بقول  " بقي كده يا حسين .. انا كنت حاسس " 
وفي لحظة تفكيري لقيت كورة جاية بتجري من جوا الاوضة اللي خرج منها الدخان والطفل ، وقفت علي حيلي وانا ببص للكورة ، 



رحت ناحية الكورة ووقفت وانا ببص عليها ، كان عليها رسمة من الجهة اللي انا ببص فيها ، 
مسكت الكورة وانا بحاول اعرف إيه الرسمة دى ، الرسمة كانت سكينة وسط حفرة ، وجمب السكينة كان في طفل ، 
ومتهيألي كده الطفل ده هو اللي في الصورة ، وهو هو اللي شوفته بيتقتل ، بس انا مش عارف الرسمة اللي علي الكورة دى يقصد أيه بيها! ، او عايز يقول أيه!


، رحت الشغل تاني يوم وانا بفكر في حل اللي بيحصل غي البيت ده ، مش عارف اعمل ايه  ، انا خلاص لبسته ، 
كنت قاعد في الشغل والتفكير باين عليا ، سعيد زميلي بص عليا وقرب مني وقال " إيه ! .. هو الموضوع اللي انا مش عارفة ده اتكرر معاك تاني ولا إيه " ، 


رديت علي سعيد وقولتله " البيت اللي اشتريته بتحصل فيه حاجات غريبة !" ، سعيد رد  وقال " غريبة ازاى يعني ؟ " 


، قولتله " البيت فيه خمس صور معلقين جمب بعض .. لما شوفتهم ، كان مش ظاهر حاجة في الصور .. لكن لما دخلت اخد الدش .. سمعت صوت حاجة خبطت .. وفي اللحظة دى النور قطع ..


اتنشفت ولبست بسرعة وخرجت من الحمام ، عشان أشوف إيه اللي خبط ، لكن لما النور جه .. لقيت اول صورة في 
الخمس صور ظاهرة وفيها طفل ! .. من هنا وانا بيحصلي حاجات غريبة .. ولسه إمبارح بعد ما رجعت من الشغل .. لقيت الطفل ده خرج من الاوضة وفجأة لقيت ايد ظهرت من وراه وكان فيها سكينة وقتلته  " 
سعيد بيسمع الكلام وهو مندهش ، لما سكت لقيت سعيد قالي " ممكن أروح معاك البيت ؟ " ، بصيت لسعيد بأندهاش ، 



وقولتله " إيه! " ، قال " عايز اروح معاك البيت ده " ، قولتله " انت متأكد !؟ " 


لقيته قالي " جدا " ، روحت ومعاية سعيد ، واحنا ماشيين في الطريق قولت لسعيد " سعيد خليك عارف اني حكيتلك كل حاجة حصلت في البيت قبل ما تروح معاية " ، رد عليا وقال " متقلقش " ، رحت انا وسعيد البيت ودخلنا ، قولت لسعيد " أهلا بيك في بيتي المتواضع " 



سعيد كان بيقول " ماشاء الله بيتك جميل اهو " ، قولت وانا بضحك " ده جميل بشكل " 


سعيد قال "كمل بقي .. حصل بعد ما شوفت الطفل بيتقتل " 


، قولت وانا بحاول افتكر " بس واختفأ .. استنا لا في حاجة تاني حصلت .. في كورة خرجت من الاوضة اللي خرج منها الدخان والطفل .. وكان عليها رسمة " ، 


سعيد قال " فين الكورة دى ؟ " ، دورت عليها ملقتهاش ، قولت لسعيد " مش لاقيها .. بس هي كان عليها رسمة سكينة وجمبيها طفل جوا حفرة " 


سعيد قال " كده البيت عايز يوصلك رسالة .. او فيه روح موجودة بتحاول توصلك حاجة " ، قولت لسعيد " ما هو ده اللي انا عايز أفهمه " 


، سعيد قال " الطفل اللي في الصورة هو اللي اتقتل .. و السكينة هي اللي اتقتل بيها الطفل .. والحفرة ! .. الحفرة هي اللغز " قولتله " ازاى " 


لقيت سعيد قال " مين اللي جبلك البيت ده " ، قولتله واحد كده مش عارف طلعلي منين ولقيني بسأل علي مكان أشتريه.. قالي انا عندى مكان هيعجبك جدا وبرخص التراب .. وجابني للبيت ده وبصراحة عجبني .. بس مكنتش مستريح لكلام الشخص ده " 



سعيد قال " إسمه إيه ؟ " قولتله " حسين " ، وفي لحظة ما نطقت اسم حسين لقيت النور قطع فجاة..



سعيد سألني علي اسم السمسار اللي جابلي البيت ، رديت عليه وقولتله " اسمه حسين " فجاة النور قطع! ، سعيد قال وهو خايف " عماد .. انت فين ؟ " ، رديت وقولتله " مانا جمبك اهو " ، وفجأة لقيت سعيد بيقول " بتديني إيه في ايدي يا عماد ! " ، استغربت جدا من اللي سعيد قاله ، وقولتله بتوتر وخوف  " انا .. انا مجتش جمبك أصلا يا سعيد ! " ، 


رد سعيد وقال " اومال مين اللي مسك ايدي واداني حاجة زى الورقة ! .." 


النور رجع تاني ، ببص في ايد سعيد لقيت في ورقة معاه ، سعيد بيبص للورقة اللي في ايده ومستغرب ، الورقة كان شكلها قديم ، وكانت مطبقة ، لما فتح سعيد الورقة لقينا 


فيه كلام مكتوب ، لما قرينا اللي مكتوب طلع عنوان لمكان ! ، 


وكان مكتوب تحت الورقة امضاء "نادر حسن جمال الدين الخضيري  " ، مكنتش عارف ده اسم مين! ، ولا فاهم العنوان اللي مكتوب في الورقة ده بتاع إيه!! ، 


سعيد قال " تعالي نفكر واحدة واحدة كده عشان نوصل للرسالة المقصود بها العنوان ده " ، قعدنا انا وسعيد وبنفكر ، سعيد قال " هو انت معاك رقم حسين ده ؟ " ، رديت علي سعيد وقولتله " لا .. هو قالي انوا ممعهش تليفون  " ، 
سعيد قال باستهزاء " هو في حد في الزمن ده ممعهش تليفون! ..  " ، سعيد سكت شوية وبعدين قال " الراجل ده وراه حاجة .. واكيد يعرف حاجة عن اللي بيحصل في البيت ده " ، وفي لحظة ما سعيد قال كده لقينا الكورة بتتنطط وجريت علي الارض ناحية سعيد ووقفت  ، سعيد حس بخوف ومسك في الكرسي وهو مندهش من اللي حصل ، قولت لسعيد " متخافش .. ده اكيد عايز يقولنا حاجة " ، سعيد مسك الكورة ، لقي مكتوب عليها " دوروا في المكتوب هتلاقوه " ، دى الجملة اللي كانت مكتوبة علي الكورة ، انا وسعيد كنا في حالة من التفكير ، 



كنا بنحاول نربط الرسايل دى ببعضها عشان نوصل لحل اللغز اللي في الكلام اللي في الورقة ، والجُمل اللي علي الكورة ، 


سعيد قال " انا حاسس اني وصلت لحاجة من الرسايل دى .. انا لما سألتك علي اسم الراجل اللي جبلك البيت ده .. انتي قولتلي ان إسمه حسين .. وهنا اول ما قولت الاسم النور قطع .. بعدها حد اداني ورقة في الضلمة .. ولما جه النور لقينا مكتوب في الورقة عنوان .. ولما سألتك تاني علي تليفون حسين .. قولت ان قالك ان ممعهش تليفون صح " ، قولتله " صح" ، كمل كلامه وقال " ولو سألتك علي عنوان بيته هتبقي عارفه !؟ " 



قولتله " لا ! " ، سعيد كمل كلامه وقال " اللي في ورقة ده جواب علي الاسئلة دى .. الجملة اللي علي الكورة  بتقول " دوروا في المكتوب هتلاقوه " دى أكيد كده بيقولنا علي اللي احنا بندور عليه .. واحنا بندور علي مين ؟ " ، 



رديت وقولت " علي حسين ..  بس هنوصلوا ازاى !؟ " 


، سعيد رمى الكورة اللي كان ماسكه وهو في حالة الغضب من السؤال الغبي اللي انا قولته وقال " بعد اللي انا قولته ده كله .. بتسأل هنوصلوا ازاى ! " 



قولتله " اسف اسف .. انا فهمت .. العنوان اللي في الورقة هو العنوان بتاع بيت حسين صح كده " 


، سعيد ابتسم وقال " مظبوط " قولتله " بينا علي بيت حسين " ، خرجنا ورحنا علي المكان اللي في العنوان ، وصلنا الشارع اللي في عنوان البيت ، مكانش في اى حد ماشي في الشارع عشان نسأله عن البيت ، المكان تحسه مهجور ، وشوية ولقينا واحد داخل بيت ، مشينا ناحيته بسرعة عشان نسأله علي بيت حسين .. ولما قربنا عليه اتقجئت بيه كان حسين نفسه ، مسكت فيه جامد ، لقيته قالي " اهدى  يا بيه وانا هقولك علي كل حاجة " 



دخلنا عنده البيت وقال " انا يا بيه مكنتش اقدر اقولك علي حاجة من الأول  .. بس خلاص انت اكيد شوفت حاجات في البيت غريبة  .. البيت ده في لعنة من زمان بسبب ان في طفل اتقتل  في البيت " ، قولتله " واتقتل ليه !؟ " ، رد وقال " عم الطفل .. قتلوا عشان يبقي صاحب البيت بعد ما ابو الطفل مات ومبقيش ليه حد غير عمه .. البيت كان باسم ابو الطفل وطبعا الوريث الوحيد للبيت هيكون الطفل بعد ما ابوه مات ، وسمعت ان السبب في موت ابو الطفل هو عمه برضه " ، 



قولتله " يبقي كده لازم نعرف عم الطفل فين .. وانت اللي بعتلي البيت .. يعني انت الوسيط ما بينه وبيني " ، 
حسين رد وقال " انا من ساعت ما بعت البيت ليك وانا مش بشوفه " 


، سعيد قاله " يعني انت مكنتش بتكلمه بالتليفون !؟ " ، حسين رد وهو بيخرج كل حاجة معاه وبيقول " شوف بنفسك يا بيه .. لو لقيت اى تليفون معاية شوفه " ، قولت لحسين " تمام يا حسين احنا هنحاول نصدقك " ، بس انا لاحظت وسط الحاجة اللي خرجها حسين من جيبه كانت البطاقة الشخصية بتعته ، بس هنا شوفت اسم حسين بالكامل ، 
كان اسمه " حسين جمال الدين الخضيري " ، هنا اتذكرت الاسم اللي كان مكتوب في الورقة من تحت " نادر حسن جمال الدين الخضيري " ، قربت علي سعيد وقولتله " بص علي البطاقة بتاعت حسين واتذكر الاسم اللي كان في الورقة من تحت " ، 



وبالفعل سعيد بص وفهم ، قولت لحسين " في حاجة خاصة بيك في البيت ممكن تيجي تشوفها " ، حسين اتوتر وقال " ايه ! .. لا معلش مش هقدر " ، فجاة سعيد زعق وقال " هتروح معانا فاهم " ، قولت لسعيد " اهدى بس يا سعيد .. اكيد عمي حسين مش هيكسفني وهيجي معانا " ، حسين وافق وهو مش موافق بس كان رايح غصب عنه ، راح معانا البيت ، سعيد قفل الباب وانا قولت " اتفضل يا عم حسين اقعد علي ما اجبلك الحاجة بتعتك " سبته ودخلت المطبخ ولقيت سكينة دسيتها وخرجت وقعدت جمبه ، وبعدين خرجت السكينة وحطيتها علي رقبته وانا بقوله " دفنت الطفل فين يا حسين .. احنا عرفنا كل حاجة خلاص " ، 



حسين قال وهو خايف " عرفت يا بيه ! .. انا مش فاهم حاجة !" 


قولتله " الطفل اسمه نادر حسن  جمال الدين الخضيري.. وانت حسين جمال الدين الخضيري .. صح كده يبقي انت عمه .. وكل الكلام انت قولته في بيتك متسجل يعني انت خلاص اتكشفت .. يبقي براحة كده قولنا دفنت حثت الطفل فين " 



لقيته شاور ناحية الاوضة اياها ، اللي الطفل خرج منها قدامي واتقتل ، قولتله " قوم ورينا فين في الاوضة " قام ودخلنا معاه الاوضة ، كان في سرير في الاوضة ، حسين شاور ناحية السرير وقال " تحت السرير " هنا لقينا الباب بيخبط سعيد فتح لقينا البوليس دخل وقال " تعبتنا يا حسين .. كل اللي انت قولته سمعناه بالحرف الواحد " ، البوليس حفر تحت السرير لقيه هيكل عظم بتاع طفل ، البوليس قبض علي حسين ، حسين قبل ما البوليس ياخدوا بص عليا وقال " انت عرفت تكشفني فعلا .. لكن انت فعلا لبست البيت اللي برضه هتندم أنك اشتريته ومش هتعرف تخلص من لعنته الا وانت مقتول زى صحبه .. لعنة باقي الصور هتكون اقوى منك  " ، انا كنت بقول ان حسين قال كده عشان كشفته وخليت البوليس قبض عليه ، لكن لما بصيت علي الصور اول صورة اللي كان فيها الطفل اختفت ، لكن اتصدمت لما شوفت الأربع الصور الباقيين ، لقيتهم ظهروا والصدمة الاكبر ان انا اللي ظاهر فيهم ، بس وانا مقتول! . 




تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-