📁 آخر الأخبار

قصص ألف ليلة وليلة قصة الصياد مع والعفريت

 قصص ألف ليلة وليلة قصة الصياد مع والعفريت


قالت بلغني أيها الملك السعيد أنه كان رجل صياد وكان الاعنا فى السن وله زوجة وثلاثة أولاد وهو فقير الحال وكان من عادته أنه يرمى شبكته كل يوم أربع مرات لا غير ثم انه خرج يوما من الأيام في وقت الظهر الى شاطيء البحر وحط مقطفه و طرح شبكته وصبر الى ان استقرت في الماء ثم جمع خيطانها فوجدها ثقيلة فجذبها فلم يقدر على ذلك فذهب بالطرف الى البر ودق وتدا وربطها فيه ثم تعرى وغطس في الماء حول الشبكه ومازال يعالج حتى اطاعها ولبس ثيابه و أتى الى الشبكة فوجد فيها حمار اميتا فلما رأى ذلك حزن وقال لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم ثم قال ان هذا الرزق عجيب وأنشد يقول .


الف ليلة وليلة,ألف ليلة وليلة,قصص الف ليلة وليلة,حكايات ألف ليلة وليلة,الصياد والعفريت,قصص,قصة الصياد والعفريت,قصص قبل النوم,قصة الصياد والعفريت من كتاب ألف ليلة وليلة,الصياد مع العفريت,من حكايات ألف ليلة وليلة,قصة,حكايات الف ليلة وليلة,قصص جميلة,ألف ليلة وليلة الجزء الاول,ألف ليلة وليلة الجزء الثاني,قصص الف ليلة وليلة كاملة,ألف ليلة وليلة 1,ألف ليلة وليلة 2,ألف ليلة وليلة 3,كتاب ألف ليلة وليلة,كان ياما كان - الصياد والعفريت,الف ليله وليله
 قصة الصياد مع والعفريت



یاخائضا في ظلام الليل والهلكة     أقصر عناك فليس الرزق بالحركة


ثم ان الصياد لما رأى الحمار الميت خاصه من الشبكة وعصرها فلما فرغ من عصرها نشرها وبعد ذلك نزل البحر وقال بسم الله وطرحها فيه وصبر عليها حتى استقرت ثم جذبها فثقات و رسخت اكثر من الاول فظن أنه سمك فربط الشبكة وتعري ونزل وغطاس ثم عالج الى ان خلصها وأطاعها على البر فوجدها فيها زيرا كبيرا وهو ملان برمل وطين فلما رأى ذلك تأسف وأنشد قول الشاعر.


حرقة الدهر في * ان لم تكفى فعفي * فلا يحظى أعطى

ولا يصنعه كفى * خرجت أطلب رزقي * وجدت رزقى توفي


كم جاهل في ظهور وعالم متخفى

 ثم أنه رمى الزير وعصر شبكته ونظفها واستغفر الله وعاد الى البحر ثالث مرة ورمى الشبكة وصبر عليها حتى استقرت وجذبها فوجد فيهاشقافة وقوارير فانشد قول الشاعر

هو الرزق لاحل لديك ولا ربط ولا قلم يجدى عليك ولا خط ثم انه رفع رأسه إلى السماء وقال اللهم انك تعلم انى لم أرم شبکتی غیر اربع مرات وقدر ميت ثلاثا ثم انه سمى الله و رمى الشبكة في البحر وصبر الى ان استقرت وجذبها فلم يطق جذبها واذا بها اشتبكت في الأرض فقال لاحول ولا قوة الا بالله فتمرى وغطس عليها وصار يعالج فيها الى ان طلعت على البر وفتحها فوجد فيها قمقما من نحاس أصفر ملآن وفمه مختوم برصاص عليه طبع خاتم سیدنا سلیمان فلما رآه الصياد فرح وقال هذا أبيعه في سوق النحاس فانه يساوى عشرة دنانير ذهباثم ان حركه فوجده ثقيلا فقال لا بداني أفتحه وانظر ما فيه وادخره في الخرج ثم أبيعه في سوق النحاس ثم انه أخرج سكينا وعالج في الرصاص الى ان فكة من القمقم وحطه على الأرض وهزه لينكت مافيه فلم ينزل منه شيء ولكن خرج من ذلك القمقم دخان صعد الى عنان السماء ومشى على وجه الأرض فتعجب غاية العجب و بعد ذلك تكامل الدخان واجتمع ثم انتفض فصار عفر يتا رأسه في السحاب ما تتمناه فهولك رتسكون نديمي وحبيبي ثم انه خلع عليه وأحسن اليه وقال له اتبرثنى من هذا المرض بلا دراء ولا دهان قال نعم ابرئك بلا مشقة في جسدك فتعجب الملك غاية العجب ثم قال له أيها الحكيم الذي ذكرته لى يكون فى أى الارقات وفى أى الايام فاسرع به يا ولدى قال له سمعا وطاعة ثم نزل من عند الملك واكترى له بيتا وحط فيه كتبه وادويته وعقاقيره ثم إستخرج الادوية والعقاقير وجعل منها صولجانا وجوفه وعمل له قصبة وصنع له كرة بمعرفته فلما صنع الجميع وفرغ منها طلم إلى الملك في اليوم الثاني ودخل عليه وقبل الأرض بين يديه و امردان يركب الى الميدان وان يلعب بالكرة والصولجان وكان معه الامراء والحجاب والوزراء وأرباب الدولة : استقر به الجلوس في الميدان حتى دخل عليه الحكيم رويان ون وله الصولجان وقال له خذ هذا الصولجان واقبض عليه مثل هذه القبضة وامش في الميدان واضرب به السكرة بقوتك حتى يعرق كفك وجسدك فينفذ الدواء من كفك فيسرى في سائر جسدك فاذا عرقت واثر الدواء فيك فارجع الى قصرك وادخل الحمام واغتسل ونم فقد برئت والسلام فمند ذلك أخذ الملك يونان ذلك الصولجان من الحكيم ومسكه بيده وركب الجواد وركب الكرة بين يديه رساق خلفها حتى لحق اوضربها بقوة وهو قا بض بكفه على قصبة الصولجان وما زال يضرب به السكرة حتى عرق کفه وسائر بدنه وسرى له الدواء من القبضة وعرف الحكيم رويان ان الدواء سرى فى جسده فامره بالرجوع الى قصره وان يدخل الحمام. من ساعته فرجع الملك يونان من وقته وامر أن يخلو اله الحمام فا خلوه له وتسارعت الفراشون وتسابقت المماليك واعدوا للملك قماشه ودخل الحمام واغتسل غسيلا جيدا ولبس ثيا به داخل الحمام ثم خرج منه و ركب الى قصره و نام فيه هذا ما كان من أمر الملك يونان وأما ما كان من أمر الحكيم رويان فا له رجع الى داره وبات فاما أصبح الصباح طلع الى الملك واستأذن عليه فاذن له فى الدخول فدخل وقبل الأرض بين

يديه وأشار الى الملك بهذه الابيات .


زهت الفصاحة إذا دعيت لها أبا واذا دعت يوما سواك لها أبي

ياصاحب الوجه الذى أنواره تمحوا من الخطب السكريه غياهبا

مزال وجهك مشرقا متهللا كلا ترى وجه الزمان مقطبا

أوليتني من فضلك المتن التي فعلت بنا فعل السحاب مع الربا

و صرفت جل الملا فى طلاب العلا حتى بلغت من الزمان مآر با


فلما فرغ من شعره نهض الملك قائما على قدميه وعانقه وأجلسه بجنبه وخلع عليه الخاع السنية ولما خرج الملك من الحمام نظر إلى جسده فلم يجدفيه شيئا من البرص وصار جسده نقيا مثل الفضة البيضاء ففرح بذلك غاية الفرح واتسع صدره وانشرح فاما أصبح الصباح دخل الديوان وجاس على سرير ملكه ودخلت عليه الحجاب وأكابر الدولة ودخل عليه الحكيم رويان فلما رآه قام اليه مسرعا وأجلسه بجانبه وإذا بموائد الطعام قد مدت فأكل صحبته ومازال عنده بنادمه طول نهاره فلما أقبل الليل أعطى الحكيم الفي دينار غير الخلع والهدايا وأركبه جواده وانصرف الى داره والملك وا و جز فقال له كيف كنت في هذا القمقم والقمقم لا يسع يدك ولا رجلك فكيف يسعك كلك

فقال له العفريت وهل أنت لا تصدق انني كنت فيه فقال الصياد لا أصدق ابدا حتى أنظرك فيه بعينى وادرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح ( وفي ليلة ٤ ) قالت بلغني أيها الملك السعيد ان الصياد لما قال للعفريت لا أصدقك ابدا حتى انظرك بعيني في القمقم فانته من العفريت ومارد خانا صاعدا الى الجوثم اجتمع ودخل في القمقم قليلا قليلا حتى استكمل الدخان داخل القمقم واذا بالصياد اسرع واخذ السدادة الرصاص المحتومة و سد بها فم القمقم ونادى العفريت وقال له تمن على أى موتة تموته الارميك في هذا البحر وابنى لى هنا بيتا وكل من أتى هنا أمنعه ان يصطاد وأقول له هنا عفريت وكل من أطلعه يبين له انواع الموت ويخيره بينها فلما سمع العفريت كلام الصياد أراد الخروج فلم يقدر ورأى نفسه محبوسا ورأى عليه طبع خاتم سليمان وعلم ان الصياد سجنه في سجن احقر العفاريت وأقذرها وأصغرها ثم ان الصياد ذهب بالقمقم إلى جهة البحرفة الله العفريت لالا فقال الصيادلا بدلا بد فالطف المارد كلامه وخضع وقال ما تريد ان تصنع بي يا صيادة ل القيك في البحر ان كنت أقمت فيه الفا وثمانمائة عام فانا أجعلك تمكث الى ان تقوم الساعة أماقلت لك ابقى يبقيك الله ولا تقتلنى يقتلك الله فابيت قولى وما أردت الا غدير فالقاك الله في يدى فغدرت بك فقال العفريت افتح لى حتى احسن اليك فقال له الصياد تكذب يا ملعون أنا مثلي ومثلك مثل وزير الملك يونان والحكيم رويان فقال العنمريت وما شأن وزير الملك يونان والحكيم روبان وما قصتهما.



حكاية الملك يونان والحكيم رويان وهى من ضمن ما قبلها 





تعليقات