قصة كابوس عمر للكاتب محمود الامين

 قصة كابوس عمر للكاتب محمود الامين




مفيش حد مننا مسمعش عن الجاثوم او ما يسمى بشلل النوم لكن كام واحد عاش التجربة دى.. كل الي اقدر اقوله انها تجربة صعبة جداً.. طيب تعمل اي لو اتحول الجاثوم لجزء من حياتك مش فاهمين صح 


محمود سعد,قصة,قصة رعب,مصطفى محمود العلم والايمان حلقات كاملة,عمر عبد الكافي,عمر عبدالكافي,محمود الجعيدي,د عمر عبد الكافى,قصة نبي الله داوود,قصة على السجًاد,سيدة الكابوس,الشيخ عمر عبد الكافي,دكتور عمر عبد الكافي,قصة أهل الكهف,كتاب مسموع,عمر,الوعد الحق عمر عبد الكافى,مقتل الحسين,حفيد الحسين,التحرش مصطفى محمود,omar abdelkafy عمر عبدالكافى,محمود وهبة,قصة الملكة,مصطفى محمود,محمود فوزي ضد جاريل ميرفي,المصارع المصري محمود فوزي



كنت بحاول انام زى كل يوم نمت وشوفت نفسى واقف جوه متحف مليان تحف وانتيكات.. لفت انتباهي بردية تحت تمثال مكتوب عليها بالمصرى ( انا آله الشر السابع من يمتلكني فقد امتلك المعرفة وعرف الاسرار ولكن عليه تنفيذ العهد والا كان مصيره الهلاك) 



قومت من النوم علي صوت رجلين ماشية في الأوضة جيت اقوم حسيت انى اتشليت مش قادر اتحرك وشوفت ناس كتير لابسه حاجة اشبه بالعمم فوق راسها بتتحرك في الأوضة.. قعدت على الوضع ده عشر دقايق لحد ما جسمي بدأ يفك.. قومت من السرير عشان افتح باب الأوضة وبمجرد ما فتحته كانت الصدمه 


كابوس عمر 


(معاناة الطفولة) 


الجزء الاول 


وانا صغير كنت دايماً بسمع إن الاحلام حاجة حلوة وإن الكوابيس حاجة وحشة واكيد إحنا بنشوف الاتنين 


انا مثلا حلم حياتي اكون منقب عن الاثار زي بابا.. الحلم الي فضلت اسعي عشان اوصلوه كتير، لكن الكوابيس كان ليها عامل أكبر وتأثير اكبر خصوصا وأنا طفل. 


سامحوني أنا دخلت في الكلام علي طول ونسيت اعرفكم بنفسي.


انا اسمى عمر سليم الحاوي عندي دلوقتي 21سنة من إحدى محافظات مصر في الوجه البحرى.. عايش مع امي واخويا مالك الي عنده 17 سنة.. بدرس في كلية آثار وحلم حياتي اكون منقب عن الآثار زي والدي الله يرحمه.. والدي سليم الحاوي كان من اشهر المنقبين عن الآثار في الوقت ده والي بسببه انا بعيش في عذاب ورعب... ليه؟ 


هحكيلكم.. والدي كان بيحب شغله جداً بالرغم من خطورته كان متعلق بيه وكان بيقولي لما تكبر عاوزك تحب الشغلانه دي،  كنت 10 سنين وقتها وفاكر كويس اليوم الي جات فيه دعوة لوالدي في افتتاح متحف جديد 



كنت لسه جايب درجات كويسة في المدرسة وقرر والدي يكافئنى وياخدني معاه.. مكنتش اعرف انه هيكون مشوار الموت.. ركبنا العربية واتحركنا على المتحف كنت فرحان جداً.. وصلنا كان متحف كبير بيضم عدد كبير جداً من الانتيكات والتحف والتماثيل.. ناس كتير حاضرة المتحف وكله بيصور، لفت نظري تمثال في ركن لوحده محاط بالزجاج من الخارج ومن الواضح انه غالي جداً.. والدي اخد بالي اني باصص علي التمثال اخدني من ايدي واتقدم ناحيته.. بمجرد ما بصيت للتمثال ده حسيت بصداع وسمعت صوت غليظ في وداني بيقولي (انا آله الشر السابع من يمتلكني فقد امتلك المعرفة وعرف الاسرار ولكن عليه تنفيذ العهد والا الهلاك)  مكنتش فاهم حاجه من الكلام ده عشان الصوت يتقلب لصراخ مفزع اخترق عقلي حطيت ايدى على وداني عشان مسمعش وفضلت اعيط اعيط بصوت عالي لدرجة ان كل الي في المتحف اخد باله في الوقت ده.. اتدخل بتاع الأمن عشان صوت عياطي ازعج الضيوف وحاول يمشيني.. اتدخل والدي وصرخ فيه ووصلت لمشادة واشتباك بالأيد والي حصل ان والدي دفع الراجل ده عشان يصطدم بالزجاج الي اتكسر والتمثال وقع على الأرض واطردنا من المتحف. 



والدي كان متعصب جداً واخدني ومشينا.. ركبنا العربية واتحركنا وكنت لسه بعيط... صرخ فيا والدي وقال كفايه عياط، عياطك ده السبب في الي حصل أنا أول مرة اتعرض لموقف زي ده وانت السبب. 



والدي مكنتش مركز مع الطريق ومأخدش باله ان في شجرة كبيره في وشه وللاسف على ما أخد باله كانت العربية اصطدمت بالشجرة.



فوقت لقيت نفسي في المستشفي والي فهمته من الكلام الي اتقال قدامي ان والدي دخل في غيبوبه... ماما واخويا اطمنوا اني كويس والحمدلله وعرفت اني هفضل شويه تحت الرعاية. 



طلبت من ماما اني عايز اشوف بابا.. قومتني من السرير جسمي متكسر لكن كدمات وجرح صغير في دماغي.. وصلنا قدام أوضة  .. المفروض انها العناية المركزة وقفت علي كرسي عشان اقدر اشوف والدي.. كان نايم ومتوصله أجهزة تنفس فضلت اتفرج عليه شوية لحد ما لاحظت ان ماما بعدت عني بتلفت ناحية الأوضة تاني وهنا كانت الصدمة... نور الأوضة كله مطفي وشوفت اكتر شئ مفزع.. وحش او الغول الي سمعت عنه في القصص قاعد فوق صدر والدي وبيخنقه.. عاوز اصرخ لساني اتلجم مش قادر اتكلم... وفي لحظة ضربت أجهزة انذار ولقيت الدكتور والممرضين بيجروا ناحية الأوضة ودخلوا وحاولوا يلحقوه لكن.. الدكتور خرج وقال البقاء لله القلب اتوقف ومقدرناش نلحقه.. انا واقف مصدوم من الي شوفته وموت والدي في نفس اللحظة خلي الدموع تنزل من غير ما أحس بيها.. مات والدي اقرب حد ليا وانا شوفته وهو بيموت ومعرفتش أنقذه.. حزن كبير سابوا والدي في قلبي... بعد شهر بدأنا نرجع لحياتنا يومها كان عيد ميلادي ال11 وطبعا نظرا للظروف محدش افتكر نمت في اليوم ده وصحيت على صوت بيهمس في ودني وبيقول ( في عيد ميلادك الحادي عشر نترقب أن تبلغ من العمر المزيد من سنوات لتكون حارس العهد) واتحول لصوت صراخ تاني.. حاولت اقوم لكن اتشليت وحسيت بتقل علي صدري كل الي شايفوا.. ناس على راسها حاجة اشبه بالعمم.. بتلف جوه الأوضة وأنا مش قادر حتى احرك ايدي 



استمر الحال كده عشر دقايق.. لحد ما بدأ جسمي يفك وصرخت بعلو صوتي.. دخلت ماما وهي بتقولي مالك في أي؟  مكنتش عارف اقولها أي.. محدش هيصدق الكلام الي هحكيه فضلت اعيط وبس.. لحد ما نمت، وصحيت على صوت بيقولي لسه مش عايز تملك المعرفة وتعرف الاسرار.. اتعدلت عشان الاقي واحد قاعد على طرف السرير ومديني ضهره واتلفتلي وهنا كانت الصدمة 



..... 



الجزء الثاني 




كان والدي لكن لا..ده كان مسخ علي شكل والدي.. مفزع جدا جلده متشقق وشفايفه سوده وعينيه سوده وقلي بصوت اجش  (في عيد ميلادك الحادي عشر نترقب أن تبلغ من العمر المزيد من السنوات لتكون حارث العهد) لكن شكله بدأ يرجع تاني لشكل والدي الطبيعي وقلى متسمعش كلامهم يا عمر متسمعش كلامهم وصرخ واختفي.
فضلت ابكي بحرقة ومش عارف انا ببكي من الخوف ولا ببكي علي فراق والدي .



امي جات علي صوت العياط وطبطبت عليا وقلتلي انا اسفه اني نسيت عيد ميلادك يا حبيبي.. كل سنه وانت طيب... مكنتش عارف اقولها اي، عاوز اقولها اني مش بعيط عشان كده لكني سكت ومش عارف ليه! 


بعد فترة من الحز"ن قررت امي ترجعني المدرسة يمكن ده ينسيني شوية .


رجعت المدرسة وانا الحز"ن متمكن مني مش قادر اركز في الشرح ولا اجاوب حتي علي سؤال.. لحد ما بدأ ولد معايا في الفصل يتريق عليا.. عادي كنا صغيرين لكن في الوقت ده كانت التريقة مش في وقتها خالص،  بعد المدرسة روحت للولد ده واتخنقت معاه لكن هو كان أقوي مني وقدر يزوقني ويوقعني علي الارض وده طبعا خلي الكل فضل يضحك عليا .


لكن فجأة الولد ده جلده بدأ يتشقق وعينيه اتقلبت للون الأبيض كان بيحاول يصرخ لكن بصوت مكتوم ووقع الأرض فضل يترعش كأنه بردان.. صراخ الأطفال الي واقفة وشايفين الي بيحصل والأساتذة بدأت تخرج الأطفال بره المدرسة وانا معاهم، اتصلوا بالاسعاف الي بصراحه متأخرش وجيه بسرعة ونقل جثة الطفل.. الكل واقف مذهول من الي حصل ده.. رجعت البيت وبسرعة الخبر اتنشر وامي عرفت وقالت وانا ابني اي دخله بالموضوع ده.. وكان الرد ان ده حصل للولد بعد ما اتخانق معايا على طول.. بس عادي امي مهتمتش بكلام حد.. من اليوم ده بدأ الكل يخا"ف مني في المدرسة وكل صحابي بعدوا عني.. بقيت انطوائى جداً وقليل الكلام حتي مع أمي واخويا.. الناس نصحت أمي توديني لدكتور تخاطب ودي يمكن كانت اسوء حاجة حصلتلي اسوء من الرعب نفسه. 


روحنا لدكتور اسمه رفعت أقل ما يقال عنه انه مش بيفهم 


قعد واتكلم معايا وبدأت احكيله كل حاجة حصلتلي وبشوفها.. رد فعله كان غريب رد فعله كان السخرية من كلامي وقال تمثال أي وآله سابع أي.. اي العبط ده! 


ويا تري ده تمثال حتشبسوت ولا نفرتيتي وفضل يضحك انا بصراحه كنت باصصله وساكت او خليني اقول اني كنت باصص علي الي واقف وراه... ايوه في حد كان واقف وراه والدي هو والدي بس بشكل المسخ المرعب... وواضح ان الدكتور بدأ يحس ان في حد واقف وراه لأنه اتلفت وراه ومسك رقبته وفضل يخنق في نفسه بس هو في الحقيقة بيخلص نفسه من الي بيحاول يخنقه. 


وفعلا قدر يخلص نفسه وقلي وهو بيكح وبياخد نفسه بالعافية.. اطلع بره انت مش طبيعي اطلع برا.. براااا
خرجت اجري وانا مش فاهم الي بشوفه ده اي بالظبط واخيرا قررت احكي لأمي وحكتلها كل حاجة حصلت معايا من يوم المتحف. 


أمي كانت بتسمعني وهي مذهولة ومصدومة وبعدين قلتلي انت أكيد وفاة والدك مأثرة عليك او بتحلم. 
قولتلها لا صدقيني يا امي لا انا بشوف ده وأنا صاحي.


ققرت أمي تاخدني لشيخ يقرأ عليا قرآن ويرقيني.. أمي كانت فكراني ملبوس، قعدت قدام الشيخ وفضل يقرأ عليا ساعة وانا عادي جداً ومفيش أي حاجة غريبة .

بص الشيخ لأمي وقلها ابنك سليم ومفهوش حاجة ويا أما بيكدب يا أما عنده هلاوس.. انصحك وديه لدكتور نفسي. 
أمي كانت في حيرة، ورغم كده خلتني التزمت في الصلاة وبقيت بشوف الحاجات دي كتير واتعودت عليها. 
وعدت السنين وكبرت ومع كل عيد ميلاد كنت بسمع الكلام تاني مع اختلاف السن لحد لما وصلت 18 سنة قدرت احقق حلمي وحلم والدي وادخل كلية الآثار وكان فاضل اني اتخرج بس عشان اكون منقب عن الآثار.. كنت في الكلية والدكتور قال اننا عندنا زيارة لمتحف كبير كان مقفول واعيد افتتاحه وكنت انا من الطلبة الي تم اختيارهم. 
رجعت البيت في اليوم ده ونمت كنت حاسس بارهاق شديد نمت وحلمت حلم غريب اول مرة اشوفه (حلمت اني واقف في حاجة اشبة بمعبد وعلي الحيطان رسمة لتمثال.. تمثال انا عارفه كويس وبدأت اسمع صوت طبل جاي من مكان قريب.. بدأت امشي واقرب لحد ما وصلت لمكان في اخره كرسي قاعدة عليه واحدة.. الكرسي كان أشبه بكرسي الملوك بتوع زمان وظهرت بنات لابسة زي لبس فرعوني وبداؤا يرقصوا على صوت الطبل.. مش فاهم اي معني الكلام ده لكن لقيت نفسي ماشي وبتحرك ناحية الست الي قاعدة على الكرسي.. قربت منها وانا ماشي البنات بدأت تنحني لتحت زي حركة تعظيم ليا يعني.. لحد لما وصلت للست دي.. ست في غاية الجمال بشرتها ببضة يكاد يشع منها النور عينيها زرقة ساحرة وشعرها دهبي بلون الشمس وقلتلي بصوت جميل.. اهلا بحارس العهد اهلا بالملك المتوج.. سألتها هو انتي مين؟ .



قلتلي انا الملكة أسينا ملكة المعبد.. وشاورت لحد من الخدم جاب ليها صندوق صغير وقلتلي هذه هي تميمة العهد حافظ عليها حتي تملك العرش.. فتحت الصندوق والصدمة الصندوق جواه التمثال.. اخدته وبمجرد ما لمسته) صحيت من النوم والصدمة الصندوق موجود على المكتب... قومت من مكاني وانا مفزوع فتحت الصندوق ولقيت التمثال قفلت الصندوق وانا بقول يعني اي انا مكنتش بحلم. 



صحيت وفوقت وفطرت وروحت الجامعة وكان الاتفاق اننا هنروح المتحف بكرة خلاص حضرت المحاضرات ورجعت البيت اتغديت ودخلت الأوضة كنت بحاول انام زى كل يوم نمت وشوفت نفسى واقف جوه متحف مليان تحف وانتيكات.. لفت انتباهي بردية تحت تمثال مكتوب عليها بالمصرى ( انا آله الشر السابع من يمتلكني فقد امتلك المعرفة وعرف الاسرار ولكن عليه تنفيذ العهد والا كان مصيره الهلاك) .


قومت من النوم علي صوت رجلين ماشية في الأوضة جيت اقوم حسيت انى اتشليت مش قادر اتحرك وشوفت ناس كتير لابسه حاجة اشبه بالعمم فوق راسها بتتحرك في الأوضة.. قعدت على الوضع ده عشر دقايق لحد ما جسمي بدأ يفك.. قومت من السرير عشان افتح باب الأوضة اتصدمت الصندوق مفتوح والتمثال مش موجود يعنى اي راح فين رحت على بابالأوضة وفتحته وبمجرد ما فتحته كانت الصدمه... 


 الجزء الثالث والاخير 



اخويا واقع على الارض وبيترعش.. جريت عليه وانا بحاول افوقه من الي بيحصله والمصيبة الي مكنتش واخد بالي منها ان التمثال واقع جمب اخويا ومكسور ايوه بالظبط مكسور.. حسيت ان قلبي هيقف ومن العدم ظهر كائن اشبه بهيكل عظمي اسود.. واقف بيحرك دماغه يمين وشمال ومع تحريك دماغه كنت بسمع عضم الرقبة وهو بيتكسر.. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم.. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم... اتحرك الكائن ده ناحيتي مكنتش فاهم هيعمل اي، حركتي اتشلت تماما مسكني من رقبتي وخنقني بحاول اقاوم لكن فجأه سابني وبحركة مباغتة ليا زقني حسيت اني اتزقيت زقة عشر رجالة في بعض، طرت في الهوا ووقعت على الأرض وللاسف كانت اخر حاجة شوفتها وانا بفقد الوعي الكائن ده وهو بينزل بأيديه الاتنين على صدر اخويا... منظر صعب عمري ما نسيته ولا هنساه... لما فوقت لقيت نفسي على السرير وامي جمبي وبتقولي فوق يبني اي الي حصلك فوق..فتحت عينيا لقيت في دكتور واقف وبيقول لأمي الحمدلله فاق وهيكون كويس اطمني.. ردت عليه أمي وهو اي الي حصله يا دكتور... رد عليها مش عارف بس دي حاله اشبه بالغيبوبة بس كويس انه فاق منها .

قولت لأمي هو اي الي حصل؟ 


قلتلي انها جات تصحيني ومكنتش بصحي ولا برد عليها وجبتلي دكتور لحد ما فوقت كنت حاسس بارهاق.. لكن انا نسيت سؤال مهم جداً.. ماما هو اخويا فين؟ مالك فين يا ماما؟ 


ردت عليا اخوك.. اخوك نايم يبني بتسأل ليه؟ 

قومت بسرعة وجريت على اوضته عاوز اشوفه عاوز اطمن عليه دخلت كان نايم فعلاً.. صحيته قام وسألني في اي يا عمر بتصحيني ليه؟ 

رديت عليه مفيش يا مالك انت كويس؟ 


انت مصحيني عشان تسألني السؤال ده!،  اطلع بره ياعمر وسبني انام.... خرجت وسبته ينام بصيت في الساعة 8الصبح  قولت هنزل الجامعه عشان نروح المتحف.... دخلت اوضتي وغيرت هدومي وبصيت علي التمثال الي كان لسه مكانه في الصندوق


اخدت الصندوق وحطيته في دولابي وقفلت عليه كويس وجهزت نفسي عشان انزل الجامعة ونزلت روحت الجامعة وجيه الاتوبيس الي هيودينا.. ركبنا وركب معانا واحد شكله غريب عننا وقال... صباح الخير انا اسمي حسام انا مرشد سياحي هكون معاكم في الرحلة دي... قبل ما نوصل خليني احكليكم قصة صغيرة عن المتحف.


المتحف ده اتبني سنه 2005 علي ايد مهندس اسمه ميشال..المتحف كان بيحتوي انتيكات وتماثيل لحد ما وصل المتحف قطعة ملفوفة بورق بردي كانت عبارةعن تمثال ومن يوم ما وصل والمتحف مبقاش طبيعي.. المتحف اتسكن.. لحد ما طلع امر ازالة للمتحف عشان الأحداث الغريبة الي كانت تحصل هناك والي نتج عنها وفاة اي ست تدخل المتحف... اتدخلت انا في الوقت ده وقولتله واشمعنا الستات؟ 


رد وقال الله اعلم بس بعدها قررت الحكومة هدم المتحف ده بس المفاجأة ان التمثال اختفي وكل الي موجود ورقة البردي وحتي الان موجودة .


خلص حسام المرشد السياحي كلامه وانا سرحان وبدهي يارب ميطلعش الي في بالي... بعد نص ساعة وصلنا وللاسف هو المتحف... هو المتحف الي بيفكرني پإسوء ذكريات في حياتي واكيد التمثال هو التمثال الي عندي في البيت... دخلنا واستقبلنا الاستاذ عاطف مدير المتحف وبدأ يلف معانا في المكان ويشرح ويتكلم عند كل تمثال... لحد ما وصلنا لصورة التمثال هو التمثال وتحت الصورة ورقة بردي مكتوب عليها لغه هيروغليفية لكن في حد مترجم الورقة ( انا آله الشر السابع من يمتلكني فقد امتلك المعرفة وعرف الاسرار ولكن عليه تنفيذ العهد والا كان مصيره الهلاك).


هو نفس الكلام الي شوفته في الكابوس 

اتكلم الاستاذ عاطف وقال 

حكاية التمثال المفقود 

التمثال ده آله شر عند الفراعنة زمان وعلي حسب الكتب.. ده الملك رع السابع الملك ده كان متزوج من الملكة أسينا  كانوا عايشين في معبد مبقاش موجود دلوقتي لكن مكانه الحالي الاهرامات... لكن الملك رع كان عاشق للسيدات وخصوصا الجواري الملكة أسينا كانت عارفة خيانة الملك ليها لكن مكنتش بتعلق.. لحد ما جات المعبد ست وقدرت تخلي الملك يقع في حبها ويقرر يتزوجها.. خصوصا ان الملكة أسينا مكنتش بتنجب غير بنات بس والملك كان بيحلم بالولد  وعشان كده قرر يتزوجها.. الملكة أسينا كانت هتتجنن لأن كده الحكم هيروح لاابن الست دي وعشان كده لجأت الملكة أسينا لسحر خبيث يخلي الملك يمرض وميتجوزش نحتت حجر علي شكل تمثال ونحتت عليه الطلاسم ومن ساعتها والملك مريض ومش قادر يتحرك لحد ما مات وامرت الملكة أسينا بق__تل الست دي وفعلا نفذوا الامر وبكده الحكم بقي للملكة اسينا لكن هي مكنتش عارفه انها حضرت لعنة وان اي حد بيملك التمثال ده لازم نهايته هتكون المو--ت لكنها عملت وصية عشان تقدر تورث الحكم لاي حد يملك التمثال ويقدر ينفد من شره.... التمثال اختفي من فترة وطول ما التمثال كان جوه ورقة البردي احنا كنا مرتاحين لكن زمان جيه راجل واتخانق مع الامن والنتيجة كانت كسر اللوح الزجاجي وخروج اللعنة علينا بعدها بدأت المصايب اي ست كانت تحاول تدخل المتحف كانت تمو--ت وده كان غريب لحد ما الحكومة ازالت المتحف الي اتفتح من تاني ولكن الحمدلله ان التمثال مش موجود 

...... 


خلص كلامه 


وانا عارف الكلام ده على مين على والدي الله يرحمه تمالكت اعصابي لحد ما خلصنا ومشينا رجعت البيت وانا واخد قرار هتخلص من التمثال ده لو حصل اي.. وصلت البيت كانت الساعة 10 بليل الدنيا ضلمة كحل كأننا في صحرا مش سامع صوت.. دخلت وانا بنادي علي ماما ومالك لكن مفيش رد.. بدأت اقلق دخلت اوضة امي ملقتهاش.. دخلت اوضتي وشوفت منظر صعب امي واخويا واقعين علي الارض وبطونهم منفجرة وشكلهم صعب سندت على باب الأوضة عشان مش قادر اقف علي رجليا دولابي مفتوح ومن الواضح انهم مسكوا التمثال... فضلت اعيط واصرخ واتلمت عليا الجيران ومدرتش بنفسي وفقدت الوعي من كتر الصراخ....... فوق يا عمر اصحي يا عمر فتحت عينيا عشان اشوف صدمة جديدة واقف قدامي أمي واخويا وابويا التلاتة لا لا انا اكيد بحلم.. بتحلم اي حمدالله علي السلامة يبني... حمدالله على السلامة من اي.. هو في اي انا مش فاهم حاجه،  لقيت الدكتور جاي بيقولي انت ليك 6شهور  في غيبوبة من ساعة ما انت ووالدك عملتوا حادثة.... 6 شهور اي انا عندي 18 سنة دلوقتي... ضحك والدي 18 سنة اي بس  لسه بدري بكره تكبر وتبقي راجل قد الدنيا... يعني اي كل ده كابوس.. كابوس ازاي 
اتكتبلي على خروج ورجعت البيت بقيت ابص علي نفسي في المرايا لسه عندي 10 سنين لسه صغير كل ده كان وهم... لكن في الوقت ده سمعت صوت بيهمسلي مش وهم يا عمر مش وهم انت حارس العهد.. انت حارس العهد 
..... 

تمت


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-