قصة القرين للكاتب محمد مهني

 قصة القرين للكاتب محمد مهني




بعد ما تجربة المرايا فشلت.. دخلت انام.. وتاني يوم كنت اجازة من الشغل.. انا شغال ف مول ف اكتوبر.. كاشير.. وشغلي ورديت الصبح.. المهم صحيت الصبح اكلت وفضلت قاعد قدام التلفزيون.. ولما الساعة جت 3 بعد العصر لقيت صاحب الشغل بيتصل بيا.. فتحت المكاملة وكانت نبرته صعبه اوي معايا! لقيته عمال يزعق لي ومش فاهم حاجة منه غير بعض الكلام اللي بيقوله انت مجنون ياض! انت بتضرب زميلك وبتفتح له دماغه وتجري ليه! انا انصدمت من كلامه! قلت له انا مش فاهم حاجة.. دماغ مين وضرب ايه ! قالي انت هتستعبط.. انت جيت الشغل امبارح بليل ع الساعة 3 الفجر.. وبيقولولي ان حالتك كانت غريبة عمال تصرخ ورحت ماسك راس مروان وخبطها ف الحيطة!.. 



القرين,قصة ذو القرنين كاملة,علاج القرين,ما هو القرين,قصة ذو القرنين مع ياجوج وماجوج,محمد,رقية القرين,رؤية القرين,حقيقة القرين,اني قريب محمد ابو بكر,فعل القرين,سحر القرين,شكل القرين,موت القرين,من هو القرين,ظهور القرين,هل القرين يشبه صاحبه,القرين والجن,القرين العاشق,هل ينام القرين,كيف يعيش القرين,ماذا يفعل القرين,القرين بعد الموت,التواصل مع القرين,النى محمد,إستخضار القرين، عمر عبد الكافي,القرآن للأطفال,غموض ذو القرنين,من هو ذو القرنين



فضلت احلف له ان ده محصلش! لكنه قال الكاميرات جايباني وانا بعمل كده... وقالي احمد ربنا ان زميلك مارضاش يعمل فيك بلاغ لانه بيحبك!..



انا مصدوم... واللي صدمني اكتر لما نزلت للشغل عشان افهم فيه ايه!..



رحت لبست وانا مش فاهم ايه اللي بيحصل... نزلت بسرعة وركبت عربية ورحت للمول... هناك لقيت المشرف قاعد واول ما شفني قالي:



- اهلا بالمجنون شرفت



انا بقى قلت له اني مش فاهم حاجة من اللي هو بيقولها.. واني متحركتش من البيت بليل.. وغير كمان اني نمت الساعة واحدة بعد نص الليل.. ازاي بقى اصحى والبس واركب عربية واروح ع المول.. واعمل اللي عملته وارجع البيت.. وكل ده ف ساعة واحدة بس! يعني نزولي من البيت الساعة اتنين.. فيها ساعه لحد ما اوصل للمول.. وساعه كمان ع موال الضرب ورجوعي للبيت ساعه تانية! كل ده بقى عملته وانا نايم! الكلام ده كنت بقوله للمشرف... هو مسكني من ايدي وقالي تعالى وشوف بنفسك اللي حصل.. رحت ناحية الكاميرا وبصيت ع الشاشة.. مروان وحد زميل من الشغل واقفين وكانوا بيحاسبوا زبونه.. وبعد عشر دقايق لقتني ظاهر ف المشهد ده! داخل عليهم وكنت لابس نفس التيشرت والبنطلون اللي لبستهم قبل يوم الاجازة.. سلمت على مروان وزميلي التاني.. وفجاة مسكت راسي بايدي الاتنين.. رجعت لورا كام خطوه.. مروان واقف مفزوع وبيبص لي.. وف لحظة اجري واروح جايب مروان من رقبته واشده لبره الكاشير ... ورحت هابد راسه ف الحيطة كذا خبطه! وبعدها اسيبه واخرج جري من المكان!... مروان اترمى ع الارض.. وصاحبي واقف مصدوم!...




انسهت! ايه اللي بيحصل ده! ازاي ده يحصل! هو انا فعلا انا جيت هنا ازاي! فضلت اقول الكلام ده للمشرف واقوله والله انا كنت نايم ف البيت الوقت ده! انا متحركتش من البيت! هو بقى يقولي امال مين ده؟ العفريت بتاع حضرتك! معرفش مين ده! معقول اكون بمشي وانا نايم! حتى لو بمشي وانا نايم مستحيل اتحرك واخرج واركب مواصلات واروح المول.. اضرب مروان.. وارجع ف مواصلات! دماغي هتنفجر!...




سالت ع مروان وقالولي انه اخد اجازة النهاردة عشان الجرح اللي ف راسه.. انا لازم اروح له... مروان ده اكتر حد بحبه اصلا.. مران صديقي الوحيد.. ازاي اعمل كده فيه! جريت وخرجت من المول.. ركبت تاكسي عشان اروح لبيت مروان... وانا راكب التاكسي دماغي عماله تجيب ف اسئلة كتير ومش عارف اجاوب ولا ع اي سؤال! وصلت لبيت مروان.. وقلت للسواق يقف.. نزلت من الكرسي الوراني و سالت السواق عايز كام.. السواق قالي ع اجرته من غير ما يبص لي لانه كان مشغول ف التليفون.. المهم بمد ايدي عشان اديله الاجرة بتاعته.. لقيته بصلي كده بصه غريبة وفضل مبحلق فيا شوية.. وراح فجاة جري بالعربية من غير ما ياخد الاجرة! ف ايه ماله المجنون ده ماخدش الاجرة وجري اول ما بصلي ليه!...



المهم رحت ع العمارة وطلعت لشقة مران ورنيت الجرس... والدة مروان فتحتلي وكان باين ع وشها الصدمة! ف ايه هي ماله مبرقالي كده ليه! ف ايه يا امي؟ قلت الكلمة دي عشان الاقيها تصرخ وتروح واقعه ع الارض ومتحطش منطق! لقيت مروان جاي بعدها ع صوت امه.. عشان الاقيه هو التاني واقع ع الارض جنب امه! هو ف ايه؟ هما شافوا عفريت ولا ايه!...



انا واقف مصدوم من اللي حصل ومش فاهم اي حاجة.. لازم اتصرف.. دخلت جوه وجبت اي ازازة برفن عشان افوقهم.. فاقوا اخيرا... ولما فاقوا بصولي برضه وكانوا مخضوضين.. لا بقى فيه ايه انتم شايفين عفريت! ف اللحظة دي لقيت مروان بصلي برعب وقالي:


- انت مين؟



= انت فيك ايه؟ انا مين ازاي انتم فيكم حاجة؟


لقيته هو اللي بيقولي:



- انت كنت لسه معايا جوه حالا.. يادوب طلبت انك تدخل الحمام.. وهنا لقيت باب الشقة بيخبط.. واسمع صوت امي بتصرخ.. عشان اجي الاقيك بره؟ هو ازاي ده!



لا ف حاجة مش طبيعية بقى! امبارح اروح المول بعد نص الليل واضربك.. والنهاردة اجي اطمن عليك.. الاقيك بتقولي انت كنت لسه معايا! مين ده اللي عمال يظهر بشكلي ده!...




وصلت لبيت مروان... واول ما رنيت الجرس لقيت والدته فتحت لي الباب.. ومجرد ما شافتني لقيتها بتبصلي بكل خوف وراحت صرخت ووقعت ع الارض! مش فاهم هي عملت كده ليه.. والاغرب ان بعدها ع طول لقيت مروان جه ع صوت امه.. عشان هو التاني الاقيه يقع ع الارض اول ما يشوفني!.. فيه ايه... هما شافوا عفريت!...
كنت واقف مصدوم من اللي حصل ومش فاهم اي حاجة.. لازم اتصرف.. دخلت جوه وجبت اي ازازة برفن عشان افوقهم.. فاقوا اخيرا... ولما فاقوا بصولي برضه وكانوا مخضوضين.. لا بقى فيه ايه انتم شايفين عفريت! ف اللحظة دي لقيت مروان بصلي برعب وقالي:


- انت مين؟


= انت فيك ايه؟ انا مين ازاي انتم فيكم حاجة؟

لقيته هو اللي بيقولي:


- انت كنت لسه معايا جوه حالا.. يادوب طلبت انك تدخل الحمام.. وهنا لقيت باب الشقة بيخبط.. واسمع صوت امي بتصرخ.. عشان اجي الاقيك بره؟ هو ازاي ده!


لا ف حاجة مش طبيعية بقى! امبارح اروح المول بعد نص الليل واضربك.. والنهاردة اجي اطمن عليك.. الاقيك بتقولي انت كنت لسه معايا! مين ده اللي عمال يظهر بشكلي ده!...


الكلام ده انا قولته لمروان.. مروان بقى لقيته عمل حاجة غريبة اوي.. قام من ع الارض وجري ناحية الحمام وفتح الباب.. وبعدها بص لامه وقالها وع وشه مرسوم كل علامات الرعب والاستغراب:


- مش جوه يا ماما...


انا مكنتش فاهم.. قفلتلهم ما تفهموني ف ايه؟ مروان راح وقعد ع كرسي الانترية.. واتنهد تنهيده وبص لي وقال:


- بص يا عماد... اللي هقولهولك ده يمكن يكون جنان.. لكن ده اللي حصل وماما شاهده ع كلامي.. يعني لو انا بخرف او اتجنيت.. فامي مش هتخرف هي كمان.. اللي حصل يا عماد.. انك جيت.. معرفش ده مين.. هو انت والله.. جيت ودخلت وماما شافته.. وكمان سلمت على ماما.. دخلت معايا الاوضة وماما خرجت عملت لنا حاجة نشربها.. فضلت تعتذرلي ع اللي حصل ف المول.. واعتذرت لماما وقلتلها انك كنت تعبان.. انا كده كده مسمحك.. قعدنا نتكلم مع بعض بشكل طبيعي جدا... وفجاة قبل ما تخبط بدقايق لقيتك.. او لقيت اللي عامل نفسه انت... والله مش عارف اسميه ايه.. هو انت يابني ليك اخ توام ومش معرفني وعايز تعمل مغامرة من مغامراتك العجيبة وتنزلها ع قناتك؟!



مروان قال اخر جملة وسكت عشان انا ارد.. لكني ماردتش.. مش لاقي اصلا رد.. اللي بيحصل حاجة مش عارف اسميها ايه؟ مروان لما لقيني ماردتش كمل كلامه وقال:



- قبل ما الباب يخبط.. لقيتك قمت من ع الكرسي فجاة ووشك اتقلب وبدأت تقول كلام ملخبط.. تقول انا لازم ادخل الحمام دلوقتي... كنت ف حالة غريبة عمال تتلفت حواليك.. قمت ووصلتك للحمام.. ورجعت اوضتي.. وفجأة الباب خبط وبعدها اسمع صوت صرخت امي... جريت لقيتها مرمية ع الارض.. ولما بصيت لقيتك ف وشي.. انا اترميت جنب امي ع الارض... انت مكنتش لابس نفس اللبس ده.. كان لبس مختلف خالص... معرفش ايه اللي بيحصل.. حتى الحمام فاضي! ممكن تفهمني مين اللي جه ده...



انا مانطقتش بحرف واحد.. سكت.. مسكت ايد مروان وقلت له تعالى معايا.. اخدته للاوضة وقلت له اقفل الباب لو سمحت.. قفل الباب وقعد جنبي وانا بدأت اتكلم عشان افهم ف ايه... قلت لمروان اني مجتش امبارح للمول ولا ضربتك.. انا كنت نايم ف بيتنا... معرفش ف ايه ... بس انا حاسس ان اللي بيحصل ده ليه علاقة بحاجة عملتها امبارح يا مروان؟ مروان هنا قالي:




- ايه الحاجة دي؟
= مروان انت عارف عني ان حد بيحب المغامرة وعندي قناة ع اليوتيوب صح؟


- ايوة بس مش فاهم


= بص انا قريت بوست عن تجربة تخيلك تشوف قرينك.. التجربة دي باختصار انك بتجيب شمعه وتضلم الاوضة وتبص للمرايا.. وهتشوف قرينك.. انا عملت كده لكن محصلش حاجة خالص... لكن تاني يوم العصر لقيت المشرف بيكلمني اني جيت وضربتك ف المول... انا فكرت ان ممكن اكون بمشي وانا نايم.. لكن مع ربط الاحداث ببعض.. ولما جالك حد شبهي ... هنا اتاكدت ان تجربة المرايا نجحت وانا حررت قريني وهو اللي بيعمل كل ده!... 



مروان مسهوت من كلامي! مش مصدق حرف.. وفضل يقولي انت مجنون... قلت له ما اللي بيحصل فعلا جنان.. ازاي يعني تشوفني وف نفس الوقت يختفي قبل ما اجي بدقايق؟ ازاي اجي المول الساعة 2 بليل واضربك.. وارجع مواصلات وكل ده ف وقت قياسي! مافيش تفسير غير ان التجربة نجحت والقرين اتحرر... مروان ما اقتعنش بكلامي وقالي طب وهتتصرف ازاي؟ قلت له معرفش... 



سبت مروان ومشيت... رجعت البيت وانا حرفيا دماغي هتنفجر... انا شكلي دخلت نفسي ف موال كبير اوي ومش عارف ايه اللي هيحصل تاني!... طول اليوم كنت قاعد ف اوضتي عمال افكر ف اللي حصل... حتى امي قالت لي فيك حاجة.. قلتلها تعبان بس شوية من الشغل.. مش عايزه تحس بحاجة... المهم الليل دخل ونمت... نمت وكانت الساعة 1 بليل... معرفش فات قد ايه... فوقت ع صوت صرخت اختي الصغيرة.. جريت فتحت الباب.. اختي كان وشها مليان خرابيش كتير اوي.. حرفيا وشها كله عبارة عن خرايبش قطة! كانت عماله تعيط جامد.. وكانت حضنه ماما.. قربت لها عشان افهم ف ايه.. واول ما قربت عليها فضلت تصرخ اكتر وتقول لماما:


- ابعدي ياماما... انا خايفه منه!


اختي خايفه مني انا! فضلت اقولها مالك يا ملاك.. انتي خايفه مني ليه؟ قالت لي انت دخلت عليا وكنت ماسك القطة السودة اللي انا بخاف منها... فضلت تقرب عليا ووشك كان يخوف.. ورحت حطيت القطة ع وشي وهي كانت بتخربش فيا جامد!


اختي قالت الكلام ده وفضلت تصرخ وتعيط جامد.. امي حرفيا بصت لي بصه عارف معناها كويس... بصت ام غضبانه من اللي عملته.. والله انا ما عملت كده! انا لسه طالع اهو من الاوضة... انا لسه صاحي ع صوت عياط ملاك.. كل الكلام ده كنت بقوله لماما.. وماما ولا ردت شالت اختي وراحت ع اوضتها!...
انا لو فضل الحال ع كده انا هتجنن!...


دخلت اوضتي وانا ف قمة العصبية من الكائن المتطفل اللي ظهر ف حياتي عشان يعكننها عليا.. ظهر عشان يخوف اللي حواليا!.. دخلت اوضي ورحت ع المرايا.. ولعت الشمعة.. وبصيت بكل تركيز ف المرايا.... وفضلت اقول الكلام ده بكل عصبية:


انت عايز ايه مني؟ اظهر.. ماتبقاش زي العيال وتخرب ف حياتي... اظهر انا مش خايف منك! فجاة وانا بقول الكلام ده وكنت باصص المرايا لقيت ابتسامه ظهرت ع وشي! ايوة انعكاسي بيبتسم من غير ما انا اتبسم... انعكاسي بيحرك بوقه من غير ما احركه.. انعكاسي بدأ يتكلم وانا مش بتكلم... انعكاسي بيقول:


- انا مش عايز منك حاجة... انت اللي عايز... انا مش متطفل انت اللي استدعيتني وانا حضرت... استحمل بقى نتيجة افعالك!... 


رجع وشي زي مكان.. مش بيتكلم.. احرك وشي عادي بيتحرك.... بس ظهر حد تاني جنب انعكاسي وهو انا.. الحد ده كان واقف بظبط ورايا.. انا بصيت ورايا لقيتني واقف! ايوة هو حد بنفس شكلي كأنه توامي! بصت له بخوف ومش قادر اتحرك... هو كان باصص لي ومبتسم ابتسامه كلها ثقه! قرب عليا وبدأ يتكلم ويقولي:


- احنا دلوقتي هنبدل الادوار! انت هتكون مكاني هناك؟!


كان بيقول كلمة هناك وهو بيشاور ع المرايا! وانا مكنتش بنطق من الصدمة والخوف! وكمل كلامه:


- انت هتكون جوه مكاني... وانا هكون هنا... لازم تتحمل نتيجة افعالك...


قالها الجملة دي عشان حرفيا الاقي كمية من الكائنات اللي مش قادر اوصف هما قد ايه شكلهم وحش! كائنات كانت بتخرج من جوه المرايا وتنتشر ف كل الاوضة! واقف مش مستوعب اللي بيحصل.. كل الكائنات دي اللي اشكالهم ماحدش يتحملها.. اللي قصيرين.. واللي طوال.. واللي بشعر كتير.. واللي زي البنادمين بس بوش كلاب او حتى قطط! اشكال مفزعه اوي... كلهم جم عليا ولقيت نفسي بتسحب لجوه المرايا... بصيت لقيت نفسي جوه عالم تاني خالص.. عالم كل ما يقال عنه انه عالم الجن والشياطين.. تخيل انت بقى وصفهم عامل ازاي.. عالم كله دمار ونار.. اشكال والوان من الكائنات شايفها حواليا ف كل حته... ولقيت ف وسطهم شبيهي واقف... جالي وشاور بايده ناحية مكان معين عشان الاقي ف مرايا ظهرت.. هو دخل جواها ولقيت انعكاسها هو اوضتي.. شبيهي قاعد مع اختي وبيلعب معاها... ماما دخلت وسامع صوتها وهي بتقول يلا يا عماد عشان تاكل انت واختك... هو بيتعامل عادي كأنه انا وانا اللي موجود جوه المرايا ف عالم الجن والاشباح!....


.
.
هو اللي استدعاني مش انا اللي جيت له... اوعاكم تلعبوا مع القرين... القرين لما يظهر خلاص كده معناه ان الادوار 
هتتبدل! هتتبدل زي ما حصل مع مروان... هو هناك ف عالم المرايا.. وانا جوه عالمه... 

سلام....

امضاء قرين عماد....

اوعاكم تلعبوا مع القرين عشان مايحصلش فيكم زي ماحصل ما عماد!..

تمت...

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-