قصة جريمه 98 كامل - مذبحة مدينة نصر - حادثة هزت مصر وأثارت حالة من الرعب

 قصة جريمه  98 كامل - مذبحة مدينة نصر - حادثة هزت مصر وأثارت حالة من الرعب


النهاردة جايبلكم جريمة قتل صعبة اوي..


جريمة قتل  بل مذبحة.. هزت مصر كلها.. عاشت مصر وقتها ف رعب! بالتحديد في صباح 13يوم  أكتوبر 1997



حادثة هزت مصر,مذبحة مدينة نصر 1998,مذبحة مدينة نصر,جريمة مدينة نصر,حالة من الرعب,جريمة مدينة نصر ١٩٩٧,الجريمه في مصر,جريمة مصر,حكاية جريمه 1998,حكاية جريمه,جريمة قتل في مصر,عالم الجريمه,قصة وحكاية اية محمد,جريمه,اخبار مصر اليوم مباشر الان 2022,اخبار مصر اليوم,قتل في مصر,مصر,الشارع المصري,قصص رعب حقيقية حدثت بالفعل,قصص حقيقيه حدثت بالفعل رعب,قصص رعب,الجريمة,قصص حقيقيه حدثت بالفعل,قصص حديثه,خلف الأسوار,إعدام على الهواء,اللغز,قصص حقيقيه




ويوم الحكم على المجرمين بالإعدام كان يوم مصر كلها مستنياه ... لأن المحكمة اتصورت وإذاعت ع التلفزيون لانها كانت قضية رأي عام وقتها!..


المهندسة نانيس أحمد فؤاد كانت عايشه حياة هادية جدا وسعيدة مع زوجها "هاني محمد كمال الدين" وأطفالها الاتنين هدير اللي عندها ( 5 سنين) وأنس اللي عنده ( سنتين) الأسرة دي كانت عايشة في شقة في مدينة نصر... 



فى يوم من الايام قررت " نانيس" انها تجدد دهانات الشقة واتفق جوزها " هاني" مع تلاته من عمال النقاشة.. العمال دول كانوا تلاته.. اتنين منهم اخوات وهما ( محمد زكريا علوان) و اخوه ( سيد زكريا علوان) وابن خالتهم ( محمد) الزوج كلمهم انهم يجوا عشان يشوفوا الشقة ويعينوها عشان يعني يعرفو هتاخد قد ايه دهان.. فعلا جم التلات عمال عشان ياخدوا مقاسات الشقة وعشان ياخدوا العربون...


وع المعاد اللي اتفقوا عليه مع هاني جم..


هاني فتح لهم الباب ورحب بيهم جدا وقال لمراته ( نانيس) انها تروح تعمل الشاي.. راحت نانيس تعمل الشاي وجت قدمته للعمال وقعدت مع جوزها عشان تعرف الشقة هتكلفهم كام..



التلات عمال بصو ع الشقة واخدوا المقاسات.. وهنا لاحظ العامل ( محمد زكريا علوان) اللي كان هو الريس بتاعهم أن صاحبة الشقة ( نانيس) لابسه دهب كتير ع ايديها! كانت نانيس وقتها لابسه دهب كتير زى اى ست مصرية.. غوايش ف ايديها وسلاسل دهب وغير الحلق اللي ف دونها! ف اللحظة دي ( محمد زكريا) بحلق بعينه ع الدهب ونسي خالص الشقة والشغل اللي جاي عشان يتفق ع المصنعية بتاعتو! هنا طقت في راسه فكرة شيطانية انه مش هيضيع من ايده الفرصه دي ابدا! لأن الفرصه متجيش مرتين وطالما جت له يبقى لازم يستغلها!...



محمد زكريا قال لنفسه انا لازم اسرق الدهب ده! والأدهى من كده لما الزوج ( هاني) قال لمراته تروح تجيب الفلوس عشان يدي العمال العربون... لما راحت نانيس ع الاوضة تجيب الفلوس.. محمد زكريا النقاش كان مركز جدا معاها.. شافها وهي بتفتح الدولاب وشاف رزم فلوس بتطلها وبتاخد منها مبلغ وتحطها ف مكانها بعد كده! هنا الفكرة خلاص ركزت ف دماغه أن خلاص الفلوس والدهب ده مش هيروحوا من أيدي!...



هاني كان مسكين كان عنده حسن نية.. مفكرش لثانيه أن العمال دول ممكن يكونوا طماعين! مفكرش أنهم ممكن يستغلو  الطيبة اللي عنده ويسرقوه!...


للأسف هو وقع في شوية ناس معندهاش ضمير!.. 


التلات عمال خرجوا من الشقة بعد ما خلاص اتفقوا ع كل حاجة واخدوا العربون بتاعهم.. لما خرجوا محمد زكريا قالهم:


- شفتوا اللي انا شفتو؟ ايه ده يا جدعان هو فيه كده! الناس دي قاعدة ع بحر فلوس!


- ايوة يا عم شوفنا و ياريتنا ما شوفنا حاجة!


- بصو بقى احنا الفلوس والده دول مش هنضيع هم من أيدينا!


- انت بتفكر في إيه؟


- ودي عايزة نباها يا عم محمد؟ طبعا هنسرقهم!


- ازاي؟


- ياعم سهله اوي؟! دول ناس غلابة اوي و ع نيتها.. وزي ما انتم شايفين الشقة لسه تحت الانشاء يعني بيجددوا فيها وعندنا حجة ندخل بيها الشقة من غير ما حد يشك فينا؟ مش احنا برضه عمال بنعملهم شغل نقاشه في الشقة؟!


- صح انت ايه دماغك دي ياعم شيطان يخربيتك


- احنا بكره نروح الشقة بحجة أننا نسينا الألوان اللي هتدهن بيها الشقة.. بس عايزين نروح وجوزها مش هناك. عشان نعرف نستفرض بالستر لوحدها! 


اتفقوا التلاته مع بعض انهم بكرة هيروحوا الشقة بعد الضهر وده يعني عشان يكون جوزها ف الشغل.. فعلا ع بعد الضهر راحوا ع الشقة وخبطو ع الباب.. اتفاجئو أن هاني هو اللي بيفتح الباب! فهنا محمد زكريا اتحجج وقال له اننا نسينا ناخد الألوان.. هو كان طيب فدخلهم وعزم عليهم انهم كمان ياكلو معاه بس هما قالو له:





- معلش وقت تاني لأننا مستعجلين يادوب هاخد منك الألوان وهنروح نجيبها لأن لسه معانا شغل تاني قريب من عنكم!


اخدوا منه الالوان المطلوبه وبعدها نزلو.. معرفوش ينفذو السرقة اليوم ده لأن الزوج كان موجود!...


بعد ما خرجوا من الشقة محمد زكريا ل اخوه سيد و ابن خالتو محمد:


- احنا لازم نراقب الشقة دي كويس اوي؟ نعرف جوزها بيخرج امتى ويرجع امتى البيت؟


بالفعل تاني يوم الصبح التلات عمال راحو عند العمارة اللي فيها الشقة وقفوا يرقبوها .. وبعد حوالي ساعة لقيو هاني خارج .. ف اللحظة دي التلاته اتجهوا ناحية العمارة وراحو طالعين للشقة.. محدش هيشك فيهم لأنهم عمال شغالين ف شقة الأستاذ هاني نقاشه! ده هيكون ردهم لو البواب وقفهم..



وصلو التلاته عند الشقة وضربوا جرس الباب عشان بعدها تفتح لهم المهندسة ( نانيس) هي اندهشت من مجيئهم! قالتلهم ف حاجة؟ ردهم كان بسيط جدا:



- احنا اسفين جدا نسينا ناخد مقاس حيطه ف الشقة!!


وبكل براءة اقتنعت الزوجة المسكينة ودخلتهم الشقة.. مش بس كده دي عزمت عليهم انهم يشربو شاي.. فوافقو.. وأول ما دخلت المطبخ دخلو التلاته وراها! عشان بعدها واحد يمسكها من ايديها الاتنين بقوة عشان يشل حركتها تماما.. والتاني كتم بقها عشان متصرخش! والتالت بقى هو اللي طعنها بمطوة! طعنها ف صدرها اكتر من مره بالمطوة.. وبعدها وقعت ع الارض والدم سايل منها!... 



أنس الطفل اللي عنده سنتين خرج من اوضته ف اللحظة اللي أمه واقعه ع الارض وبيسيل منها الدم! أول ما شاف المنظر صرخ وهو بيقول ( ماما) المجرمين التلاته شافوه! ف هنا طلع يجري الاخين ( محمد زكريا) و ( سيد زكريا) ع الطفل ومسكوه من ايده بعنف وشالوه! كتمو بقو بقوة عشان صوت صريخوا ماحدش يسمعو وراحوا بيه ع اوضته و راحوا حطينو جوه الدولاب وقفوا عليه!..



هدير سمعت صوت صريخ اخوها فجريت عليه! عشان بعدها تشوف امها مرميه ع الارض والدم مغرق المكان! فصرخت وقالت:


ماما ماما ليه عملتوا كده في ماما؟!.. 


الشياطين مسكوها وكتموا نفسها ب طرحة! طفلة ف عمر ال 5 سنين مستحملتش! ماتت المسكينة زي امها! لفو الايشارب حولين رقبتها لحد ما لفظت أنفاسها الأخيرة!... 



جريو ع أوضة نانيس ولمو كل الدهب والفلوس! وأثناء ما كانوا بيعملوا كده سمعوا صوت تخبيط جامد وصريخ الطفل أنس جاي من الدولاب المحبوس جواه! فاعفوا انه لسه مامتش! ففي اللحظة دي راح واحد منهم عند الدولاب وفتحوا وراح ضرب أنس بالمطوة! طعنة كذا طعنه لحد ما مات!....



قتلو الأم المسكينة وبنتها هدير اللي عندها 5 سنين وانس اللي عنده سنتين! واخدوا الدهب والفلوس وراحوا هربانين!..

.

.

رجع الزوج ( هاني) لبيته وفتح باب الشقة بالمفتاح.. أول ما دخل لقى قدامه منظر صادم ومؤلم جدا مكانش يتخيل انه هيشوفه في يوم من الايام! لقي مراته مرميه ع الأرض هي وبنتها وسايل منهم الدم! صرخ صرخة خلت الجيران كلهم يجوا ع الشقة! ولما دخلو الجيران وشافو المشهد ده محدش كان مصدق! حصل امتى ده وازاي؟!



الزوج المسكين مكانش قادر يصلب طوله مهو شايف مراته وعياله مدبوحين قدامه! الجيران هما اللي اتصلوا بالشرطة ولما جم بدأوا يرفعو البصمات ويسألو الجيران إذا كان ليهم اي عداوة مع حد؟ الجيران قالو انهم اسرة طيبة. جدا ومالهاش صوت في العمارة وفي حالهم وكلنا بنحبهم!... 



الجريمة دي بقت لغز وخاصة لأن شكل باب ميبينش أن ف حد اقتحم الشقة.. المجرمين دخلوا بصفه وديه يعني افتح لهم الباب ودخلوه عادي؟! وده تفسيره أن اللي عمل كده على معرفة مسبقة بالعائلة! طب مين هما بقى؟! 



الشرطة بدأت تشك في الكل... الزوج نفسه شكو انه هو اللي عمل كده! وشكوا في كل الجيران.. وكمان ف الأقارب الزوج أو الزوجة... بس بعد مسح البصمات داخل الشقة تبين أن بصمات غريبة هي اللي دخلت مش من أهل الزوج. ولا الزوجة ولا حتى الجيران؟!



بواب العمارة افتكر ان ف تلاته من عمال النقاشة دخلوا الشقة قبل الجريمة بكذا يوم وقبل الجريمة بيوم؟! هنا الزوج افتكر ان فعلا ف تلاته صنايعية اتفق معاهم ع شغل نقاشة في الشقة! هنا الشرطة عملت تحريات موسعة وبالفعل لقيو التلات صنايعيه دول ولما وصل بيتهم ليقوهم لسه متصرفوش ف الدهب!..



اعترفوا بالجريمة لأن كل الأدلة الجنائية بتقول انهم هما اللي قتلوا الأسرة دي! قالو انهم عملوا كده عشان يسرقوا الدهب ويبيعو عشان يسددوا دينهم ويجيبو مخدرات!.. 



سيد أخو محمد زكريا في التحقيقات قال إنه هو اللي عمل كده وأخوه ملوش علاقة بالجريمة.. لكن المحكمة احسن انه بيكدب في روايته دي! والتحكم عليهم بسرعه جدا بالإعدام عشان تكون القضية دي أول قضية يتحكم فيها في مدة قصيرة جدا!... 



المجرمين عملوا نقض لكنه اترفض بسرعه برضه وتم تأييد حكم الإعدام في واحدة من أسرع القضايا اللي تم الحكم فيها ف تاريخ القضاء المصري!... 



تلت شهور عاشوها المجرمين في زنزانة انفرادية في رعب وخوف وقلق وتعب وصريخ وكوابيس لما كانوا يسمعوا صوت أقدام تقترب من زنزانتهم لأنهم كانوا خايفين عنهم لحظة تنفيذ حكم الإعدام!..



ابو نانيس ناشد وزير العدل والنائب العام انه يحضر يوم تنفيذ حكم الإعدام وأنه يكون متذاع على شاشات التلفزيون عشان يكون ردع ع كل واحد يفكر يعمل كده! بالفعل رئيس الجمهورية حسني مبارك وقتها هو اللي وافق ع أنه يتم اذاعت المحاكمة ع التلفزيون!..


وفي يوم 28 أبريل 1998 تم إذاعة المحاكمة ع التلفزيون في برنامج مساء الخير اللي كان بيتذاع ع القناة الأولى الساعة 4 العصر في التسعينات...



مصر كلها كانت قدام شاشات التلفزيون بتتفرج ع محاكمة القرن... المحاكمة الأولى اللي يتم إذاعتها على شاشات التلفزيون!...

وعلى شاشات التلفزيون ظهر المتهم الأول اللي قتل نانيس وابنها وكان الأخ الأكبر ( محمد زكريا) اسحب ونظيره محدش ينساه ابدا! كانت عينه كلها خوف ومش قادر يمشي!... 



 سحبوه من ايده وهو عمال يقول ( مكنش قصدي) ودخل واتشنق ومصر كلها شافته وهو بيتشنق! والقاتل التاني أخوه سيد زكريا كان نفس وضع اخوه مش قادر يمشي وبيسحبوه بالعافية لحد ما دخل واتشنق! وابن خالتهم التالت كان اكتر واحد مفزوع! لأنه ستفهم وهما داخلين قابلو! دخلو عليه اللي هينفذوا الإعدام.. أول ما قربوا عليه وقع ع الارض ومابقاش قادر يمشي.. شالوه العساكر ودخلوه واتشنق هو كمان!.. 



بعد ما اتشنقو وقف أبو نانيس وأمها وزوجها بيحمدوا ربنا. ويكبروه!..



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-