أخر الاخبار

قصه صالح اليمني اللي حضر فرح الجن I قصص رعب حقيقية حدثت بالفعل

 قصه صالح اليمني اللي حضر فرح الجن I قصص رعب حقيقية حدثت بالفعل



القصة اللي جاي احكيها لكم حصلت في اليمن..


حكاية مشهورة جدا لراجل اسمه صالح حضر فرح للجن! الحكاية قمة في الغرابة والرعب!...



قصص رعب حقيقية حدثت بالفعل,قصص رعب حقيقية,قصص رعب,قصص رعب انيميشن,اليمني اللي حضر فرح الجن,قصص حقيقيه حدثت بالفعل,رعب حقيقي,رعب حدث بالفعل,قصص حقيقية مرعبة عن الجن,قصة رعب حقيقية,قصص مرعبه,قصص حدثت بالفعل,قصص رعب واقعية حقيقية,أشهر قصص الرعب الحقيقية,حضر فرح الجن,قصص جن حقيقيه,قصص مرعبة حقيقية,قصص رعب ياسمين,قصص حقيقيه,قصص رعب نصف الليل,قصص جن,صالح اليمني,تحضير الجن,الجن,قصص مرعبة,قصص واقعية حقيقية,قصص حقيقية,رعب,فرح حضره الجن




في سنة 1999 في اليمن وبالتحديد في محافظة "المهرة" كان عايش راجل بسيط اسمه "صالح " وقتها كان عنده 35 سنه اتجوز وكان مخلف بنتين وولد .. هو كان شغال ف الصيد.. المنطقة اللي كان عايش فيها كل اللي عايشين فيها اكل عيشهم من الصيد لانها منطقة ساحلية.. صالح بيقول ان لما السمك قل ف البحر الشغل قل جدا او نقدر نقول انه بقى معدوم! وده خلانى مش عارف امشي حياتي.. انا واحد متجوز ومخلف وعليا ملتزمات! فلما الشغل وقف..



كل حاجة اسودت ف وش صالح ومبقاش عارف يتصرف ازاي! في يوم جه لصالح احد أصدقائه ولما شافه متضايق وشايل الهم قال له انه يسافر لجزيرة " سقطرى" الجزيرة دي من اجمل جزر العالم. مليانه بمناظر طبيعية جميلة جدا..



اقتنع صالح بالفكرة لان كده كده هو مش لاقي شغل ف المهرة فقال لنفسه اما يسافر ويشتغل له شهرين ولا حاجة واكيد ربنا هيفرجها عليه... بالفعل روح لبيته وقال لمراته ع فكرة زميله بانه يسافر لجزيرة سقطرى ويشتغل هناك..



هي الأول موفقتش لانها مش عايزاه يبعد بس هو قدر يقنعها.. هنا صالح جهز نفسه للسفر وودع مراته وبنته وبعدها اتحرك للسفر... اتحرك ل حضرموت ومن هناك ركب سفينة واتجه لجزيرة سقطرى...



وصل صالح للجزيرة الساعة 4 العصر واول ما وصل اتجه لمنطقة اسمها "حديب" عشان يعني يشتري من هناك أكل وشرب يروح للساحل عشان يبات هناك للصبح ومن بكرة يبقى يروح للمكان اللي فيه الصيادين يسجل نفسه ويبدأ شغل..



هو قرر انه هيبات في الشاطئ لانه مكنش معاه فلوس بأجر غرفة ف فندق فقال انه هينام ع شاطئ البحر للصبح ..


المهم هو جاب الأكل والشرب من حديب وبعدها راح للساحل وده كان بعد المغرب لما وصل هناك... قعد صالح ع الشاطئ وفرش الاكل اللي جابه.. كان جعان جدا من السفر.. بعد ما اكل جسمه همد وكان محتاج ينام فراح لمكان مفهوش ناس كتير وفرش ع الارض ونام ع الشاطئ.. المنطقة اللي نام فيها كانت هادية جدا وشبه مفهاش مخلوق.. وكان في تلة كبيرة من الصخور.. مكان معزول عن الناس.. فقال ده افضل مكان انام فيه اهو هادي ومفيش حد يقلق نومي...



نام صالح من كتر التعب ع طول بمجرد ما حط راسه ع الارض نام... فاق فجأة صالح ع صوت مزمار! صحي مفزوع من الصوت! أتلفت يمين وشمال عشان يعرف الصوت ده جاي منين! هو لسه سامع صوت المزمار بس مش قادر يحدد مكانه فين! قال لنفسه يمكن ده فرح لحد عامله قريب من المكان اللي كان فيه.. فمحطش ف باله وفرد جسمه وفضل يتأمل في السما والنجوم ويستمتع بالجو الجميل.. ف الوقت ده صالح حس بجوع.. بطنه حرفيا كانت بتتقطع لأنه جاع! بس المشكلة مفيش مكان يجيب منه أكل! هنا قال لنفسي استحمل شوية لحد الصبح وابقى كُل...








صالح فرد جسمه وفضل يتأمل السماء والنجوم ويستمتع بالهوا النضيف.. لكن فجأة شم ريحة بخور جميلة جدا! جزيرة سقطرى مشهورة بالبخور هناك هتلاقي افضل انواع البخور.. المهم هو مش عارف ريحة البخور دي مصدرها ايه؟! بس هو مستغربش لان الجزيرة معروفة بأن بيتباع فيها بخور من أفضل الأنواع قال يمكن في حد قريب من هنا بيبيع! قعد صالح ومحطش ف دماغه لحد ما بدأ يشم ريحة اكل! ايوه ريحة اكل جميلة جدا خلت بطنه تتقطع من الجوع! هو مستغرب المكان مفهوش حد غيره ويعتبر مقطوع وجاي ريحة بخور في الأول وبعدها ريحة اكل! غريبه اللي بيحصل!... قال لنفسه انت بتهلوس يا صالح بسبب انك جعان!... 



لسه الاغرب اللي هيحصل؟! 


فجأة من غير سابق إنذار صالح بدأ يسمع صوت طبل وزمر وصوت ضحكات لستات ورجاله وأطفال! اتلفت حواليه ومكنش فى حاجة.. الصوت لسه سامعه بس مش عارف جاي منين.. اتلفت وراه وهنا يشوف صالح خيمة كبيرة جدا ع بعد 5 امتار منه وف نار كبيرة عند الخيمة دي وناس ملفوفة حواليها!...



صالح استعجب! الخيمة دي ظهرت امتى؟! من اقل من ربع ساعة مكانتش موجودة! قال لنفسه يمكن كانت موجودة ومن الجوع والتعب اللي كنت فيه ماخدتش بالي منها! قرب صالح من الخيمة وفضل يبص ع الناس الي كان شكلهم غريب! لبسهم غريب جدا كانوا بيغنو وف اطفال بتلعب حوالين النار والمنظر يبين ان ده فرح... شامم ريحة الاكل اللي حرفيا كانت بتخلي ريق صالح يجري لأنه كان جعان جدا! قرر صالح انه هيدخل ويسلم ع أصحاب الخيمة دي ويقولهم انه غريب عن المكان فهنا ممكن يستقبلون ويأكلوه!..


صالح دخل ونده وقال يا أصحاب الخيمة أنا غريب عن المكان؟ وهنا راجل عجوز بلحية بيضه طلع له وقال له اتفضل ادخل...


دخل صالح الخيمة عشان جوه يشوف اللي ميتصدقش!..


لما دخل صالح العجوز ابو لحية بيضه استقبله وقعدو مع بعض... شوية وحد جابله قهوة.. مسكها صالح ب ايده.. ولما جه يشرب منها حصل اغرب شيء؟ الفنجان ف قهوة بس لما كان يجي يرفعها لبقو ويشرب مكانش ف قهوة بتنزل كأنها فاضية! استغرب بس متكلمش لان كل اللي قاعدين بيشربو منها عادي الا هو! يعني هيكون هو المجنون الوحيد اللي ف وسطهم؟!


صالح كان فاكر ان ده اغرب موقف هيشوفه جوه الخيمه بس هو ميعرفش ان لسه الاغرب جاي!



دخل صالح الخيمة وشاف جوه ناس غريبة قاعدة.. هو قعد جنب الراجل العجوز اللي دخلو وبعدها اتقدم له فنجال قهوة.. مسكه وبدأ يشرب.. بس هنا حصل حاجة غريبة جدا؟! لما كان صالح بيحط الفنجان ع بقو ويشرب مكانش بينزل قهوة من الفنجان! الفنجان جواه القهوة بس مش بتنزل نقطه ع بقو كأن الفنجان فاضي! شرب مره كمان ونفس الحكاية مفيش قهوة! هنا بص حواليه وكان شايف الناس عادي كل واحد ماسك الفنجان وبيشرب القهوة في استمتاع! مكانش فاهم ايه اللي بيحصل؟ قال لنفسه لو قال لحد ع اللي حصل هيقولو عليه مجنون فقرر انه يحط الفنجان ف الارض ويسكت ويعتبر ان مافيش حاجة حصلت!...



فضل صالح قاعد عمال يبص ف وشوش الناس.. كان بيراقبهم.. صالح جت عينه عند النار.. شاف هناك كذا طفل واقفين عندها وبيلعبو.. فضل يبص ع المشهد ده لحد ما ف النهاية كل الاطفال دول دخلو جوه النار! حرفيا هما جوه النار ومحصلهمش اي حاجه منها! جسمهم بقى جزء من النار! طلعو وبقو بالمنظر ده أجسام مشتعل فيها النار بس بيضحكو وبيلعبو عادي جدا! المشهد ده صدمة! بس هو ملحقش يخرج من الصدمه دي لان اللي حصل بعد كده كارثة! 



فجأة دخل عليه اتنين شكلهم مفزع جدا! وشهم مافهوش ملامح! ملامح مطموسة! مفيش ولا بوق ولا عنين زينا! اتفزع من شكلهم! قعد مكانه ومقدرش يتحرك ولا حتى يصرخ! الصدمه كانت كبيره عليه! فضل يردد آيات من القرآن الكريم.. اية الكرسي فضل يكررها كتير لحد ما كل حاجة اختفت! مبقاش في خيمة ولا بقى فيه ناس! اختفوا كأنهم مكانوش موجودين اصلا!...



صالح هنا أيقن أنه كان في فرح للجن! وده كان صدمه ليه!...


صالح بقى واقف لواحده عند الشاطئ مكان ما هو كان موجود... عمال يتلفت يمين وشمال... هو عايز يخرج من المكان الملعون ده بس مش عارف لان الدنيا ليل والرؤية مش واضحة مش هيقدر يحدد مكان خروجه من الشاطئ الملعون ده! مقدموش خيار غير انه يفضل ف مكانه لحد ما الصبح يطلع!...



قعد مكانه وكان حرفيا في قمة الرعب.. ما اللي حصل معاه مش سهل! تخيل انك كنت من لحظات وسط كائنات جن وكنت حاضر فرحهم! فكرة مرعبة جدا!...



صالح كان بيفتكر المشاهد اللي شافها من ساعت ما جه المكان الملعون ده.. من اول ما صحي اول مره ع صوت المزمار ولحد ما ظهرت خيمة فجأة في المكان...ونهاية بالمشهد الأخير لما شاف شخصين من غير ملامح ف وشهم!... فضل يفكر لحد ما فجأة شاف قدامه اتنين ستات ماشيين ع بعد أمتار قليلة منه! ايه اللي جابهم ف المكان ده دلوقتي؟ ده السؤال اللي صالح سأله لنفسه لما شافهم! مقدرش صالح يحدد شكلهم بس هما اتنين ستات ماشيين ف هدوء ولابسين عباية سوده! صالح كان باصصلهم وهما ماشيين.. فضلوا ماشيين لحد ما اختفو في الظلام! ومع اختفائهم بدأ يسمع صوت بكاء لطفل! طفل صغير كان بيعيط!...




صالح اتفزع من صوت الطفل اللي بيعيط! لان مش طبيعي ان صوت طفل بيعيط ف مكان مقطوع زي ده! بس طمن نفسه وقال ده ممكن يكون طفل تايه انا امشي ورا الصوت وممكن فعلا يكون الطفل ده تايه من اهله! او حتى ممكن الستات اللي شفتهم كانوا بيدورو عليه! هنا صالح مشي ورا الصوت.. كل ما كان بيمشي الصوت كان بيكون قريب جدا منه بس مش عارف يحدد هو فين بظبط! فهنا اتأكد ان الصوت ده مش لطفل عادي ده طفل من الجن!...



خوف صالح زاد اكتر لما صوت بكاء الطفل اتحول لـ صوت ضحكات لاكتر من طفل! الخوف سيطر ع صالح... كان بيجري زي المجنون! مش عارف يروح فين.. يجري من غير هدف بيجري وخلاص! فضل يجري لحد ما لقي نفسه عند تلة الصخر الكبيره اللي كان عندها! وقف عندها صالح.. مكانش قادر ياخد نفسه من كتر  الجري.. قعد صالح ع الارض وبعدها يشوف خيالات هلاميه بتظهر من العدم وكانت رايحة اتجاه البحر! كانوا كتير اوي! كانوا بيجروا ناحية البحر ويخشوا جواه ويختفوا!...



الخيالات زي ما ظهرت فجأة اختفت جوه البحر و مبقاش ليها وجود!.... صالح مكانش بيلحق يفوق من مشهد.. هي ثواني وبيخش في مشهد تاني اكتر رعب من اللي قبله! مش عارف يعمل ايه عمال يردد آيات من القرآن الكريم وادعية كتير ان ربنا ينجيه من اللي هو فيه!...



من الرعب فضل يجري... خوفه كان مسيطر ع كل جسمه.. جري لحد ما لقي حفرة.. قرر انه هينزل فيها يستخبى من الرعب.. لما نزل في الحفرة نام! نام من التعب... صالح نام بتاع ربع ساعه وصحي ع حد بيضربه ف رجله!



فاق مفزوع ع حد بيضربه ضربة قوية ع رجله! انتفض عشان يلاقي راجل عجوز بلحية بيضه واقف له! كان هو نفس العجوز اللي كان ف الخيمة! صالح صرخ وقال لو انت جن اعوذ بالله منك ولا  انت انس متأذنيش! العجوز رد عليه بصوت خشن يخوف



( امشي من هنا ده مكانا احنا وانت جيت قلقتنا)


الراجل ده قال الكلام ده واختفى من قدامه! 


صالح جري تاني وعمال ينهج ويصرخ.. كان بيدعي ان اليوم ده يعدي والصبح يطلع! من كتر الجري وقع من طوله! مكانش عارف ياخد نفسه... قعد مكانه وفضل يردد ف ايات من القرآن ويدعي ربنا لحد ما اخيرا الصبح طلع....



لما الصبح طلع حمد ربنا ان اليوم الصعب اللي عاشه عدى.. يوم كان صعب.. لولا ستر ربنا كان زمانه ميت من الرعب! صالح اتجه للقرية اللي موجودين فيها الصيادين.. لما وصل حكى للصيادين قصته كلها واللي حصل معاه بالتفصيل.. هما صدقوا وقالوا له ان المكان ده مسكن للجن محدش بيقرب منه بليل! وقالوا له الحمد لله ان ربنا سترها عليك وماتأذتش منهم!...



استلم صالح شغله وعاش هناك وبعت لمراته تيجي هي واولاده يعشيه معاه بعد ما ربنا فتحها عليه.. حكاية صالح معروفه ومشهوره في اليمن كلها وبالاخص في جزيرة سقطرى.. 



معروفة باسم حكاية الحاج صالح مع عرس الجن!..


وبكده نهاية حكاية صالح وعرس الجن... الحكاية دي حقيقية. كل حرف فيها حصل انا مجرد ناقل الحكاية بس بأسلوبي!..



تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -