أخر الاخبار

هل تحلم بجني مال من الاستثمار في العقار ؟ إليك 7 أسرار فى الاستثمار في العقار

استثمار,الاستثمار,العقارات,الاستثمار العقاري,عقارات,استثمار عقاري,عقار,التسويق العقاري,الاستثمار في العقارات,الاقتصاد المصري,اقتصاد,الاستثمار العقارى,السعودية,استثمار عقارات,تركيا,الاقتصاد,الاستثمارية,تجارة,مشروع,شراء,السوق العقاري,الإستثمار,الدولار,مصر



هل تحلم بجني مال من الاستثمار في العقار ؟ إليك 7 أسرار فى الاستثمار في العقار


تمثل العقارات من المصادر المدرة للمال والاستثمار فيها أداة مربحة لتشييد الملكية. و إذا كنت تحلم بجمع مال عن طريق الاستثمار في العقار فهو قضى جائز، بل ليس في نفس الدهر ليس سهلا.





وبهذه الموقف، نقدم لجميع من يريد في دخول عالم الاستثمار العقاري 7 إرشادات تصون له نتائج جيدة في الحد الأقل المقبول وأثناء الأحوال الطبيعية للسوق :

1. تحديد هدفك الاستثماري

حدد هدفك من الاستثمار قبل اتخاذ أي مرسوم بشراء مبنى محدد، فمعرفة ما إذا كنت تريد في تحري مكاسب نقدية على المجال القريب أو المجال البعيد يحتسب أمرا حاسما. قد تظهر لك تلك الخطوة متواضعة، لكنها على أرض الواقع تشارك بشكل ملحوظ في تحديد صنف المبنى الذي يتناسب مع أهدافك الاستثمارية.

2. تنفيذ عامل السيولة في الحسبان

بال جيدا قبل دخول سوق الاعقارات، فالكثير من الأعمال التجارية والمشروعات الاستثمارية المرتبطة بالعقار تتطلب إلى مقدار محدد متنوعة وكبيرة ايضاًً، ذلك إضافة إلى هذه الأسعار الإضافية / الخفية المتعلقة بجميع عملية شراء أو بيع المنشآت (إصلاح – رسوم..) التي يجد المستثمر ذاته مجبرا على أداءها. ناهيك عن صعوبة التسييل اللحظي وإيجاد مشترٍ بقيمة موائم. لهذا إذا كنت تتقصى عن أسلوب وكيفية اسثمار تؤمن لك سيولة عاجلة، عليك البحث على أداة استثمارية أخرى غير المبنى تصون لك سيولة عاجلة.


3. عدم التسرع في البحث

خذ وقتك الضروري في البحث عن مبنى ملائم لأهدافك الاستثمارية المحددة سلفاً. لا تتسرع في شراء أي مبنى مهما بدا لك مغريا وجميلا، لكن ينبغي عليك أن تتذكر باستمرار أن هدفك الأكبر من شراء المبنى هو إسترداد بيعه بهامش انتصر معقول أو تأجيره وتحقيق الأرباح النقدية المرجوة.

4. الإصرار عامل حاسم

كن مصرا باستمرار على تقصي الفوز و الوصول إلى أهدافك الاستثمارية، لاسيما وأن سوق المنشآت يدري الكمية الوفيرة من العراقيل والمشكلات كباقي الساحات الأخرى. وإصرارك ورغبتك ذات البأس يحتسب دافعا لاتخاذ تلك الصعوبات إمكانية للتعلم و اكتساب الخبرة التي ستضمن لك التوفيق في ذلك الميدان على الدومين البعيد.

5. التفكير خارج الحاوية

قد لا تحوز الخبرة الكافية و لا توجد معك حتى الآن مقومات توفيق حقيقية فإنك قد تعرض نفسك لخسائر محتملة أو من الممكن أن تكون عرضة لوقت انتظار قد يمتد أمدها حتى يسترد سوق المبنى عافيته، وقد لا لديها الزمان الوافي لاستكمال أعمالك.. في تلك الظرف بإمكانك إعارة الثروة لأحد المستثمرين العقاريين وتمويله لِكَي يستثمر لك أموالك (سلفة بضمان)، فإن كان استثماره ناجحاً، ستتشارك المكاسب بصحبته، وإذا لم ينفع، تكون ثروة المبنى لك لتبيعه بنفسك.


6. الترتيب مع اصحاب الخبرات و الشركاء

تساعد مع زوي المعارف في ميدان الاستثمار العقاري والذين عندهم البيانات والخبرات الكافية لإمدادك بالإرشادات الأساسية لنجاح استثمارك، فإنهم على اطلاع مستديم بمكان البيع والشراء ولهم من الأواصر والاتصالات ما يمكن ان يمنحك إمكانية او عطية استثمارية عقارية تلوح بالأفق يمكن على يدها تقصي مردود ربحي جيد ومضمون. ايضاًً يقتضي ان تكون شبكة أواصر مع المقاولين و العاملين في الميدان، فأنت في احتياج باستمرار إلى خدماتهم ونصائحهم.

7. عدم الخلط بين الاستثمار العقاري والعمل في ميدان العقار

هنالك خيط رفيع بينهما ! فالعمل في ميدان المنشآت يقصد أنك تنشئء مقاولة أخصائية في إنشاء وتحديث وإصلاح المنشآت. ولذا غير مشابه كليا عن الاستثمار في المنشآت، الذي يشير إلى أن توظف أموالك أو مبلغ مالي الزبائن في بيع وشراء المنشآت.

كانت تلك سبع إرشادات ستساعد جميع من يريد في تحري التفوق في ميدان المنشآت. وتذكر أن الاستثمار في المبنى لعبة لها أصولها التي ترتكز قبل جميع الأشياء على الزمن، أو ما يطلق عليه اصطلاحاً “طويل الأجل”.
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -