القائمة الرئيسية

الصفحات

اهم الاخبار

ماهى اعراض ما بعد الحجامة

ماهي اعراض ما بعد الحجامة

الحجامة,فوائد الحجامة,العلاج بالحجامة,مواضع الحجامة,الرقية الشرعية,الحجامة للنساء,حجامة,الحجامة وفوائدها,طريقة عمل الحجامة,طريقة الحجامة,ماذا يأكل الشخص بعد الحجامة,وقت الحجامة,اوقات الحجامة,فوائد الحجامة للنساء,السعودية,علاج,الحجامة الجافة
الحجامة


الحجامة تمثل الحجامة واحدة من الأعمال التقليدية في الصين والشرق الأوسط، والتي يعتقد بفعاليتها في دواء مجموعة مغايرة من الحالات، ولكن تجدر الدلالة إلى الحاجة للمزيد من البحوث الإستكشافية العلمية عالية البراعة لتأكيد فعالية الدواء بالحجامة، ومن الحالات التي يعتقد بإمكانية مداواتها بالحجامة؛ تخفيف الألم، ودواء المشاكل الجلدية مثل حب الشباب، ومشكلات العقم، ومشكلات الإجهاد النفسي والاكتئاب، والصداع النصفي، وأمراض الجهاز التنفسي كالربو والحساسية، وتعزيز الجهاز المناعي، والتهاب المفاصل الروماتيزميّ، وفقر الدم، وتجديد شبان الوجه والتخلص من التجاعيد، والدوالي، وآلام الظهر، وفقدان الوزن، وقلاقل الجهاز الهضميّ، وشلل الوجه، والتهاب الحلق، والهربس، وغيرها العدد الكبير من الحالات، ولذا بواسطة إرجاع التوازن لقوة الحياة كما يتخيل الصينيون.



أعراض ما في أعقاب الحجامة 


يواجه الواحد  في بعض الأحيان اليسير من المظاهر والاقترانات الجانبية التي ترافق جلسة العلاج بالحجامة أو في أعقاب الانتهاء منها مباشرةً؛ حيث أنه قد يحس بالدوار، وخفة الدماغ، والتعرّق، والغثيان أثناء جلسة الحجامة، ومن المتوقع الشعور ببعض الإزعاج وعدم السكون المؤقتة جراء إزاحة الركود الدمويّ، وإرجاء العضلات والأنسجة الضامة، بينما تتمثل مظاهر واقترانات ما حتى الآن الحجامة بتهيج بعض أنحاء الجلد؛ حيث تظهر علامات دائرية في المقار التي تم وضع حواف الكؤوس عليها طوال الحجامة، وقد تظهر هذه العلامات على شكل كدمات تظل لبضعة أيام وحتى أسبوعين، ولذا نتيجة المبدأ العام للعلاج بالحجامة الذي يهدف إلى جذب الدم إلى الطبقات السطحية من الجلد، وفي الحقيقة يعكس لون تلك الإصابات الدائرية مدى صحة الواحد وحاجته للمزيد من جلسات الحجامة؛ حيث إن الخلطات التي توضح بلون أحمر تدل على صحة جيدة مثلما تختفي أثناء مدة قصيرة، بينما تومي الرضوض التي تظهر أرجوانية أو داكنة إلى كساد في مسارات الطاقة في الجسد وتحتاج لمدة أطول ليختفي أثرها، وإلى احتياج الواحد للمزيد من جلسات الحجامة.

 وقد يشعر الشخص بالدوار وخفة الدماغ بعد وقت قصير من إكمال جلسة الحجامة، فضلا على ذلك هذا فمن الممكن الشعور بألم في مواقع الشقوق التي أحدثها المعالج أثناء الجلسة، مع فرصة ظهور الندوب والحروق الجلدية بعد تشطيب جلسة الحجامة، ويُعدّ ضياع الدم، والرض بالعدوى الجلدية من المظاهر والاقترانات التي قد تُاصطحب الحجامة الرطبة، وفي الحقيقة هناك عدد محدود من المظاهر والاقترانات والآثار الجانبية نادرة الحدوث مثل: ظهور البثور أو التقرحات، والسحجة بنزف الدم المُكتسب، ونقص الصفحات الدموية، وفقر الدم بسبب نقص الحديد، والجُدرة (بالإنجليزيّة: Keloids)، والتهاب السبلة الشحمية، وتصبغ الجلد.



الوقاية من مظاهر واقترانات ما عقب الحجامة 


يُعتبر الدواء بالحجامة واحد من الأدوية التكميلية أو العلاجات البديلة، والتي تفتقر للمزيد من الدراسات لتحديد مدى وكيفية النفع منها، مع التأكيد على ضرورة الأدوية التقليلدية والأساسية التي تمثل الأدوية الأولية للأمراض، وفي الحقيقة يشكل اختيار المعالج الخاص بالحجامة بعناية ودقّة الخطوة الأولى للوقاية من مضاعفات وأعراض ما حتى الآن الحجامة والحفاظ على السلامة العامة؛ حيث إن هنالك دور عارم يحدث على عاتقه لضمان سير الدواء بالحجامة بأسلوب آمنة وسليمة، وفي الحقيقة يلزم فوق منه ارتداء غطاء واقٍ للجسم، ونظارات واقية للعيون، وقفازات تستخدم لمرة واحدة، بالإضافة إلى ضرورة استعمال أدوات ومعدات نظيفة، والحصول على اللقاحات الوظيفة لمنع انتقال الأمراض المعدية مثل؛ التهاب الكبد.

 وفي الحقيقة تشكل العدوى الجلدية واحدة من أخطار الحجامة التي يمكن تجنبها عن طريق القيام بالإجراءات المهنية الصحيحة في طريق تنظيف الجلد واتباع وسائط منع حدوث العدوى قبل وبعد الحجامة، مثلما قد يقوم المعالج بوضع مرهم أنتي بايوتكّ للوقاية من الكدمة بالعدوى في نهاية جلسة الحجامة، محددات وقواعد الحجامة يعتبر من الأساسي إعلام المعالج بكافة التفاصل الطبية المتعلقة بالظروف والمشاكل الصحية المتواجدة لدى الواحد وأبرزّها؛ الأمراض التي يعاني منها، والأدوية العلاجية الخاصة به؛ حيث لا يحذر بفعل الحجامة للشخصيات الذين يستخدمون العقاقير المانعة لتخثر الدم، كما يجدر بالمُعالج تفقّد مناطق البشرة قبل فعل الحجامة والتنبه إلى عدم وحط كؤوس الحجامة على المواقع التي تتكبد من التهابات، أو حروق، أو عدوى، أو جروح مفتوحة، أو التهيّج، أو المناطق التي تتضمن على الشرايين، أو العروق، أو الغدد اللمفاوية، أو العينين، أو فتحات الجسم، أو أي كسور، مثلما أنّه يمنع القيام بالحجامة للنساء الحوامل، والأطفال، وكبار السن، ومن يعاني من حالات صحية معينة مثل؛ المرض الخبيث، وفشل أحد الأعضاء، وتراكم السوائل أو الوذمة (بالإنجليزيّة: Edema)، واضطرابات النزيف الدمويّ، وبعض أمراض الفؤاد، وغلاء درجة حرارة الجسم المرافقة مع التشنجات، ومن الجدير بالذكر أنّ إجراء الحجامة على البشرة الذي يعاني من أحوال صحية مثل؛ الإكزيما أو الصدفية يسفر عن تفاقم الإشكالية في مناطق وضع الكؤوس.



 أشكال الحجامة يتم الدواء بالحجامة باستعمال أقداح متخصصة تصنع من مواد متنوعة بما في ذلك الفخار، والزجاج، والخيزران، والسيليكون ثم تُوحط على أنحاء معينة من الجلد بصورة مقلوبة في أعقاب حرق قطعة من القطن المغموس بالكحول أو الورق أو الأعشاب في داخلها، وتؤدي تلك الكؤوس إلى توليد الشفط بالفراغ بعد أن يبرد الرياح بداخلها، المسألة الذي ينتج عنه ترقية تدفق الدورة الدموية، والتخلّص من الدم القديم الراكد، وتحديث قليل من الأوعية الدموية، وارتفاع وصول الأوكسجين إلى الألياف، وتجدر الإشارة إلى وجود نوعين أساسيّين للحجامة وهما الحجامة الناشفة والحجامة الرطبة، وفي الحقيقة فإنهما يتشابهان في الكيفية العامة لتوليد الفراغ داخل الكأس المقلوب على الجلد، والذي يتسبب في تزايد الجلد واحمراره نتيجة لـ توسع الأوعية الدموية في المساحة، وعادة توجد الكؤوس على البشرة لمدّة ثلاثة دقائق، فيما لا تتشابه الحجامة الرطبة عن الحجامة الناشفة بقيام المعالج بفعل شروخ جلدية صغيرة باستخدام المشرط الطبي حتى الآن انقضاء الثلاث دقائق الأولى وإزالة الكؤوس عن موقعها، ليتم إعادتها بينما بعد لمدة إضافية وسحب كمية قليلة من الدم، وفي الحقيقة يقوم المعالج باستعمال كأس فرد فقط في الجلسة الأولى على طريق المسعى في بعض الأحيانً، وعادة ما يقوم باستعمال ما لا يزيد عن 3-5 كؤوس في الجلسة الأولى.
reaction:

تعليقات