📁 آخر الأخبار

ليك في الكيك.. ما هي الحملة الدعائية التي أثارت الجدل في القاهرة حمدي الوزير يكشف سر الإعلان الغامض

 ليك في الكيك.. ما هي الحملة الدعائية التي أثارت الجدل في القاهرة حمدي الوزير يكشف سر الإعلان الغامض



في الوقت الذي ينتظر فيه المصريون قدوم شهر رمضان المبارك بفارغ الصبر، تفاجأوا بظهور حملة إعلانية غامضة في شوارع القاهرة تحمل شعار "ليك في الكيك"، وتظهر فيها صورة الفنان حمدي الوزير وهو يبتسم بطريقة مرحة.


ليك في الكيك.. ما هي الحملة الدعائية التي أثارت الجدل في القاهرة حمدي الوزير يكشف سر الإعلان الغامض



الحملة أثارت الكثير من التساؤلات والتكهنات حول ما تعنيه هذه العبارة وما هي الرسالة التي تريد إيصالها للجمهور. هل هي دعاية لفيلم جديد لحمدي الوزير؟ أم هي حملة توعوية للحفاظ على الصحة؟ أم هي مجرد مزحة من الفنان الشهير؟




ليك في الكيك.. حملة إعلانية تثير الجدل وتكشف عن مفاجأة رمضانية



لكن الحقيقة كانت أبعد من ذلك، فبعد أن أثارت الحملة الفضول والانتباه، كشف حمدي الوزير عن سرها في تصريحات صحفية، موضحا أنها تخص إحدى المحلات الشهيرة لصناعة الحلويات، وأنها تروج لمنتج جديد من الكيك سيتم طرحه في الأسواق قبل رمضان.


وأضاف الوزير أنه سعيد بالمشاركة في هذه الحملة الإبداعية والمميزة، وأنه يحب الكيك كثيرا، وأنه يتمنى أن ينال المنتج إعجاب الناس ويضيف لهم متعة وسعادة في شهر الخير والبركة.


وهذه ليست المرة الأولى التي تستعين فيها نفس سلسلة المحلات بنجوم الفن للترويج لمنتجاتها، ففي وقت سابق، شارك الفنان خالد عليش في حملة مماثلة للدعاية لمنتج آخر من الحلويات، وحققت الحملة نجاحا كبيرا وانتشارا واسعا.



ومع ذلك، لم تمر الحملة الجديدة بسلاسة، فقد واجهت بعض الانتقادات والاعتراضات من قبل بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين اعتبروا أن الحملة تحتوي على إيحاءات جنسية غير لائقة، وأنها تخدش الحياء العام، وطالبوا بإيقافها فورا.



ولكن حمدي الوزير نفى هذه الاتهامات، وأكد أن الحملة لا تحمل أي معاني سلبية أو مخالفة للآداب، وأنها مجرد عبارة مرحة ومبهجة تعبر عن الحب والمشاركة، وأنه لا يوجد فيها أي نوع من التحرش أو التلميح.




وأشار الوزير إلى أن الحملة تهدف إلى إسعاد الناس وتشجيعهم على تناول الحلويات بمناسبة رمضان، وأنها تحترم الذوق العام والقيم الأخلاقية، وأنها تستهدف جميع الفئات العمرية والاجتماعية.



وفي النهاية، يبقى السؤال المحير: هل ستنجح الحملة في تحقيق هدفها وزيادة مبيعات المحلات؟ أم ستفشل في جذب العملاء وتثير المزيد من الجدل؟ الإجابة ستظهر قريبا، فليك في الكيك!





تعليقات