جآرتى آلملعونه بقلم الكاتب احمد محمود محمد

 جآرتى آلملعونه بقلم الكاتب احمد محمود محمد


بنمسع كتير عن الجن والعفاريت اللى بتسكن البيوت والمشاكل اللى بتحصل للبيوت دى بس تفتكر هيكون شعورك ايه لما تسلم ابنك لجارتك اللى مش موجوده اصلا بتحكى صفا قصتها بتقول انا عندى 32 سنه متزوجه من سبه سنوات ربنا مرزقنيش بطفل يملأ عليا وحدتى ويسلينى وكنت راضيه الحمدلله .


قصص رعب,قصص رعب حقيقية حدثت بالفعل,قصه عماره رشدي,قصص رعب انيميشن,رعب احمد يونس,عمارة رشدي,قصص جن حقيقيه,قصص رعب حقيقية,رعب حقيقي,رعب,رعب الراوي,قصه رعب,قصص رعب حقيقيه,عماره رشدي,رعب عمارة رشدي,رعب على القهوه,قصه رعب حقيقية,عمارة رشدي المسكونة,قصص رعب قصص رعب,رعب انيميشن,عمارة,عماره رشدي اسكندريه,رعب عماره رشدي,رعب كلام معلمين,عمارة رشدي اسكندرية المسكونه,عماره رشدى,قصة رعب,رعب محمد جويلي,ماهي حقيقة عمارة رشدي؟





وفى نهايه السنه السابعه اغمى عليا روحت للدكتور واللى بدوره بعد الكشف الدقيق بصلى ونظرات الفرحه فى عيونه وقالى الف مبروك يا مدام انتى حامل محمد زوجى كان هيموت من الفرحه حرفيا لأنه صبر كتير والحمدلله ربنا رزقه بفرحه عمره سواء بنت او ولد تسع شهور بالظبط وشرف ولى العهد مصطفى كنت مهتمه بيه جدا وكان رقم واحد فى حياتى كلها لحد سن تلات سنين .



وكنا ساكنين فى عماره وكانت ليا واحده جارتى وشريكه وحدتى الوحيده سوزان او سوزى كان ربنا رزقها بطفل ومات منها لانها كانت مهمله وبتحب تهتم بنفسها ومظهرها زييى  لاكنى كُنت بشفق على حالها لما كانت تبص لمصكفى وهيا شايلاه وتعيط وتطلب من ربنا طفل او طفله يملا عليها حياتها ويخرجها من وحدتها خصوصا ان جوزها كان اغلب الوقت خارج البيت لظروف شغله ولانه كمان كان بيبغضها بعد لما كانت سبب فى موت ابنه الوحيد بسبب اهمالها .


فى يوم من الايام قالت لى انها هتسافر تقضى اجازه الصيف مع زوجها فى بلد اوربى هتسافر شهر واحد وترجع بعدها بيومين بالظبط كنت فى شقتى عادى بحضر الغداء ومستنيه محمد يرجع وفجأه اسمع صوت الباب بيخبط  روحت افتح ملقتش حد وبعدها سمعت صوت ابنى بيصرخ بشده كإنه شاف حاجه رعبته جريت عليه بسرعه واتفاجى بكلمه مكتوبه على سريره بالدم (لن يدوم طويلا) صرخت وبسرعه صورت المنظر ده بالموبايل وبعت الصوره لجوزى اللى اقسم بالله ان الصوره فاضيه ومفيهاش اى حاجه تقلق .



طلبت منه يرجع بسرعه يشوف بنفسه وأكدت عليه وقفلت معاه فعلا شويه ودق الباب محمد فتحتله دخلنا على سرير مصطفى ملقناش حاجه  لقيته بيقولى معلش يا حبيبتي عادى اكيد انتى مرهقه ماهوه مطلع عينك برضوا وضحكنا وبعدها بيومين يتصل عليا رقم غريب من عادتى مبردش على اى رقم غريب بس المره دى فضل يرن كتير فخوفت يكون محمد بس بيرن من فون حد تانى لقيت صوت مغلظ بيرد عليا وبيقول مدام صفا جوزك عمل حادثه بالعربيه وحالته صعبه وعاوز يشوفك بس قال متجبيش الولد علشان ميشوفهوش ف المنظر ده .



انا مكنتش عارفه اتصرف ازاى طاب اودى ابنى فين؟! دانا مليـش ف الدنيا الا محمد جوزى اعمل ايه؟! حتى معرفش حد من الجيران هنا مبكلمش الا سوزان وهيا مش موجوده  وفجأه الاقى الباب بيخبط سوزان معقوله!! سلمت عليها وقالتلى انها مسافرتش اصلا دى راحت اسكندريه يومين وجات بسرعه  اديتها مصطفى عشان اروح اطمن على محمد بس هيا كانت ساكته خالص مش بتتكلم ولا بتضحك زى عادتها .


مهتمتش وتفكيرى فى جوزى جريت بسرعه على المستشفى اللى اخدت عنوانها من اللى اتصل ملقتش حد بأسم محمد ابدا جه فى حادثه النهارده  ده مفيش محمد اصلا جه النهارده اتصلت بيه ورد اخيرا وقالى معلش انى كنت قافل تليفونى انا فى اجتماع مهم جدا مش هعرف ارد عليكي دلوقتيمش مصطفى بخير؟!


اه بخير بس مفيش بس شويه هخلص واكلمك ولا اقولك انتى فين قالت انا عند المستشفى  لى رحتى هناك بتعملى اى؟!

 

هقولك..


لا لا متقليش انا جاى اخدك ونروح علطول دلوقتي وجالى وركبت جمبه العربيه بعد مااستأذن من الاجتماع.


سألنى ابننا فين؟!


مع سوزى...


؟!! سوزى هيا مش سافرت؟



لا دى طلعت راحت اسكندريهوحات بسرعه


طاب كويس ايه بقا اللى جابك هنا؟!


حكتله اللى حصل فكان بيضحك وقال ده اكيد حد عامل فيكى مقلب يعنى وكده معلش يا حبيبتي رجعنا شقتنا وبنده على سوزان واخبط على الباب محدش بيرد  اتصلت عليها واتفاجئ انها بتكلمنى بترحاب واهلا وسهلا كأنها مكنتش معايا من شويه .


سألتها مصطفى فين؟!


فقالت مصطفى مين ده ويعنى ايه فين؟!


مصطفى ابنى يا سوزى..


طاب وانا اعرف منين ابنك فين؟!


مش انا لسه مدياهولك من شويه؟


من شويه ايه انا بقالى اسبوع بره مصر .


ونلاقى صفا بتقع من طولها من شده الصدمه وخلاص كده الابن محدش عارفه فين حتى الام مش مدر كه اللى سمعته  خبر زى ده نزل على الاب زى الصاعقه ومبقاش عارف يعمل اى  تفتكروا هيعمل ايه....؟


ولأن فقدان الابن اللى الاب طلاما انتظره وكان بمثابه جوهره نزلت من السماء ففقدانه شيئ صعب جدا فقرر الاب انه يدخل البيت ده (شقه سوزى) ٠ويدور فيها خصوصا ان صفا اقسمت ان سوزى دخلت بيه لشقتها  دخل محمد مع مراته لجوه الشقه ويتفاجئوا بالشقه مهجوره خيوط عنكبوت فى كل مكان تراب مغطى الحوائط والاسقف كلها كأن مكنش فيه حد دخلها قبل كده .


معقوله دى شقه سوزى؟ لا ومش كده وبس الحوائط لونها اسود ومليانه رموز وصوره واشكال طلاسم غريبه مكتوبه بالدم الابواب مكسره الحمام كأنه محدش دخله من سنين  الاب بستغراب معقوله البيت ده هوه بيت سوزان.


الام بتصرخ لما حست بأيدين بتمشى على جسمها وفجأه فيه ايد مسكت محمد من رجله وشدته لباب الحمام

ودخلته الحمام واتقفل عليه  والام سمعت صوت صراخ وهيا بتبكى وبعد محاولات من فتح الباب لقيت محمد مرمى على الارض غارقان فى دمـ ـه قتـ ـيلا فكأن روحها خرجت من جسدها ففضلت تجرى ف الشوارع ...... وتشد فى شعرها زى المجنونه وتقول 

محمد مـ ـات.. زوجى مـ ـات فجأه تصدمها سياره .... فيغما عليها ولما بتصحا بتلاقى نفسها فى بيتها نايمه على سريرها وجمبها مصطفى  ونلاقى الابن بيعيط ودموعه نازله دم وبص لوالدته وضحك وقام مشى على رجليه وخرج من الباب خرجت صفا وراه ولقيته بيدخل شقه سوزان دخلت وراه وتتفاجئ انها شافته على الارض واقع ومقتـ ـول  فصرخت من هول المنظر واغما عليها ولما فاقت لقيت نفسها فى عالم غريب...


لونه احمر بيوته اشكالها غريب الى حد ما


بمعنى

ان مفيش بيت طبيعى بيكون على باب البيت قرنين كبيرين


وعلى كل البيوت.. وكأنه رمز لحاجه معينه


لاكن لقيت بيت كبير كده اشبه بالكنيسه الكل بيدخل للبيت ده.


انا مكنتش عارفه ايه البيت ده دخلت البيت ده.


ولقيت حاجات غريبه البيت مليان صور.


الصور دى كلها لرسمه واحده القرنين اللى كانوا على البيوت.


ولقيت كل واحد موجود داخل البيت ده.


واقف قدام صوره ورافع ايديه كأنه بيدعى وبيقول بسم الشـ ـ ـ ـيطـ ـ ـان. اعوذ، بالله .


وعرفت ان ده بيت شيطان عاصى لله عز وجل وان كل اللى ف العالم ده شياطين وبيخدموه وبيعبدوه.

 لاكنى شفت سوزان اه جارتى.


واقفه قدام صوره وبتدعى وبتقول بأسمك ياا الهى الاعظم. دمر حياتها واقتل ابنها. وزوجها.

انا مش فاهمه حاجه خالص.


ومش عارفه اعمل ايه ولا اخرج من العالم ده ازاى؟.

وابنى فين.... وزوجى فين؟.


خلاص دماغى هتنفجر.


فضلت اجرى زى المجنونه يمكن الاقى مخرج لاكن فجأه لقيت نفسى فى بيت مظلم جدا.


ومره وحده لقيت شمعه نورت.


وبدأت ارواح واطياف غريبه تحوم حوليا وبيضحكوا بهستيريه وبطريقه ترعب.


لحد ما لقيت حد قاعد. على جمب وبيبكى بصوت طفل .


قربت من الحد ده وبمجرد ما لمسته لقيت نفسى رجعت بيت.. سوزان تانى.



ولقيت سوزان ماسكه ابنى القتـ ـيل وبتقطع فى لحمه.


مكنتش قادره استحمل فجريت عليها فضلت اضرب فيها.. ومسكت سكينه وطعنتها فى قلبها.



فجأه لقيت كل شيئ رجع لحاله وابنى بيعيط جوه حمام بيتها.


فتحت الباب ولقيته بيعيط ولقيت جوزى الحمد لله سليم ومتكتف ومرمى ف الحمام


ولقيت مخطوطه شكلها غريب موجود فيها صورتى

ومكتوب

موت ابن قتل زوج. تخريب.. تدمير. ...حياااه.. مس شيطانى.. عبد شيطان.. انتقاااال لعالم اخر


وفهمت من المكتوب انها كانت لعنانى وعملالى عمل وان كل اللى شفته ده. مجرد خيال


الا حاجه واحده عالم الجن كان حقيق لان من كتر ماهيا حقوده.


كانت عاوز تدمر حياتى لانها مش بتخلف تانى بعد ما كانت سبب فى موت ابنها وانا خلفت مصطفى

بس اكتشفت ان بمجرد قتلها بتنتهى اللعنه


كل شيئ حدث فى غمضه عين الحمدلله لقيت جوزى مش فاكر اى حاجه وابنى سليم وماتت سوزى والحادثه اتقيدت ضد مجهول


لأنه كان مثبوت ف تذاكر الطيران ان سوزان مشيت مع جوزها لبلاد بره


وده معناه انها كانت نصبالى فخ وبكده محدش اقتنع ابدا ان دى جثه سوزان الا لما يدزرا فى البلد اللى راحتها عليها ويتأكدوا من شخصيتها


عدت ايام على الحكايه دى وقررت اغير مكان بيتى ورحت بيت جديد


واول مادخلت البيت الجديد لقيت مرايه اوضه النوم مكتوب عليها بالدم لم تنتهى اللعنه بعد.





تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-