قصة الشبح اليهودي شيكوريل الذي طارد عزت أبو عوف وأسرته من ڤيلا الزماللك

 قصة الشبح اليهودي شيكوريل الذي طارد عزت أبو عوف وأسرته من ڤيلا الزماللك




هو ايه اللي بيحصل في فيلا عزت ابو عوف؟! هي فعلا مسكونة؟! وايه حكاية الشبح اللي ظهر لعزت ابو عوف !

حكاية فيلا عزت ابو عوف والاشباح اللي فيها اكيد سمعنا عنها كتير... حتي ان عزت ابو عوف الله يرحمه طلع في لقاء تلفزيوني وحكي انه شاف شبح ف الفيلا بتاعته هو واخواته ! بس خليني اقولك ان الحكاية اصلها ايه وايه سبب ان الفيلا مسكونه بالشبح ده ومين الشبح ده اصلا؟!



طارد عزت أبو عوف,قصة الشيخ اليهودي,قصة بيت عزت أبو عوف,عزت أبو عوف,ڤيلا الزماللك,شبح اليهودي سلفادور شيكوريل,قصة الشيخ,فيلا شيكوريل من الداخل,من هو شيكوريل,شبح فيلا عزت ابو عوف,فيلا شيكوريل الان,فيلا شيكوريل,شبح فيلا شيكوريل,شيكوريل,شبح في نص الليل,شبح سلفادور شيكوريل,قصة حقيقية رعب,قصة رعب حقيقية,حكاية فيلا الرعب,شبح فيلا,عفريت,قصص مرعبة,شبح سلفادور,قصص مرعبة حقيقية,شبح



بص يا سيدي الحكاية بدايتها من زمان اوي وتجديدا في التسعينات ... كان في راجل يهودي من اصول ايطالية اسمه ( مورينيو شيكوريل ) الراجل ده كان عنده محل صغير لبيع الملابس, المحل الصغير كبر ومعاه كبرت تجارته واصبح عنده اكبر سلسلة محلات لبيع الملابس في مصر. واسمه اصبح بريند ... كبرت التجارة بتاعته وبقي في حوزته مبلغ تعدي ال500 الف ودي كانت ثروته وقتها. المبلغ في الوقت ده كان مبلغ كبير جدا يعني كان مليردير وقتها .. المهم لما التجارة بتاعته كبرت قرر انه يشتري فيلا يسكن فيها هو ومراته واولاده .. اشتري فيلا واختار ارقي حي في مصر وهو الزمالك واشتري فيه الفيلا بتاعته .. عاش حياه هادية مع عيلته في الفيلا وتجارته كل يوم بتزيد اكتر .. الحياه الهادية دي مستمرتش كتير؟! في يوم من الايام السواق بتاع رجل الاعمال ( شيكوريل ) عمل مشكله كبيره معاه .. المشكلة دي كانت سبب ف انه يطرد .. لما اطرد السواق ده جاب كذا شخص ودخلوا الفيلا عشان يسرقوها! اول ما دخله مرات ( شيكوريل ) صحيت من النوم وشافت الحرمية دول وهما جوه الفيلا بيسرقوها! ف هما بقي جريوا عليها وراحوا خدروها ورجعوها ع السرير! كمان ( شيكوريل ) صحي هو التاني وشاف الحرمية وهما خارجين من عند اوضة مراته ! فبسرعة جريوا عليه وطعنوه 11 طعنه ومات علي اثرها! الزوج مات ومفضلش في الفيلا غير الزوجه اللي ماتت هي التانية بعده بايام حزنا علي زوجها! ومن بعدها ابنها مات ! وباقي الاولاد سابوا الفيلا ورجعوا ايطاليا. واصحبت الفيلا بعدها مقفوله لفتره لحد ما جه حد واشتراها وكان الحد ده هو ظابط في الجيش اسمه ( احمد شفيق ابو عوف ) اشتري الفيلا دي بملاليم وقتها! حتي مراته استغربت ان فيلا زي دي في منطقه راقيه زي الزمالك تتباع بالرخص ده....



عاش الظابط ( احمد شفيق ابو عوف ) ومراته وامه واولاده التلاته اللي هما ( عزت احمد شفيق ابو عوف ) و ( مني احمد شفيق ) و ( منال  ) والبنت الصغيرة ( ميرفت ) ف الفيلا.. 



اول ليلة ليهم داخل الفيلاه كانت غريبة جدا؟! صحيت الام علي صوت كركبة جاية من الدور الارضي.. لما طلعت سمعت صوت خطوات جاية من تحت وفي اضاءة كشاف جاية من تحت! الام خافت جدا ومكنش عندها جرأه انها تنزل لتحت .. فهي دخلت الاوضه وصحت جوزها وقالتله علي اللي حصل.. كان رده ان ده تهيأت مش اكتر بسبب بس ان المكان اول ليلة ينامه فيه! فعلا الزوجه صدقت كلام زوجها ونامت .. تاني يوم الزوج راح لوحدته ف الجيش وقعدت الام واولادها وحماتها لوحدهم في الفلا! الزوج كان ظابط في الجيش ودايما بره البيت بالشهر ويجي اجازة 10 ايام بس ...



اليلة دي كانت مرعبة جدا للزوجة .. بعد ما دخل الليل دخلت اوضتها تنام بعد ما اتطمنت علي اولادها .. صحيت علي نفس صوت الكركبة اللي طالعه من بره .. خرجت .. وبره سمعت صوت خطوات .. لا المره دي كأن في حد بيجري رايح جاي في الدور اللي تحت.. ده غير صوت الانين اللي بدات تسمعه واللي زاد وغطي ان الدنيا كانت ضالمة وحست وقتها بحرارة سخنه اوي جاية من ورا ضهرها! في وقتها اتسمرت مكانها ومقدرتش تتحرك كأن جسمها اتشل! لحظات وجسمها فك والصوت سكت وهنا طلعت تجري ع اوضتها وقفلتها وراها ! معرفتش تنام اليوم ده خالص من الرعب فضلت صاحية لحد ما النهار طلع !...



الليلة التانية لما الليل دخل .. ونيمت اولادها وحماتها دخلت هي كمان تنام .. هي دخلت تنام ف اوضتها ... المرة دي صحيت علي صوت باب اوضتها بيتفتح ببطئ شديد جدا! كانت علي سريرها بتتفرج علي المشهد ده وكل جزء في جسمها بيترعش من الخوف! الباب فضل يتفتح بشويش لحد ما اتفتح .. شافت ضوء كشاف وحد كان ماسكه ! كان راجل كبير لابس بنطلون اسود وبلوفر كحلي وشعره ابيض! اتحرك ناحيتي لحد ما وصل عند السرير ووقف ! كان موجه الكشاف عليا! منظره كان مرعب اوي .. كان شاحب زي الاموات .. فضل واقف كدا موجه الكشاف عليا ومبيتحركش من مكانه وعينه عليا ! وبعدها لف وشو وراح ناحية الباب .. خرج بهدوء وقفل الباب وراه!... 



من اليوم ده قررت ان لازم اقول لاحمد جوزي ع اللي بيحصل ف الفيلا دي...



نزل اجازة وقلتله علي كل اللي حصل .. طبعا مصدقش حرف لانه ظابط جيش متعود علي الانضباط والجد .. قالي بطلي تخاريف مفيش حاجة اسمها عفاريت ! سكت لان مكنش عندي خيار تاني ... اجازت احمد خلصت وبقيت انا وحماتي واولادي في الفيلا! ... 


كنت بكره الليل عشان الرعب اللي بشوفه وقتها ! الليل دخل وانتظرت في اوضتي اشوف ايه اللي هيحصل النهارده! سمعت صوت صرخه هزت كياني كله ! صوت الصرخه جاي من بره ! كنت خايفه اطلع بس انا خايفه علي الاولاد اوي ! فعشان كده طلعت بره الاوضة ! الصوت سمعته تاني وكان جاي من اوضة حماتي! جريت عليها ! لقيتها قاعده علي السرير خايفه اوي ولما حكتلي اتضح انها بتشوف شبح راجل عجوز لابس بنطلون اسود وبلوفر كحلي وشعره ابيض ! وماسك كشاف ! يعني نفس الشبح اللي بشوفه كل ليله! وقتها نمت معاها ويارتنا نمنا ليلتها ! معرفناش ننام من صوت الحركات الغريبة اللي ف الاوضة والخيالات اللي بنشوفها ! فضلنا صاحيين لحد الصبح من لخوف !... 





الليلة اللي بعدها كانت مرعبه اكتر لان كنت في الاوضة وسمعت صوت صرخت الاولاد ! لما رحتلهم قالولي انهم شافوا البيانو بيشتغل! شافوا حد كان نفس الوصف للشبح اللي بنشوفه بيعزف عليه ! ف اليوم ده احمد كان جاي اجازة... لما قلتله مصدقش حاجة .. فققرت ان اقول لاخويا ع اللي بيحصل فجالي وبات معايا ليلة وكان احمد في الوحده بتاعته ...



اخويا لما جه دخل الاوضة وكان بيزاكر .. فجاة سمعت صوت صرخته ولما خرجت شوفته خارج بيجري وكان منظرة يرعب! شعرة ابيض وهو اصلا عنده 25 سنه ! حكالي انه شاف نفس الشبح دخل الاوضة عليه وهو بيزاكر لما شافه مستحملش وخرج يجري ! طلع من الفيلا وقرر انه ميدخلهاش ابدا !...



ولما احمد تقاعد من خدمته في الجيش حصل معاه موقف خلاه يصدق قصة الشبح ! كنا في اسكندرية وقتها ... واحمد جوزي كان في الفيلاه لوحده ... لما تقاعد اتجه للتلحين .. فكان قاعد بيلحن اغنية ونسي مقطع مهم .. فخرج يشرب ميا ولما ساب الاوضة سمع الجملة اللي نسيها بتتعزف من داخل الغرفة ع العود! مصدقش اللي سمعه هو لوحده ف الفيلا امال مين اللي عزف ع العود ! قال جايز ميهيالي فكمل لحنه وبعدها نام شوية وصحي علي مشهد رهيب؟!



شاف خيط رفيع بيدخل من ثقب الباب.. الخيط ده فضل يكبر ويكبر لحد ما تشكل علي هيئة شبح لبني ادم! كان عجوز لابس بنطلون اسود وبجمة كحلي وشعره ابيض وماسك نفس الكشاف ! قال هنا ان مراته عندها حق وان الشبح حقيقي! ساعتها عملت حاجة غريبة معرفش عملتها ازاي! رحت للشبح ومسكته من لياقة البيجامه وفضلت اهز فيه بتحدي عشان ااكد لنفسي هل هو حقيقي ولا تهيأت مني! والاغرب ان الشبح سابني اعمل كده ومعملش اي ردت فعلا! كان مسالم جدا ومعمليش حاجة ! بعدها انا سبت الفيلا ورحت ع اسكندرية وحكيت لمراتي كل حاجة ! بعدها قررت اروح للي اشتريت منه الفيلا عشان اعرف ايه قصة الشبح ده ؟! 



لما رحت له قالي ان ده شبح لراجل يهودي كان عايش زمان ف التسعينات ف الفيلا مع مراته وعياله واسمه ( شيكوريل ) صاحب سلسلة المحلات الشهيرة للملابس ... الراجل ده اتقتل من حرميه دخلت البيت ومراته بعد موت زوجها ماتت حزنا عليه وحتي ابنه مات بعدها ! الاسرة سابت الفيلا ورجعت بعدها لايطاليا واصبحت الفيلا مقفوله لمدة 30 سنة لحد ما احنا جينا اشتريناها! وقالي كمان انه شبح مسالم مبيأذيش حد .. هو بس مبيظهرش غير بليل والكل نايم !... 



انا رفضت ابيع الفيلا طالما الشبح مأذاش حد عيشنا فيها واتعودنا ع وجود الشبح !.. 



هي دي قصة شبح فيلا عزت ابو عوف تعالو بقي اما احكيلكم عزت ابو عوف شاف ايه وكمان بعض من الفنانين شافوا ايه لما دخلوا الفيلا! ...



الفنانة ( يسرا ) كنت معزومه ف فيلا عزت ابو عوف يومها اخرت فاصرت ( مها ) اني ابات معاها .. بالفعل باتت معاها وبعد ما لبست الترينج ودخلت هي و مها للاوضة.. فضلنا قاعدين ع السرير نحكي كتير لحد ما نمنا ...  



صحيت علي صوت خطوات خارج الغرفة ! لما صحيت حسيت كمان باحساس رهيب بالخوف لاني كنت عارفه ان مفيش حد في الفيلا غيري انا ومها! كان الصوت اشبه بجندي في عرض عسكري! هنا قررت اصحي ( مهيا ) ولما قلتلها ع اللي مسعته قالتلي متخافيش نامي وبعدين بكرة احكي لك ! بس قلتلها طب ايه ده ؟! قالتلي ده يا ستي شبح ساكن الفيلا من زمان! واحنا متعودين عليه متقلقيش هو مش مؤذي! ... يسرا سمعت الكلام ده وبعدها نطت من ع السرير وبالبيجامة جريت لخارج الفيلا وركبت عربيتها ومن ساعتها مهوبتش ناحية الفيلا!... 



فريد شوقي هو كمان ليه حكاية مضحكة مع شبح الفيلا ... حكتها مها ابو عوف في لقاء تلفزيوني.. قالت مها انهم كانوا عزمين مجموعة من الفنانين علي راسهم ( فريد شوقي ) و الفنانة ( سهير البابلي ) ِوالمخرج ( محمد عبد العزيز ) بدات عائلة ( ابو عوف ) انها تتكلم وتحكي حكايات عفريت ( شيكوريل ) طبعا فريد شوقي سخر جدا من الحكايات دي وقال بتحدي لو الشبح ده راجل يقفل النوم دلوقتي.. اول ما فريد شوقي قال الجملة دي النور اتقفل واتفتح كذا مرة وسط ضحك من مها وعزت ابو عوف ! صرخ فريد شوقي في اللحظة دي وجري من الفيلا !  ومن الوقت ده حلف فريد شوقي ميدخلش الفيلا دي تاني !...  



تركت عائلة عزت ابو عوف الفيلا بعد كده .. حتي انهم حاولوا ياجروها لكن مكنش في مستأجر بيستمر فيها لان الشبح كان بيضايقهم ! كان باين ع الشبح انه غضب بعد ما عائلة ابو عوف اللي اتعود علي وجدهم سابوا الفيلا فهو بقي بينتقم من كل حد يدخل الفيلا ! حتي ان الفيلا اتحولت لاستوديو بروفات اغاني للفنانين اي حد كان بيدخل كان الشبح بيضايقهم ! فبعدها الفيلا اتهدت وانتهي شبح ( شيكوريل ) بعها للابد !..


دي قصة فيلا عزت ابو عوف المسكونة ....


لو عجبتك ماتنساِِِش تقولي رايك وتعملها شير كتير عشان توصل للناس اكتر



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-