أخر الاخبار

قصة البيت المسكون للكاتب محمد عباس

 قصة البيت المسكون للكاتب محمد عباس


اللي انا هاحكيه ده حصل معايا انا شخصيا من حوالي سنتين تقريبا في البيت اللي انا ساكن فيه، في منطقة العبور بالقليوبية، البيت ده كان عبارة عن ٦ أدوار.


البيت المسكون,البيت الملعون,بيت مسكون,قصة البيت المسكون العجيبة انميشن,البيت المسكون: قصة حقيقية بالفعل,البيت الازرق المسكون,بيت الكويت المسكون,قصة,المنزل المسكون,الدميع المسكونه,المسكون,البيت الازرق,بيتي مسكون,الدميه المسكونه,المنزل الملعون,المنزل المسكون بالجن,البيت,بيتنا مسكون بالجن,بيت الكويت,مسكون,شبح البيت,بيت الكويت رعب,بيت الجسر الابيض,منزل مسكون بلاشباح,قصص نص الليل,قصة رعب,قصة مخيفة,قصة مرعبة,قصة دات سي,انواع البنات



 وكان فيه ٤ شقق بس اللي كانوا ساكنين وباقي الشقق كانت لسه متشطبتش اصلا، بس قبل ماحكي اللي حصل معايا لازم اوصفلكم البيت علشان تتخيلوا كمية الرعب اللي انا كنت فيه البيت ده كان في آخر حتة في العبور وكان يعتبر اخر بيت في صف البيوت اللي هو فيه، وفي وشه كان صحرا كبيرة، يعني اي بلكونة أو شباك لازم تبص علي الصحرا دي، والباركينج بتاع العربيات كان في وش البيت يعني حتة من الصحرا دي، واول لما تدخل البيت تلاقي البيت متحوط بسور والمفروض ان في جنينة بس لسه متعملتش، السور ده كان لافف حوالين البيت بمساحة حوالي مثلا ٤٠٠ متر مربع، المهم اول لما تدخل لازم تعدي علي الجنينة دي وبعدين مدخل البيت وبعدين طرقة طويلة حوالي ١٠ متر وفي علي اليمين شقتين وعلي الشمال شقتين، كل دول مش متشطبين، تاني دور نفس الكلام وتالت دور في شقة واحدة بس هي اللي مسكونة ورابع دور فاضي وخامس دور في شقتين وسادس دور بقا ده اللي انا ساكن فيه لواحدي وباقي الشقق لسه متشطبتش، وفوق مني السطح، المهم اللي حصل معايا في الفترة دي كان ارعب مايمكن.




رجعت من شغلي الساعة ١ بالليل بركن العربية في الباركينج، سمعت صوت قطة بتصوت جامد، نزلت من العربية جري لقيت، فعلا في قطة بس كانت سودا اووووي، بس انا لمحتها بتجري اول لما نزلت، المهم ماختش في بالي وركنت العربية وقفلتها ودخلت البيت وقفلت ورايا باب المدخل بتاع الجنينة وطلعت شقتي ودخلت غيرت هدومي وكلت ونمت، بس صحيت حوالي الساعة ٣ الفجر علي صوت حد بيخبط جامد اووووي علي الباب، قومت مخضوض علشان افتح، وفعلا فتحت، بس ملقتش حد، ببص علي السلم تحت كده يكون حد خبط ونزل ولا حاجة، بس مكنش فيه حد، بس كان فيه قطة سودا وعينها بتلمع اوووي وبيضة واقفة علي السلم تحت وعمالة تبصلي، المهم انا دخلت كملت نوم وصحيت تاني يوم الصبح علشان اروح الشغل، ولما نزلت عند العربية فوجأت ان الأربع كواتشات كلهم نايمين،خدت تاكسي وربطها فيه وروحنا عند بتاع كوتش وصلحناها ومشيت علي شغلي، رجعت من الشغل حوالي الساعه ١٢ ونص وركنت العربية ودخلت البيت بس النور ساعتها كان قاطع بس الغريب كان بيتنا بس اما البيوت اللي جنبي كلهم مافيش حاجة خالص، قعدت احسس لغاية لما طلعت الدور الرابع ولسه هاكمل السلم لقيت حاجة سودا بتعدي من شقة لشقة بسرعة جامدة اووووي، انا بصراحه مكدبش عليكم اترعبت اووووي، بس كملت السلم وطلعت، فتحت باب الشقة، ولسه بقفل ورايا لمحت حاجة سودا كده طايرة ورايا ودخلت الشقة، انا ساعتها اتخضيت اوي واترعبت، دخلت بسرعة علشان ادور علي الحاجة دي، قولت في نفسي هتلاقيها قطة ولا حاجة، بس قعدت ادور ملقتش اي حاجة خالص، قعدت ادور كتير مافيش، طبعا مراتي كانت بتنام وتستناني لغاية لما اجي بتصحي تعمل العشا ونتعشا، المهم انا المرادي مردتش اصحيها الا لما ادور علشان ماخوفهاش، والحمد لله ملقتش اي حاجة، يمكن اتهيألي، دخلت صحيت مراتي وانا دخلت اخد شاور، ولسه يدوب بفتح الحنفية، لقيتها بتصوت وبتقولي الحقني يامنتصر، طلعت جري، علشان اشوفها لقيتها مرمية في المطبخ ومغمي عليها، قعدت افوق فيها، لغاية مافاقت، وقالتلي انها شافت قطة سودا بتجري من الصالة وداخلة المطبخ عندها، قعدت أهديها وقولتلها "يابنتي انتي اتهيألك، ايه اللي هايجيب قطة هنا بس" وانا اصلا بيني وبينكم متأكد ان كلامها صح، المهم وقفت معاها وعملنا العشا وكلنا وخلصنا ونمنا، ونفس السيناريو بتاع امبارح حصل برضوا، صحيت حوالي الساعة ٤ الفجر علي صوت خبط علي باب الشقة وقومت فتحت بس برضوا ملقتش حد، قررت ساعتها اني انزل اشوف في ايه وايه اللي بيحصل، وفعلا نزلت الدور اللي تحت ملقتش حاجة واللي بعده مافيش بردوه، وانا في الدور التالت ولسه هنزل علي الدور التاني سمعت صوت حد بيعيط جوا الشقة اللي علي الشمال، والشقة اصلا مش متشطبة ومافيهاش حتي باب، يعني مستحيل يكون فيها حد وقفت مكانى ومبقتش قادر اتحرك ولا انزل ولا اطلع بس جالي لحظة شجاعة وقررت ادخل اشوف ايه اللي جوا ده، بس المشكلة ان الشقة مافيهاش نور وانا سايب الموبايل فوق، فاهدخل ازاي..



 طلعت فوق بسرعة اجيب الموبايل، واول لما طلعت لقيت مراتي صحيت وبتدور عليا وشكلها كان خايف اووووي، سألتني كنت فين، قولتلها "كنت بشوف حاجة في العربية" المهم دخلنا كملنا نوم، بس انا طبعا مكنتش هنام ولا حاجة، انا كنت بنيمها بس علشان انزل تاني، وفعلا ده اللي حصل، نامت وانا خدت بعضي ونزلت بس وانا نازل لمحت حد فوق السطح وصوت حد بيجري، خدت نفسي بسرعة وطلعت، وقعدت ادور علي الشخص ده، بس مكنتش لاقي حد خالص، الحوار كده بدأ يكبر والرعب بدأ يزيد، فقررت اني انزل تاني واشوف إيه الصوت اللي جوا الشقة ده، وفعلا دخلت الشقة، بس كانت مرعبة اووووي ضلمة جدا وكلها كراكيب وعضم وعيش ناشف وحاجات كتير اووووي مالهاش لازمة، بس مافيش اي أصوات فيها، هو انا كل ده اتهيألي مثلا ولا انا ملبوس ولا ايه، المهم قولت أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وخدت بعضي وهاطلع علي فوق بقا، ولسه طالع من الشقة سمعت الصوت اللي بيعيط ده، بس كان بيعيط وبيزوم وهو بيعيط، زي مايكون في حد مخنوق ومش قادر ياخد نفسه، صوته كان مرعب اوووووي بجد، وبيتكلم بس طبعا كلامه مكنش واضح من كتر العياط، انا وقفت مكانى وقعدت افكر وسرحت شوية في ايه اللي ممكن يكون الصوت ده؟؟! انا مرعوب حرفيا لان الموقف فعلا كان اكتر من مرعب، مبقتش عارف احدد اخرج واطلع ولا ادخل ناحية الاوضة اللي طالع منها الصوت، بس انا من كتر اللي حصل معايا قررت اني هادخل علشان اعرف ايه الصوت ده، ده غير اللي حصل فوق عندي واللي حصل مع مراتي.... لا انا كده لازم ادخل علشان افهم كل حاجة، وفعلا مشيت ناحية الاوضة.



 بس كان ليها باب ومقفول، بس انا مش فاهم اشمعنى الباب ده اللي موجود في الشقة دي ومافيش اي حاجة غيره، بس انا هادخل برضوا، وفعلا لسه بفتح الباب وهادخل ببص جوا لقيت قطة صغيرة مدبوحة لونها اسود اوووووي، بس عمالة تعيط وتتوجع زي البني آدم بالظبط، بصراحة منظرها كان مرعب اوووي، انا اول لما شوفت المنظر ده، خدت نفسي وجريت على بره، بس للاسف اول لما وصلت عند باب الشقة لقيت الباب مقفول، طب ازاي انا لسه داخل ومكنش في باب اصلا، قعدت ارزع في الباب برجلي وايدي وحاولت اكسره بس للاسف مافيش اي حاجة بتحصل، الباب جامد اوووي ومقفول كويس، دخلت تاني بسرعة وحاولت اخد اي خشبة واضرب القطه بيها، وفعلا لقيت خشبة روحت ماسكها بسرعة ودخلت عليها، بس هي اول لما شافتني، لقيتها قامت وقفت ولقيتها بتزوم عليا وبعدين بتفتح بقها وبتبخ فيا وانيابها طالعة وكبيرة اوي وعمالة تبرقلي، وفجأة راحت قعدت ترجع بضهرها لوراه واختفت فجأة، انا بقا ساعتها حصلي زهول من الموقف ومبقتش مسيطر علي نفسي من كتر الرعب.



 روحت جري بحالة هيسترية رزعت الباب برجلي، والحمد لله اني عرفت اكسره، وروحت خارج بسرعة، وطلعت جري علي فوق، فتحت باب الشقة ودخلت وخدت شاور ساقع ونمت، واليوم ده من كتر تعب الأعصاب اللي انا فيه وكمية الرعب مروحتش الشغل ومصحتش الا بعد العصر تقريبا، صحيت علي صوت مراتي بتصحيني علشان امها اتصلت بيها لأنها تعبانة ولازم تروحلها، صحيت ونزلت وصلتها ورجعت البيت، بس لما رجعت البيت لقيت الشقة كلها غرقانة مايه، كل حاجه كانت غرقانة، مافيش اي حاجة موصلهاش المايه، اتصلت بمراتي زعقت معاها وقولتلها "انتي سايبة المايه مفتوحة، ازاي يعني؟؟!!" المهم عرفتني وقتها انها مفتحتش مايه اصلا، المهم حاولت انقذ اللي اقدر انقذه وطلعت الحاجة البلكونة ونشفت المايه ودخلت نمت وصحيت الصبح روحت الشغل، بس وانا في الشغل حصل حاجة عجيبة اووووي لقيت مراتي بتتصل بيا وبتقولي " هو مش لما تغيير كالون الباب تعرفني؟!!" ومتضايقة جدا، انا بصراحة استغربت جدا، وقولتلها " انا جايلك حالا " مردتش اخوفها طبعا لاني فعلا انا مغيرتش اي حاجة خالص، بس وقتها قولت يمكن الكالون معلق ولا حاجة، وفعلا روحت لقيت الباب مش عاوز يفتح، وسمعنا صوت ناس جوا بيضحكوا وبيتكلموا بس مافيش ولا كلمة مفهومة، صوتهم كان واطي ودوشة جدا.



 استغربنا جدا، وقالتلي نبلغ البوليس، وفعلا بلغت الشرطة وبعدها بحوالي ربع ساعة كانوا وصلوا وطلعنا الشقة تاني وكسروا الباب ودخلوا بس مالقناش اي حاجة، وعملولي محضر بلاغ كاذب طبعا، ومشيوا، وانا كلمت النجار وجيه وصلح الباب وغير الكالون وكله بقا تمام، وقعدت أهديها واقولها  " احنا ممكن يكون اتهيألنا ولا حاجة.... اه فعلا ده صوت الموبايل لان انا كنت مشغل فيلم ونسيت اقفله " انا بقولها كده طبعا علشان متتخضش وتخاف، المهم كلنا ونمنا، وصحيت حوالي الساعة ٣ الفجر علي حد بيخبطني في كتفي، بفتح عيني لقيت مراتي، بس شكلها مخيف اووووي، مبرقة وشعرها منكوش، انا اترعبت وفي نفس الوقت بقول جوايا هو ايه اللي يخلي مراتي تصحيني من الناحية دي، ماهي علي طول بتصحيني من الناحية التانية، والصدمة المرعبة بقا اني ببص جنبي علي السرير، لقيت مراتي نايمة جنبي عادي، انا اتسمرت مكاني وقولت أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، يمكن اتهيألي ولا حاجة، بس بيني وبينكم التهيؤات كترت والأصوات كترت وحاجات غريبة بتحصل، حاجات مرعبة انا مش فاهمها، المهم كملت نوم وصحيت الصبح علشان اروح الشغل، وفعلا دخلت الحمام خدت شاور وطلعت علشان البس ملقتش اي هدوم ليا في الدولاب، قعدت ادور في كل حتة في الشقة مكنتش لاقي اي حاجة، قولت يمكن مراتي غسلتهم ولا حاجة ومنشورين في البلكونة.








 دخلت البلكونة ملقتش اي حاجة علي الحبل، ببص تحت في الشارع كده صدفة لقيت هدومي كلها متعلقة نفس التعليقة بتاعت الدولاب بالظبط، ايه ده؟؟؟!!!! اللي بيحصل ده بجد ولا انا بيتهيألي برضوا، نزلت بسرعة الشارع علشان اشوف ازاي وليه حصل كده، بس الغريب اني لما نزلت تحت ملقتش اي حاجة.... شوفوا بقا حجم الصدمة اللي انا فيها، لاني متأكد اني شوفتهم تحت، طلعت جري علي فوق علشان ابص من البلكونة تاني، بس برضوا ملقتش حاجة خالص، مبقتش عارف اصحي مراتي اقولها ايه علشان تكويلي طقم انزل بيه، بس مافيش حل غير اني اديلها اي طقم من اللي مطّبقين واقولها اني عاوز اكوي ده علشان انزل بيه، وفعلا صحيتها، بس هي قالتلي ان في طقم تاني اشيك منه ومكوي جاهز، ورايحه علي الدولاب، روحت جاري علشان الحقها بأي حجة علشان متفتحش الدولاب لاني كنت متأكد ان في حاجة غلط في الشقة، بس هيا طبعا كانت فتحت الدولاب خلاص، الغريب والعجيب بقا ان كل الهدوم بلا استثناء موجودة ومكوي ومعلقة جوا الدولاب.



انا واقف ضهري للباب بتاع الاوضة، ووشي للدولاب وليها مستنيها تديني الطقم، ولسه بتلف وشها ليا، لقيتها بتصوت وبتقولي " اهووووو يامنتصر اهووووووو" بصيت ورايا بسرعة علي اللي بتشاور عليه ملقتش اي حاجة خالص، بصتلها تاني بكل استغراب وقولتلها "هو ايه اللي اهو؟! في ايه، مش فاهم بتتكلمي علي ايه؟؟! انتي كويسة ياحبيبتي؟؟؟ بس هي من كتر الخضة مكنتش بتتكلم خالص واغمي عليها ، شيلتها ونيمتها علي السرير لغاية لما فاقت، وسئلتها كانت بتتكلم علي ايه وشافت ايه وكانت بتشاور علي ايه، بس لسه بردوه مش قادرة تتكلم، لما لقيت الوضع كده، قررت اني اقعد جنبها اليوم ده ومروحش الشغل، المهم كلمت المدير بتاعي وعرفته اني مش جاي وكده، وقومت اعملها اي حاجة تهديها وكلمت الصيدلية علشان يجيبوا اي مهدئات، وفعلا جابوا وخدت الدوا والحمد لله بدأت تتحسن وتفوق من الصدمة، لأن فعلا الصدمة بتاعتها كانت قوية اووووي وتعبتها جدا، وانا بصراحة خايف عليها جدا وفي نفس الوقت عاوز اعرف هي كانت بتتكلم علي ايه بالظبط، استنيت شوية كده وقررت اني اسألها وفعلا سألتها قولتلها " ايه بقا ياستي جو الرعب ده اللي انتي عايشة فيه اليومين دول" وبضحك معاها علشان متحسش ان الموضوع بجد وكنت بحاول اخرجها بره المود ده، بس هي مُصرة انها شافت بس مش عاوزه تقولي شافت ايه.


 المهم انا سألتها كذا مرة ولما لقتني مصمم اعرف قالتلي " انا شوفت القطة السودا اللي انا قولتلك عليها قبل كده، جت من الصالة جري علي الاوضة واول لما شافتنا طلعت جرى ونطيت من الشباك"


بصيتلها باستغراب وخدتها في حضني وقعدت اطبطب عليها وافهمها انها اتهيألها، هتلاقيها مرهقة ولا حاجة، المهم، دخلنا المطبخ نعمل الاكل مع بعض، وخلصنا وكلنا، بس بصراحة انا تعبت نفسيا بجد من كل اللي بيحصل ده وعمال اسأل نفسي ايه اللي بيحصل ده وليه وعلشان ايه، واثناء وانا سرحان كده مراتي دخلت عليا لقتني قاعد سرحان كده، سألتني مالي وسرحان ليه وفي ايه، بس انا طبعا توهت في الحوار وعرفتها ان في مشكلة في الشغل مش اكتر، المهم دخلنا نمنا، بس وانا داخل انام كنت مرعوب علشان متأكد ان في حاجة هتحصل زي كل ليلة.



الساعة ٣ الفجر صحيت علشان ادخل الحمام، بس وانا لسه علي باب الحمام سمعت صوت حد بيتكلم في المطبخ بصوت واطي جدا، اتسحبّت بالراحة علي النيش وخدت سكينة ودخلت للمطبخ، لاني كنت متأكد ان فيه حد، بس انا كنت بحسب حرامي ولا حاجة، بس لما دخلت المطبخ، لقيت الأفظع من الحرامي، لقيت القطة السودا واقفة وقدامها تعبان اسود كبير اووووي، ضخم جدا، وكانوا بيبصوا لبعض، واول لما شافوني، التعبان بلع القطة بسرعة البرق و راح واقف وقعد يبخ فيا ويرجع بضهره، ويرجع وبعدين راح راجع مرة واحدة واختفي، انا مبقتش قادر اتحرك ولا اتكلم واتسمرت في مكاني، ومبقتش عارف اتصرف ولا اعمل ايه، انا كده بدأت اتأكد أن دول عفاريت وفي حاجة مش مظبوطة في الشقة دي، بس مش عارف اتصرف ازاي، دخلت الاوضة بتاعتي وفضلت قاعد علي السرير بفكر، حتي والله نسيت ادخل الحمام، وانا قاعد بفكر كده نمت من كتر الإرهاق والتعب وصحيت علي ميعاد الشغل، ولبست ونزلت وروحت الشغل، اتصدمت أوي اول لما الموبايل بتاعي رن واللي كان بيتكلم بيقولي " الو، مساء الخير.. استاذ منتصر معايا " قولتله " ايوه مظبوط انا منتصر.. اتفضل تحت امرك" قالي " طيب يافندم.. معاك دكتور مجدي عبد الواحد من مستشفي العبور... ومراتك موجودة عندنا وتعبانة جدا وعاوزينك" .



اول لما سمعت المكالمة دي، انا اتصدمت صدمة عمري، ومخي قعد يدخلني في حاجات كتير اووووي، قفلت معاه السكة وخدت نفسي وطيرت على المستشفي، دخلت المستشفى بس منعوني اني ادخل عندها لان حالتها خطيرة جدا وبتعمل عملية، ولما سألتهم علي اللي حصل قالولي مراتك وقعت من البلكونة من الدور الثاني وحصلها كسور جامدة وكسر في الجمجمة وهي في غيبوبة دلوقتى، انا مبقتش مصدق اللي بيتقالي ده وكنت فاكر نفسي بحلم، وفي نفس الوقت استغربت اووووي ومبقتش فاهم يعني ايه وقعت من الدور الثاني!!! طيب احنا ساكنين في السادس، ايه اللي جابها الدور التاني، هي فعلا حاجة غريبة جدا، بس مكنش وقتها فمهتمتش بالموضوع ده، المهم كان عندي اهم حاجة انها تقوم بالسلامة، اتصلت بأهلها وإخواتها واخواتي علشان حد فيهم يكون معايا وفعلا كلهم وصلوا وقعدنا مع بعض كلنا وتاني يوم مشيوا وانا فضلت قاعد معاها مستنيها، تالت يوم حد من إخواتها كلمني علشان اروح اريح في البيت شوية لاني بقالي كذا يوم ماشوفتش النوم، بس انا خلاص مبقتش قادر افتح عيني واعصابي تعب،  فكان لازم اروح، فعلا ده اللي حصل، روحت الشقة، ودخلت وببص علي الشبابيك.



 مافيش اي حاجة مفتوحة ولا مكسورة ولا مثلا اي حاجة تدل على أنها وقعت من الشقة، كده بدأت اتأكد انها وقعت من التاني فعلا، شوية لقيت الشرطة بيخبطوا عليا وعاوزني  علشان يحققوا معايا في اللي حصل، ودخلوا علشان يعاينوا المكان وقعدوا معايا شوية يتكلموا ومشيوا.


وانا دخلت خدت شاور ونمت شوية لغاية الساعة ٣ بالليل وقلقت علي صوت حد بيخبط علي الازاز بتاع البلكونة، قومت مفزوع بسرعة علشان اشوف ايه ده، لقيت مراتي متشعلقة من بره وبتحاول تدخل بس مش عارفة، بس لما فتحت الازاز، وقربت لقيتها مش مراتي، هي كان وشها بس، لكن جسمها مرعب اووووووي وايديها طويلة وضوافرها ورجليها رجل قطة بالظبط، منظر فعلا انا كل لما افتكره بتكهرب، بس اللي حصل انها اول لما لقتني بفتح الازاز، راحت باخة في وشي وراحت داخلة في البلكونة بتاعت الشقة اللي تحت مني، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، انا قعدت اقول كده بصوت عالي كذا مرة.



الحمد لله الوضع بقا كويس ومافيش حاجة بتحصل من الحاجات المرعبة دي حوالي مثلا ٥ شهور، اه صح نسيت اقولكم ان مراتي كل ده لسه في غيبوبة وفي المستشفى، اكتر من ٥ شهور.


بس الحمد لله كانت بدأت تفوق وتتحسن جدا، يوم بعد يوم، وفعلا بعد ٥ شهور ونص خلاص الدكاترة طمنوني وقالولي انها ممكن تخرج خلاص، الحمد لله رب العالمين، والحمد لله خرجنا واحنا ماشيين في الطريق سألتها وقعت ازاي وايه اللي حصل وكده وليه اصلا نزلت الدور التاني وفعلا اتصدمت اوووي لما حكتلي وقالتلي " انا مش فاكره غير اني كنت قاعدة وفجأة انت دخلت الشقة وجريت علي المطبخ، انا اول لما شوفتك جريت عليك ولقيتك خدت حاجة من الدولاب ونزلت جري من غير ماتتكلم خالص، حتى انا فاكرة اني كنت عمالة أسألك فيه ايه مكنتش بترد عليا وفجأة خدت بعضك ونزلت جري وانا نزلت جري وراك ولقيتك بتدخل الشقة اللي في الدور التاني، دخلت وراك برضوا وانا عمّالة انادي عليك.


 روحت باصصلي بصة كلها غيظ وعينك مبرقة جدا وروحت زاققني حتة زقة، وساعتها كنا واقفين عند الشباك، بس كده.. محستش بنفسي غير وانا في المستشفى، انت ليه عملت كده يامنتصر، انت كل ده متضايق مني من آخر مرة كنت عند ماما بس انا مش فاهمة انا عملت ايه بجد، انا بصراحة لما فوقت وخرجت من المستشفي قررت اني مش هافتح معاك الموضوع ده ولا هسالك انت عملت كده ليه وزقتني ليه، لكن انت اللي اصريت انك تفتح الموضوع ده تاني "


انا ساعتها قررت اني احكيلها علي كل حاجة علشان تتأكد اني مش انا اللي عملت كل ده، وساعتها انا كنت متأكد ان العفاريت اياهم هما اللي عملوا كده، قررت اني لازم افهمها واشرحلها كل حاجة، وفعلا قعدت معاها وفهمتها بالتفصيل، بس من بعدها قررنا اننا نسيب الشقة دي، بس انا قبل ماسييب الشقة لازم هافهم ايه اللي كان بيحصل وليه، وفعلا سافرنا نغير جو في شرم الشيخ، وقعدنا هناك اسبوعين ورجعنا، بس واحنا راجعين كان قلبي حاسس ان في حاجة حصلت أو هاتحصل، وفعلا قلبي مكدبش.


اول لما وصلنا البيت وطالع علي السلم وبرمي عيني جوا الشقة اللي في الدور التاني، لقيت في ٦ قطط سووود اوووي واقفين وعمالين يبصولنا جامد بس كانوا جوا الشقة مش علي السلم، منظرهم فعلا كان مخيف، طلعنا الشقة وخلاص هنلم العفش علشان هنعزل منها، بس اللي حصل وقتها كان غريب اوووووووي، لقيت قطة سودا مستخبية تحت السرير في وسط الكراكيب واول لما شافتني لقيتها بخت فيا جامد وراحت خرجت جري من الاوضة، جريت وراها لغاية لما لاقتها بتدخل في الحمام وراحت نزله في القاعدة.


الموضوع بيكبر اووووي وانا كان لازم اخد قرار حازم فيه، قررت اني هاجيب شيخ واخليه يصرف الحاجات دي.


خليت مراتي تجهز الحاجة وروحت نزلت عند شيخ وحكيتله قالي انا هاجي معاك وفعلا جيه معايا بعد نص ساعة، وطلعنا الشقة وبدأ يقرأ قرآن وأدعية، بس وهو بيقرأ ببص كده ناحية الحمام لقيت القطة السودا بتطلع من القاعدة وراحت مصوتة جامدة بس صوات زي البني آدم وراحت قعدت تبخ وتصغر تصغر لغاية لما اتنطرت لغاية السقف وراحت مهبودة في الأرض وااتحرقت، اتحرقت بجد، وفجأة لقيت قطة تانية بتجري بأقصى ماعندها وراحت مخبوطة في الحيطة وقعدت تصوت جامد وراحت مولعة نار نار فعلا حقيقة وقعدت تصغر لغاية لما اختفت، كده الحمد لله كله بقا علي مايرام، بعد ٦ أو ٥ دقايق سمعت اصوت غريبة في الاوضة اللي فيها مراتي، دخلت جري لقيت مراتي زي مايكون في حد بيخنقها وعمالة تبرق جامد جدا ووشها احمر اووووي وعروقها هاتفرقع من كتر ما منفوخة الشيخ كان جاي ورايا واول لما شاف المنظر ده، قعد يقرأ ويدعي لغاية لما لقيتها بتترزع في الحيطة جامد اوووووي وفاقت الحمد لله، بس ماحصلهاش حاجة .



دي تقريبا كانت آخر الكوارث المأساوية اللي حصلت معانا في البيت الملعون ده الحمد لله.


الشيخ نزل بس وهو نازل قالي " متركنش عربيتك تاني في نفس المكان لان انت كده اذيتهم اوي والقطة اللي انت خبطها دي ماتت والقطة دي منهم ... من الجن، وهما لازم كانوا هاينتقموا منك بس الحمد لله ربنا كرم، ومراتك اللي حصل معاها ووقعت من الدور التاني ده لان الجن جالها الشقة علي شكلك انت واستدرجها في الشقة اللي تحت دي علشان ينتقم منها ومنك وكان عاوز يموتها بس الحمد لله رب العالمين "


وخد نفسه ومشي بس بعد معاناة كبيرة اوووووي بجد


كلنا تعبنا حرفيا اليوم ده، وانا قررت اني هاعزل خلاص من البيت الملعون ده. 

تمت. 


تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -