أخر الاخبار

رحلة الي العالم السفلي قصة مستوحاة من أحداث حقيقية

 رحلة الي العالم السفلي  قصة مستوحاة من أحداث حقيقية




مستنيني علي الباب مراقبني في كل مكان بس هتكلم وهحكي اللي حصل مستحيل يحصل كل اللي حصل ده واقعد كده عادي حتي لو علي موتي، مانا كده كده ميت زي مابيقولو هما عمرهم ما هيسيبوني بعد اللي شوفته، او بمعني اصح اللي كانو عايزني اشوفو.


قصص رعب حقيقية حدثت بالفعل,قصص واقعية حقيقية,قصص رعب واقعية حقيقية,قصص حقيقية,قصة رعب حقيقية,قصص جن حقيقيه,قصص رعب حقيقية,أشهر قصص الرعب الحقيقية,قصة,قصص رعب نصف الليل,حقيقية,القصة,العالم السفلى,قصص مرعبة حقيقية,قصة رعب,تجارب حقيقية احمد يونس,تجارب حقيقية,قصص حقيقية حدثت بالفعل,حكايات العالم الثالث,رحلة برية,الجن العاشق,اماكن مهجوره فى العالم,تجارب رعب حقيقية حدثت بالفعل,تجارب حقيقية رامي سمك,قصة الجن,القصة الاخيرة




  للكاتب اندرو شريف


انا ياسر عوض شاب في العشرينات من عمري، طموح الحال وفضولي، الفضول مش وحش لكن لما يزيد عن اللزوم بيدخلك في ماتهات انت عمرك ما هتطلع منها سليم، الموضوع بداء معايه لما كنت في الشغل وخدت وردية بليل وكنت بشرب سجاره بدون ذكر محتواها يعني وزي ماتقولو مشعشعه معايه حبتين، بعدها قومت اشم شويه هواء بره المخزن اللي نسيت اقولكو انه في مكان بالصحراء مش بعيد عن القاهرة، وانا واقف بره رفعت السجاره اخد نفس لقيت قدامي طيف عدي فضلت اقول: الله هي عملتها معايه ولا ايه ما كنا كويسين يا جدعان.




بعدها بدقيقة عدت اطياف كتير اوي ورا بعض ومكنتش فاهم ايه ده، بعدها قولت: لااا الحوار ده في حاج احنا بنتسرق، ياعم سيوفي يا عم غفراان في حد بيسرقنا.



ولكن مفيش اي حد منهم رد عليا، بعدها رميت السجاره وخدت السلاح بتاعي وقربت من الحاجات دي ملقتش حاجه بس كنت شايف ضوء جي من بعيد فضولي مسابنيش الا وانا ماشي ورا الضوء ده وكنت مستخبي خايف الاطياف دي تشوفني اللي مش عارف جايه منين دي ولا السجاره عملت فيا ايه، المهم قربت من الحفرة دي اكتر لغايت ما لقيت منظر عمري ما هنساه، كانت بداية لعنة اخرها موتي اللي قرب، شوفت قدامي حفرة للجحيم بمعني الكلمة، خلوني اوصفلك المنظر بظبط هي كانت حفره مش كبيره اوي ولكن تساع دخول عربيه نقل فيها، هي كانت عباره عن حفرة فيها طريق طويل نسبيا بيوديك لباب في اخر الطريق ده لكن الباب كان مقفول وكان في ناس واقفين قدام الباب ده ومستنين حاجه تفتح او حاجه تحصل انا مش عارف ايه هي، كنت عايز اخش وقررت فعلا اني اخش بس لاقيت الكائنات اللي بتخش الحفرة دي خدو بالهم مني وفضلو يصرخو صرخات بصوت عالي جدا فجريت ومحستش بنفسي الا وانا في المخزن، وصلت المخزن وفضلت انده ياعم عبدالله ياعم عبدالله رد عليا ياعم عبدالله لغاية ما جه عم عبدالله فبقولو: انت مسعتش الصوت اللي حصل دلوقتي ده.




 قالي: صوت ايه يابني انا كنت قاعد بلعب كاندي كراش وانت ندهت عليا يخربيتك كنت هكسب واوصل الدور ال 300 ده انا بلعب في من ساعة ماجينا.



قولتله: كاندي كراش ايه ياعم عبدالله انت كمان، انا شوفت عفاريت وحفرة فيها عفاريت.



لقيته ابتسملي كده وبيقولي: واضح ان الحته اللي جبتهالك انهارده عملتها معاك ،عفاريت ايه يا مخبول انت اللي بتقول عليها بقولك ايه سيبني ياعم وخلينا نقضي الساعتين دول مع بعض قال عفاريت قال.


فضلت اقول لنفسي: عفاريت ايه  دي كمان اللي بقول عليها، اما اروح اكمل السجاره اكيد اللي شوفته مش حقيقي.


عدي ساعه وروحت في النوم وصحيت علي ايد متلجه بس التلج ده كهرب جسمي كله ببص حواليا لقيت شخص بعبايةة سوده كبيره والعباية دي مغطيه وشه وجسمه كله زي ماتكون بتطير، يدوبك ايده العظميه دي بس هي اللي باينه.


بقوله: انت مين ياعم، ولا انت مش بجد ولا ايه.


لقيت ابو عباية ده بيقولي: لا تعتقد انه بمحو الصدفة ان تري كل ذلك.


قولتله: أري ايه، وصدفة ايه؟


قالي: ستعلم فكل شئ سيأتي في وقته فكن علي أتم استعداد.


فجأه لقيت عم عبدالله بينادي عليا وبيقولي: يلا ياعم الزفت يابتاع العفاريت الورديه خلصت، يلا نمشي.


قولتله: واضح إن الحته اللي شربتها عملتها معايه فعلاً، ده حتي انا لسه مكلم مع واحد منهم.


قالي: وقالك ايه بقا؟


قولتله: مش فاكر، بس يالا يالا.


بعدها مشيت وروحت البيت عندي في الاول عديت علي جدي، وبعد كده طلعت الشقه عندي عشان انام لغايت مانزل الشغل تاني بليل.


حطيت راسي علي المخدة ونمت زي القتيل، بس المرادي مصحتش علي ايد متلجه لا، انا المرادي صحيت علي ايد حراراتها مرتفعه جداً لدرجة اني حسيت بهدومي اتحرقت وريحتها باينه.


ببص قدامي لاقيت نفس الراجل ده ابو عباية بتطير وبيقولي:  غدا اليوم الذي ستقوم بزيارة الجزء الخاص بنا من العالم السفلي.


قولتله: وانتو مين بقا.


قالي: ستعلم كل شئ في موعده.


وبعد كده لاقيته شاور علي بصباعه ده، ولقيت كائنات كتير صغيره ولابسين عبايات بردو وملت الاوضة عندي وطلعو علي السرير ولاقيتهم بيقربو مني اكتر غايت ما ملو جسمي ولاقيتهم عمالين يمشو عليا لدرجة ان انا حسيت بنار في جسمي وخاصتا كتفي الشمال.


محستش بنفسي الا واغمي عليا وصحيت علي صوت المنبه وهو بيرن، لقيت جسمي كله مكسر ومش قادر اتحرك حرفياً وكنت حاسس ان الدنيا بتلف حواليا وحتي مش عارف افرق ان كنت في حلم ولا حقيقه، بس اتأكد إنه حقيقه اول مابصيت علي مراية الصاله، لقيت علامة غريبه علي كتفي!!


العلامة عبارة عن دوارية وفيها خطوط كتير وفي منتصفها نص عين.


اتفزعت وخوفت ومكنتش عارف اعمل ايه، طب يا تري لو روحت الشغل هيحصل ايه؟


 بعدها قررت إن انا مش هروح الشغل.


ودخلت كملت نوم بس المرادي ملحقتش انام الا ولاقيت صوت حاجات كتير بتدبدب حواليا والراجل ابو عباية ده جالي تاني.


فضل يقولي: اتعتقد انك ستهرب من قدرك، لا تعبث معنا والا سيكون مصيرك الموت.

قولتله: بس انا مش عايز اروح حته، انتو اكيد هتموتوني.


قالي: لا مفر من ما سيحدث، وان الرفض ضريبة الموت.


قولتله: وانا مش موافق.


متحركش ولا عمل اي حاجه اكنه مسمعنيش إلا ولقيت جسمي كله بيتكهرب اكني بتعذب وحتي مش قادر انطق اقول اي حاجه، وبداء جسمي كله يتنفض وحاسس بألم لا يحتمل.


بدائت احاول انطق واقوله: خلاص انا موافق.


في اللحظة دي لاقيت كل حاجه رجعت لطبيعتها تاني، ولاقيته بيقولي: التلاعب بنا ضريبة اصعب من الموت.


مكنش قدامي غير اني البس وامشي اروح الشغل، وفعلا نزلت ركبت الاتوبيس وروحت الشغل فعلاً.


بس فضلت قاعد فتره مفيش اي حاجه بتحصل.


لقيت عم عبدالله جايلي وبيقولي: مالك يعني قاعد ومبتعملش حاجه ولا بتشرب، ايه توبت.


قولتله: ونبي ياعم عبدالله مش ناقصة هزارك دلوقتي، انا اللي هعملو محتاج اني ابقا فايق في.


قالي: عفاريت بردو، لااا ده انت شكلك خرفت ابعد عني ياعم.


بعدها سابني عم عبدالله وحصل زي امبارح بظبط لقيت كائنات بتتحرك للحفرة دي وانا مشيت وراهم بس المرادي من غير ماستخبي، ومحدش منهم عملي حاجه بس كانو عاملين يبصولي.


وصلنا الحفرة ونزلت فيها فعلاً وفضلت امشي مسافة طويله جدا مكنتش عارف ان المسافة كبيره كل ده، بس وصلت للبوابة دي في الاخر ولقيتهم كلهم واقفين قدام البوابه ومش بيدخلو وعمالين يبصولي اكنهم مستنيني.


فبقولهم: ايه عايزين ايه.


لاقيتهم مردوش بس كانو باصين علي كتفي وبعدين بصو علي البوابة دي.


بعدها قربت من البوابة ولاقيت ان في مثلت موجود فيها وجواه نص عين بردو، بصيت علي كتفي لاقيتها نفس العين لا وكمان تكمله ليها فحطيت كتفي علي العين دي وشوفت حاجه عمري ماهنساها...






شوفت الجحيم بعينه زي ما في الافلام والمسلسلات نار وبراكين في كل حته وناس شكلهم زي الشياطين عايشين تحت الارض اكنها حياة عاديه جداً، فضلت ارجع لورا من المنظر لكن لاقيت الكائنات الغريبة اللي شبه الارواح دي فضلت تزوقني لجوه لحد ما راموني من فوق طريق البوابة فضلت اصرخ وكانت المسافة كبيره جداً للقاع، لدرجة ان انا فضلت حوالي 3 دقايق، وكنت كل مانزل اكتر الدنيا بتضلم اكتر .



 ظلام حالك عمري ما شوفته والاوكسجين قليل جداً لدرجه اني فاتح بوقي علي الاخر وبردو مش قادر اخد نفسي لغايت ما وصلت للقاع ومحصليش اي حاجه اكني واقع من علي عتبة مش من كل الارتفاع الرهيب ده، كانت الدنيا مضلمه جداً مش قادر اشوف اي حاجه، اول مره احس ان الضلمه شخص انا عايش جواه، محيط من الظلام مش قادر انسي شكله، طلعت الموبايل من جيبي وفضلت ادوس علي زرار الباور ولكنه مفتحش مع انه عامل صوت انه اتفتح.



 اكن المكان معترض علي اي نور يتوجد في نهائي، سمعت صوت من بعيد بينده عليا وبيقولي: ياسر ولكن بصوت متقطع جداً مش واصلي واضح، الصوت بدأ بتكرر كتير جداً لغايت ما حسيت ان الصوت ده نابع من جوايا من وداني ذات نفسها، سديت ودني ولكن الصوت علي اكتر  وبقي اوضح اكتر واكتر بعدها.



الصوت فضل يقولي: غمض عينك يا ياسر.


انا مكنتش فاهم يقصد ايه ولا عايز ايه بس فضلت اقوله: اغمض عيني ازاي يعني.


قالي: لن تري الظلمة الا بالظلمة.


غمضت عيني فعلاً واتنفضت من مكاني لاقيتني  شوفت كل حاجه موجود جيت افتح عيني تاني لاقيت كل حاجه ضلمت تاني فقفلت عيني تاني، لاقيت كائنات كتير جداً حواليا وشكلهم مرعب وكلهم لابسين عبايات زي اللي كان بيظهرلي بظبط، المكان كان عباره عن ارض من الجبال وكل حاجه فيها سوده حتي انا مش قادر اميز ايه الضوء اللي بينور المكان كده، وازاي انا شايف.



فلاقيت الصوت ده بيقولي: الظلمه تنير نفسها ولا تحتاج الي النور، فلن تري الظلمة الا بالظلمة.


قولتله: يعني ايه، يعني انا شايف ازاي وانتو مين وعايز مني ايه واشمعني اخترتوني انا.


قالي: ستعلم كل شئ انظر حولك بدقة فلن يري العالم الا تلك الظلمة.


قولتله: انا عايز امشي من هنا.


وفعلاً فضلت اجري زي المجنون في المكان كله وكنت حاسس ان المكان بيعيد نفسه ومش بيخلص لغايت ما وصلت لباب فتحت الباب ده وصلت لباب تاني وفضلت كده كتير جداً لغايت ما وصلت ل أوضة كبيره جدا في نهاية الطرقه أكني في سرداب.



دخلت الاوضه ومكنتش شايف اي حاجه مع اني مغمض عيني، تلقائي فتحت عيني ولاقيتني شايف كل حاجه عادي جداً، المكان كان فاضي ومكنش في غير رسومات علي الحيطة لاشكال غريبة اكنها حضارة قديمة وكان اكن البشر اتحولوا لبتوع العبايات دول، بعدها لاقيت باب ظهر من الحيطة دخلت منه ومشيت في نفس السرداب تاني وكان شبهه بس المرادي كان ضيق جداً والاكسجين قليل اكتر ماهو قليل اصلا فضلت امد واعرق جداً لغايت ما وصلت ل أوضه تانيه بابها صغير جداً حاولت اخشي ومكنتش عارف لغاية ما لاقيت هوا شديد زقني جوه اكنها اوضة اقزام قعدت ف يالاوضه كانت مضلمة جدا ولعت الكشاف مكنش راضي يولع بردو وعمضت عيني مكنتش شايف حاجه بردو اطلاقاً، فضل اصرخ بهستيريه: انتو عايزين مني ايه، موتوني ومتعملوش كده وفضلت اخبط راسي في الحيطة جامد واقول: هموت نفسي ومش هتاخدو مني حاجه بردو، فجأه لاقيت الاوضه وسعت اكتر والحيطة اتحولت لاسفنج.



فضلت اقول: انتو عايزين مني ايه اظهروا خايفين مني ولا ايه.



محدش رد بردو ولاقيت باب تاني ظهر دخلت منه بس المرادي مكنش في سراديب ولا اي حاجه، لاقيتني رجعت للمكان المظلم ده تاني وده اللي لازم اغمض عيني فيه.


لاقيت الراجل ابو عباية ده ظهرلي وبيقولي: كل ده مفهمتش؟


قولتله: افهم ايه ،وايه اللي كنتو ممشيني في ده.


قالي: دي مراحل العذاب اللي عيشنا فيها، من النور والشمس للظلمة، والاوضة الاولي دي كانت مراحل تحولنا للكائنات دي.


قولتله: ازاي يعني مش فاهم، مش انتو جن وعفاريت.


قالي: احنا زي ماتقول نصف بشري ونصف جن، والمكان اللي احنا في ده الهاوية من العالم السفلي حتي ملناش مكان في الجحيم.


قولتله: يعني ايه اللي بتقوله ده.


قالي: احنا كنا قبيلة بشرية ولكن في سنة من السنين جد من جدودنا لقي ممر للعالم السفلي في احدي الجبال وفضل يقنعنا إن في نعيم تحت الارض لينا بعد ما كنا مضطهدين في الحياة وكنا هربانين من البشر عشان كانو بيهاجمونا دايماً، وفعلاً دخلنا لغايت ما وصلنا للجحيم وكان التراجع مستحيل لغاية ما وصلنا للهاوية دي وعشان نشوف الظلمة عمينا نفسينا بايدينا لغايت ما بقينا علي الحال ده، افتكرنا اننا في نقمة ولكن مع الوقت اكتشفنا انها نعمة وتزوجنا من الجن وعشائر الجن لغايت ما بقينا كده وبقا لينا سلطة وهيجي الوقت اللي هنطلع فيه للحياة مره اخري وناخد حقنا.



قولتلة: وهتطلعو تعملو ايه ؟



ابتسم وقالي: انت مجرد واسطة بينا وبين العالم، اوعي تفتكر انك انت الوحيد اللي جبناه، لا .. الأرواح اللي كانت داخلة معاك فوق دي كانت ارواح ناس زيك وداخلة الي الجحيم معانا.



قولتله: وده هتعملو بيها ايه دي؟


قالي: هتشوف ،مانت هتبقا منهم.


قولتله: لا انا هطلع من هنا وهعيش وهعمل اللي انتو عايزينو.


قالي: انت كده كده هتعمل اللي احنا عايزينو متقلقش.


قولتلة: مش هتاخدو مني حاجه غير لما تدوني الامان.


ابتسم وقالي: انت فاشل يا ياسر وكلكم فشلة واغبياء وكده كده كتير بيسيطر علي عقولكو وانتو بتمشو وراهم حياتكم كلها حروب والة مسخره في ايد عقول بشرية شريرة ميهماش الا مصلحتها.


قولتله: وانتو بقي اللي هتصلحوا فيها.


قالي: هتشوف كل حاجه مش هنسبق الاحداث المعاد قريب.


قولتله: انتو من الماسونيه صح؟


فضل يضحك ضحكات متقطعة ويقولي: احنا اللي هنصلح وهما اللي فسدوا.


قولتله: يعني ايه.


قالي: مش مهم، المهم انهم مش احنا، احنا مختلفين عنهم تماماً وهيجي اليوم اللي هينطلع بي للنور، والمطلوب منك دلوقتي توصل اللي حصل ده للعالم كله وانا مش هموتك زي باقي الارواح لا انا هخليك عايش لغاية ماتشوف اللي هيحصل بعينك بس تحت سيطرتي.


قولتلة: وانا مش هعمل حاجه.


قالي: سلام يا ياسر.


فجأة لاقيت باب اتفتح واتشديت جواه زي المغناطيس وكنت موجود في مكان زي ثقب اسود لغاية ما صحيت الصبح لاقيت نفسي في الصحراء جنب المخزن.


روحت البيت وكان قراري الاول والاخير اني مش هقول حاجة من الكلام ده ابداً.


ولكنهم كانو كل يوم بيظهروا ويهددوني انهم هيقتلوني لو منفذتش اللي طلبو، والعلامة اللي في كتفي دي مراحتش لغاية دلوقتي وكانت بتألمني جداً ولكن الغريب ان محدش كام بيشوفها من الناس غيري.


واديني حكيت القصة اهو وبعتها بس معرفش ايه اللي هيحصلي منهم.


ملحوظة: تم الحجز علي ياسر لعلاجة من مرض نفسي شديد وتلف عقلي بيخليه يشوف حاجات مبتحصلش، ياتري ده كان قصد الراجل بانه هيعيش تحت سيطرة ولا كل ده كان من محو خيال ياسر، تفتكرو كل ده كان حقيقي وياسر فعلاً راح العالم السفلي.



تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -