ما أسباب الغثيان المفاجئ وطرق علاجه؟

 ما أسباب الغثيان المفاجئ وطرق علاجه؟



اسباب الغثيان,الغثيان,ما أسباب الغثيان المستمر,علاج الغثيان,أسباب الاستفراغ المفاجئ,اسباب الغثيان المستمر,ما سبب الغثيان المستمر,أسباب اضطراب الرؤية المفاجئ,أسباب الشعور بالغثيان,ما سبب الغثيان,ما سبب الغثيان قبل الدورة باسبوع,الغثيان المستمر,اسباب الغثيان عند الحامل,أخبار قناة العربية,اسباب ارتفاع ضغط العين المفاجئ,أخبار الدول العربية,أسباب الغثيان والوقاية منه | طب الأعشاب,اسباب الاستفراغ المفاجئ عند الاطفال,اسباب الدوخه المفاجئه عند الاستيقاظ من النوم



الغثيان والقيء من الأمراض الشائعة التي يعاني منها الكثير منا وهي أيضًا من أكثر الشكاوى الطبية شيوعًا ، وعلى الرغم من أن الأعراض المصاحبة للغثيان والقيء تقتصر على الجهاز الهضمي ، إلا أنها قد تكون ناجمة أيضًا عن خلل في أعضاء أخرى. ، ولمعرفة المزيد عن هذا الموضوع يرجى اتباع المقال التالي.



الفرق بين الغثيان والقيء:




غثيان:


الغثيان هو تعبير جسدي عن الرغبة في التقيؤ مثبت في الحلق أو أعلى البطن.


القيء:

أما القيء فهو حدث جسدي محدد يهدف إلى إفراغ محتويات المعدة بسرعة وعنف.
انسحاب:


أما الانسحاب ، فيتم تعريفه بانقباض متكرر لعضلات البطن يؤدي إلى إفراغ محتويات المعدة.


ارتجاع:



يُعرَّف القلس بأنه رفع الطعام من المعدة بكمية وتكرار محتملين ثم طرده من الفم.


اجترار:

الاجترار هو عملية رمي الطعام بشكل متكرر من المعدة إلى الفم دون بذل مجهود لإعادة المضغ ثم البلع مرة أخرى ، وتبدأ هذه الظاهرة فور تناول الطعام لعدة دقائق ويمكن أن تستمر حتى يتغير مذاق الطعام ولا يتحول إلى سيئ.


أنواع وحالات القيء:




يمكننا تمييز القيء في عدة حالات مختلفة كما هو موضح أدناه:


الحالات الخطيرة: ذات الجنب أو انثقاب أحد أعضاء الجهاز الهضمي.


هناك حالات قيء تستدعي بقاء المريض في المستشفى تحت الملاحظة المستمرة ، بسبب تعرضه للقيء الشديد ، مما يؤدي إلى خلل في 


توازن الأملاح في الجسم ، بالإضافة إلى الجفاف الذي يسببه.


كما أن هناك حالات قيء مزمن تتطلب تشخيصًا وفحصًا جيدًا للوصول إلى العلاج المناسب لحالة المريض.


أسباب الغثيان والقيء:




هناك عدة أسباب مختلفة للغثيان والقيء ، بما في ذلك:



يمكن أن تحدث نتيجة لبعض الآثار الجانبية الناتجة عن استخدام علاج أو دواء معين ، مثل العلاج الكيميائي المستخدم في علاج السرطان ، والعلاج الإشعاعي ، ومسكنات الألم ، وأدوية القلب ، بالإضافة إلى مدرات البول ، والهرمونات ، وبعض المضادات الحيوية ، وكذلك أدوية علاج أمراض الأمعاء الالتهابية. أدوية الربو ، المخدرات ، الكحول أو النيكوتين.



يمكن أن يحدث أيضًا بسبب أمراض الجهاز الهضمي ، مثل انسداد الأمعاء ، وشلل المعدة ، والقرحة الهضمية ، والتهاب المرارة والبنكرياس الحاد ، والتهاب الكبد المزمن ، والتهاب الأمعاء المزمن أو ما يسمى بمرض كرون ، بالإضافة إلى نقص تروية الأمعاء. الجدار ، وأخيراً النقائل في الغشاء المخاطي المعوي.



يمكن أن يكون سببها بعض الأمراض المعدية مثل التهاب المعدة والأمعاء الحاد ، بالإضافة إلى التهابات الأذن الوسطى.
يمكن أن يحدث القيء والغثيان أيضًا من أمراض الجهاز العصبي المركزي ، والتي تشمل الصداع النصفي أو ما يسمى. القيء أثناء السفر سواء عن طريق الجو أو البحر ورد الفعل العاطفي والاكتئاب والقلق وآلام البطن.




علاج الغثيان والقيء:




هناك العديد من الطرق للمساعدة في علاج القيء الخفيف دون اللجوء إلى العلاج الطبيعي ، وهي:



العلاج المنزلي ، وهو عبارة عن تناول الشخص الذي يتقيأ أكبر قدر ممكن من السوائل ليدخل الجسم مع مراعاة عدم الإصابة باضطراب كبير في عمل المعدة.


هناك حاجة إلى سوائل صافية وماء وعصائر طبيعية.


من الممكن اللجوء إلى استخدام مكعبات الثلج ويتم امتصاصها من قبل المريض عندما يكون العلاج بالسوائل الأخرى غير ناجح أو فعال.


يجب الامتناع عن تناول الأطعمة الصلبة ، بالإضافة إلى الحرص على عدم تناول كميات كبيرة من السوائل دفعة واحدة.
عندما تشعر بالتحسن ، يمكنك تجربة شرب الحساء أو تناول الهلام وهريس التفاح.


يجب تجنب منتجات الألبان لأنها قد تؤدي إلى تدهور صحتك ، لذلك يجب عليك العودة تدريجيًا إلى نظامك الغذائي الطبيعي.
يجب استشارة الطبيب إذا استمر القيء لأكثر من 72 ساعة أو إذا ظهرت أعراض الجفاف على المريض بعد انقضاء نفس الفترة الزمنية.


إرسال تعليق

أحدث أقدم