أخر الاخبار

قصه حقيقيه بنت ابوها يبحث عن الاثار الحفره تحت الدولاب

 قصه حقيقيه بنت ابوها يبحث عن الاثار الحفره تحت الدولاب 


قصص جن عن السحر الاسود,قصص جن حقيقيه,قصص رعب حقيقية حدثت بالفعل,التنقيب عن الاثار,قصص رعب واقعية حقيقية,قصص واقعية حقيقية,مغاره تحت الارض,قصص حقيقيه حدثت بالفعل,تحت الارض,قصص حقيقيه,تجارب حقيقية,سيارة تحت الارض لمدة 50 عاما,سفينة تحت البحر,قصص حقيقية,قصة حقيقية,قصص واقعية عن الحب,مشاهد حقيقيه للجن,حورية بحر حقيقية,جن حقيقي,تفسير حلم الفار الاسود,اخر الاخبار,الحجر الأسود,قصه حزينه,حقيقه,اهم الاخبار,حقيقه وفاه سمير غانم,بنت



تأليف : اندرو شريف و اداء صوتى : شعبان عمر



دقات الساعة كانت في وداني(تيك توك، تيك توك) وانا على السرير مش قادرة اقوم، وحاسة ان الزمن كله متوقف حواليا، وصوت السرير عمال يزيق اكنه بيشتكي من خشبة القديم، وفي اللحظة دي افتكرت صوت ابويا وهو بيتكلم على تغيير السرير:


-احنا لازم نغير السرير ده يا ام محمد، ماهو مش معقولة يعني البت كل يوم تصحى رقابتها ملوحة...


لكن وقتها كنا بنصلح في اوضة كانت زي اوضة للخردة كده في الشقة، فالظروف ماكنتش مساعده نجيب سرير، لا في وقت ولا ماديا حتى، وفي اللحظة دي حسيت بظل شيء ضخم داخل الاوضة، والظل ده كان عمال يصغر لغاية ما تلاشى تقريبًا، ولحظة تلاشي الكيان ده حسيت بحاجه بتلمسني من صباع رجلي الصغير لغاية وشي، بدأت اخاف واسمي الله في سري، فحاولت اتحرك او اخد اي ردة فعل او حتى اسأل مين هنا، لكن جسمي كان متكتف تماما، لا كنت قادره انطق ولا اتحرك، الشي الغريب اللي كان لامسني ده موقفش هنا... بعد لمسه لرجلي ووشي بدأ يطلع على السرير، وكنت حاسه وقتها ان السرير تقل بيا لان اي حمل زيادة على السرير بيبان وده لانه مش مستحملني انا شخصيًا.... 



لكن مش ده المهم... المهم ان الشيء ده لما طلع على جسمي وتحديدًا رئتي، حسيت باحساس كده يسموا بالا وعي، زي ماتقول كده انا حاسه باللي حواليا وشايفة، بس عقلي في مكان تاني خالص.. عقلي متكتف زي جسمي بالظبط، حاولت اصرخ او اعمل اي حاجه لكني كنت مغيبة تمامًا، الموضوع فضل على كده حوالي 3 دقايق تقريبًا وكل حاجه رجعت لطبيعتها مره تاني وقدرت اخد نفسي واتحرك..



بعدها قومت كانت الساعة 10 صباحًا،  فخدت طريقي للصالة وسلمت على بابا وماما، واول ما شافوني الابتسامات هلت عليهم بالذات من بابا:


-ها يا حبيبتي عايزك تجهزي نفسك كده انهاردة... العريس اللي هياخدك مني جي...


ابتسمت ابتسامة مصطنعة وانا بقول:


-حاضر يابابا، انا بعمل كل ده عشان ارضيك مع اني لا اعرف مين ده، ولا اصلا عرفني منين...


لقيت ماما دخلت في نص الحوار وقالت:


-هتعرفي يا حبيبتي ماهي فترة الخطوبة دي عشان تعرفي وتعرفي مين ده، حتى اسألي ابوكي، جه اتقدملي من غير ما عرفة، واديكي زي مانتي شايفه معرفش اعمل حاجه من غيره، ومن غير ماخد رأيه..






-حاضر يا ماما ، عنيا والله انا بعمل كل ده عشان ارضيكوا اصلا... المهم فين الواد محمد....


لقيت ماما ردت وهي متعصبه منه:


-اهو جوه مرمي في الاوضة نايم زي السطيحة، فضلت اصحي مرضيش يصحى، ونبي يا ساندي يابنتي صحي عشان ياكل حاجه، ده مكالش حاجه من امبارح...


-حاضر يا ماما...


بعدها روحت عند اوضة اخويا وعلى غير العادة لقيت الباب مقفول، فقربت اكتر من الباب وكنت لسه هخبط فلقيت صوت انين طالع من الاوضة، من غير حتى ماخبط فتحت الباب ودخلت، ووقتها كان صوت الانين اختفى،  ولقيت منظر مرعب.. الاوضة مظلمة تماما حتى الشبابيك مقفلة، واي مصدر هوا او ضوء تقريبا مقفول، والسرير فاضي، فمن الخضة نديت على احمد بصوت مذعور:


-انت فين يا احمد؟


بعدها صوت الانين رجع تاني، فمشيت ورا الصوت بخطوات هادية وبحذر شديد من اللي ممكن اشوفوا، لغاية ما وصلت للاتجاه التاني من السرير، وكان احمد قاعد على الارض متكوم زي الكورة، وراسه محنيه، فبكل تلقائيه قربت منه وحطيت ايدي على كتفه وانا بقول:


-مالك يا حبيبي... في حد ضايقك؟


لكنه ماكنش بيرد عليا ولا حتى كان راضي يرفع راسه ويرد عليا، فاتعصبت جدا من طريقته وقولت:


-بصلي يا احمد وقولي مالك...


لكن بردو ماكنش في اي ردة فعل نهائي، فحاولت اهدي نفسي وكلمته بهدوء شديد وقولت:


-طب مالك طيب... مش انا اختك حبيبتك؟.. بصلي يلا.


رد عليا وهو صوته متغير، وهو حتي بنفس وضعية قعدته وقال:

-اطلعي بره...

في اللحظة دي مقدرتش امسك نفسي عنه وقولت:


-انت قليل الادب، وانا هنادي ماما تشوف صرفه معاك...


فقومت وانا مندفعة ناحية الباب، وفي اللحظة دي قال بصوته الطبيعي:


-مش انتي اللي تطلعلي يا ساندي انا عايزها هي اللي تطلع..


لفيت ضهري مره تانيه لي، ووقتها احمد كان واقف على السرير وكانت عينه بيضه تماما، وكان رافع ايده لفوق، وفي اللحظة دي الباب اترزع ورايه، واحمد او المسخ اللي قدامي ده صوته اتغير تماما:


-انا هطلع ، بس بمزاجي... بمزاجي يعني هاجي تاني...


بعدها احمد وقع على السرير وشبه اغمى عليه، بعدها مسكت المايه اللي على المكتب بتاعه ورشيتها على وشه لحد ما فاق، اول ما فاق سألته على اللي حصل، فقالي:


-انا كنت نايم في الاوضة عادي لحد ما لقيت صوت حاجه جايه من دماغي، فقومت اشرب لكني قبل ماوصل للمكتب لقيت حاجه متكومة في طرف الاوضة، كان طفل صغير... لالا دي كانت طفلة صغيره، بشرتها سوده تماما، عنيها حمرا، كانت عماله تقول في كلام غريب انا مش فاهمه.. زي دي اوضتي، وده بيتنا، وهنيجي تاني، وكلام زي ده، كنت خايف جدا وقتها وماكنتش عارف اعمل ايه غير اني فضلت اصرخ وانده عليكوا بس مفيش اي حد رد، اتاري كان صوتي مكتوم مش عارف انطق اقول حاجه...


فحاولت اتحرك فمقدرتش، لغاية ما الشيطانه الصغيرة دي اخترقتني،ودي كانت اخر حاجه انا فاكرها، انا مش فاكر اي حاجه اي حاجه تاني، بس انا خايف اشوفها تاني يا ساندي... انا خايف منها..



احمد كان عنده 14 سنة، لكنه كان زي الطفل الصغير وقتها، والمعروف ان احمد مش بيخاف من اي حاجه، لكنه كان شكله مرعوب وده اللي اكدلي اكتر ان اللي شافه ده حقيقي وان في حاجه غلط من ساعة ما صحيت، من ساعة ما شوفت الجاثوم، لغاية اللي شافوا احمد، وقتها حضنت احمد وهديتوا، لغاية ما ماما دخلت الاوضة وقالت:


-ايه الحب ده كله ،بتودعها عشان العريس اللي جي انهاردة ولا ايه؟


بعدها احمد مسح دموعه، فبطبطت عليه اكني بقوله محصلش حاجه، وقبل ماحمد ينطق ويقول اي حاجه رديت على ماما بهزار وقولت:

-دايما كده بتجيلنا في اللحظات السعيدة وتفسديها، انا بقيت واخده مالي من الموضوع ده..


فا ماما ضحكت وقالت:


-طب يالا قوموا، الضيوف زمانهم جايين في السكة...


بعدها امي مشيت، فقولت لأحمد وانا مبتسمة:


-متقلقش يا حبيبي، كل حاجه هتبقى كويسة، ده كابوس مفيش حاجه، احنا هنخاف ولا ايه؟!


بعدها سيبته ومشيت عشان اجهز نفسي، مع اني عارفه ان ده مش كابوس، وان في حاجه مس مظبوطة من الصبح، ماهو مش معقوله اللي حصلي وحصله ده صدفة يعني…



بس بصراحه كنت اتلهيت في تجهيز نفسي عشان اطلع بأجمل شكل.. وده مش ليا والله، كل ده عشان ارضي ابويا، لكن انا لو عليا فمش عايزة موضوع الصالونات ده من الاساس.. لبست وخلصت وكانت الساعة وقتها جت 7... و 7 دي اصلا معاد وصول الضيوف من الاساس، واول ما الساعة دقت 7 بظبط كان الباب بيخبط، فقولت لنفسي ايه الضيوف اللي معادهم مظبوط بالثانية دول... فكنت لسه بتحرك ناحية الباب عشان افتجه، لقيت امي شدتني من ايدي بعنف بشكل غريب:


-رايحه فين انتي دلوقتي؟


كان على وشي علامات استفهام كتير فقولتلها:


-رايحه افتح الباب يا ماما يعني هكون رايحه فين يعني...


-تفتحي الباب بتاع ايه انتي، خشي جوه يا بت جهزي المانجا اللي انا عكلاها في كوبايات، واول ماندهلك اطلعي.. قال نفتح الباب قال..

بعدها ابويا تدخل في الموقف وقال:


-طب ايه يا نعمة، هتفضلي تتخانقي مع البت وسايبة الجرس يرن، انا هروح افتح الباب، وانتي ياساندي خشي على المطبخ الناس مستنية...


فرديت عليه وقولت:


-حاضر يا بابا


باستسلام تام وتعجب خدت بعضي ودخلت المطبخ، وقتها بابا كان فتح الباب والضيوف دخلوا، وكنت ورا الستارة بتاعة المطبخ كده شوفتهم، العريس كان لابس بدله قديمة ومعتقه من سنين، وكان شكله مقبول نسبيا، شعره مش ناعم اوي، عينه واسعه، بس البدلة اللي كان لابسها كانت غريبة جدا اكنها بتاعة ابوه... وامه كانت قصيرة اوي، وابوه كان تقريبا متريين، ده غير بنتهم الصغيره اللي كانت معاهم، وكان شكلها غريب جدا، لابسه فستان غريب... وده خلاني استغرب العيلة دي اكتر، وكبر في دماغي اني مستحيل ارتبط بإنسان عيلته بالشكل ده....


بعدها قعدو وبابا رحب بيهم هو وماما، وقعدوا يتكلموا شوية، لغاية ما الراجل ابو العريس اتكلم بصوته التخين ده وقال:

-امال فين العروسة يا استاذ؟


فلقيت ماما ابتسمت وقالت:


-طبعا طبعا، تعالي يا عروسة...


بعدها خدت الصينية وطلعتها بره، واول ماخرجت بالصينية لقيت والد العريس بيقول:


-جميلة البنت...


لقيت ماما قالت بعفويه:


-بس قول بسم الله مشاء الله بس...


اول ما ماما قالت كده لقيت والد العريس ووالدته بصولها بصه، كانت ترعب...


فا امي عدت الموقف بابتسامه صفره، وكانت وقتها القعده متوتره جدا، وماكنتش مرتاحه وقتها، كان كل الكلام رايح ناحية امور اثريه، والزمن الجميل، لغاية ما في نص الحوار لقيت والد العريس قال كلمه استغربتها جدا:


-ساعات بنلاقي حاجات مالناش دعوه بيها... وبندور ورا حاجات متخصناش، زي اللي بينقبو عن الاثار...


بعدها لقيت ابويا بلع ريقه وشرب مايه، وغير الموضوغ وقال:


-مش تقومي بقى يا بنتي تحطلنا الاكل، الناس هتفتكرنا مش صحاب كرم...


قومت حطيت الاكل وكلنا وخلصنا كل حاجه، لكني لاحظت ان كل ده واحمد ماكنش معانا، قومت عشان اشوفه فين لكن ماما بصتلي بصة عصبية لما لقيتني قومت وسيبت الضيوف، فقعدت تاني، وفضلنا نتبادل الابتسامات، لكن الراجل الغريب ده والد العريس لقيته كل شوية بيجيب سيرة دهب وحاجات غريبة انا مش فاهمها، وابويا كان قاعد متوتر جدًا ومش عارف يرد يقول ايه، فبيغير الموضوع، القعدة خلصت والضيوف مشيوا، واول ما مشيوا لقيت بابا قال:


-انا مش موافق على الجوازة دي، دول ناس غريبة، وانا لما اروجح الشغل بكره هشوف صرفه من معتز انه بعتلي العريس الغريب ده... دول مش بشر..


وقتها كنت فرحانه جدا، بس في نفس الوقت مستغربه، ماتكلمتش ونطقت حاجه قبل ما امي تقول:



-وانا بردو قلبي كان مقبوض معاهم، ماكنتش مرتاحة ونظراتهم ماكنتش مريحاني...


ضحكت في وشهم وقولت:


-يااااه اخيرا اقتنعتوا، ده احنا نعمل فرح بقى.. انا ماكنتش موافقة عليه بردو...


فضيناها سيرة وكل واحد دخل اوضتة، وانا من الفرحة كنت نسيت احمد خالص، فنمت واول ما صحيت من النوم صحيت على صوت احمد بينقر في دماغي، فأول ما شوفته اتخضيت من شكله ومنظرة المرعب.. كانت عينه بيضة تماما، وكان باصصلي ومبتسم وهو بيقول:


-الاوضة..


قومت مخضوضة، وفضلت اسمي الله في سري.. بعدها احمد وقع على الارض كأنه اغمى عليه، قربت منه بخطوات بطيئة جدا لاني كنت خايفه منه وفي نفس الوقت خايفه عليه، ففضلت اصحي في لغاية ما صحي وكان وشه طبيعي وكل حاجه كانت تمام، فأول سؤال سألتهولوا  كان:


-انت كنت فين القيت بدأ يعيط على غير عادته وهو بيقول:


-ال ال البنت اللي كانت معاهم امبارح دي هي اللي بتظهرلي، ومسابتنيش طول الليل...


دمي نشف وقتها من اللي هو قاله وقولتله:



-هي ازاي يعني؟


لقيت فضلت يتهته في الكلام وهو بيقول:


-ه ه ه هي، كانت بتظهرلي وتقولي على الاوضة اللي جوه بنوضب فيها دي اننا نسيبها في حالها...

قولتله بهزار:


-طب بص انسى اللي حصل ده، وانا هطلع احكي لبابا اللي حصلك، واوعدك البنت دي مس هتظهرلك تاني..


طلعت احكي لبابا كل اللي حصل، وكان على وشة علامات الذعر، واكتملت العلامات دي لما لقيت امي بتصرخ من المطبخ، فجرينا عليها نشوفها مالها، لقينها بتقول:


-الا الا الاكل بتاع امبارح اللي كاله الضيوف كله كان سليم، اكنه ماتكلش منه حاجه..


بعدها ابويا وشه اصفر، فقولتله:


-انت مخبي ايه يا بابا، هو ايه اللي في الاوضة دي بيحصل...


فجريت على الاوضة اشوف فيها ايه، وكانت طبيعية جدا، لكني لاحظت ان الدولاب متحرك من مكانة شوية، فولعت النور وحركت الدولاب لقيت حفرة كبيرة جدا، والحفرة دي جواها زي مفتاح او قفل كبير... فبصيت لبابا وقولتله:


-ايه ده؟


بص في الارض وهو بيقول:


-ده يابنتي قفل لو اتفتح جواه دهب وياقوت، وكان في شيخ هيجي يقرأ عليه عشان يتفتح، بس حصل اللي حصل، واكيد اللي ظهرولنا دول عمار البيت...


في اللحظة دي امي فصلت تصرخ وتقول:


-عفاريت في بيتنا... يعني احنا كنا قاعدين مع عفاريت..


لقيت بابا بصلها وقال:


-اهدي انتي بس يا نعمة، هما مش هيظهرو لو قفلت الحفرة تاني...


فبصيت لبابا وقولت:


-ومستني ايه متقفلها...


-هقفلها... بس انا محتاج شوية حاجات...


وفعلا ابويا قفل الحفرة، ومن ساعتها مبقاش في حاجه بتظهر لاخويا، لكني كنت حاسه بيهم، ممكن مجرد احساس، لكنه احساس بشع... احساس بيروح لما الشيوخ بتيجي كل فترة تقرأ في البيت لغاية ماعزلنا....


تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -