أخر الاخبار

قصة مستوحاة من أحداث حقيقية / شاب طلع يصيف اكتشف مفاجاه عدى عليها سنين من خلال القرين " شالية رقم 6 "

 قصة مستوحاة من أحداث حقيقية / شاب طلع يصيف اكتشف مفاجاه عدى عليها سنين من خلال القرين " شالية  رقم 6 "




قصص رعب حقيقية حدثت بالفعل,قصص واقعية حقيقية,قصص رعب واقعية حقيقية,قصص جن حقيقيه,أشهر قصص الرعب الحقيقية,قصص حقيقية,قصص رعب حقيقية,قصة حقيقية,قصة رعب حقيقية,قصص جن حقيقية,حقيقية,قصة,قصص مرعبة حقيقية,القصة,تجارب رعب حقيقية حدثت بالفعل,تجارب حقيقية رامي سمك,تجارب حقيقيه,قصة موثرة,قصة رعب,قصة العزير,قصص وحكايات واقعية,قصص مسلية,قصص جن واقعية مخيفة,قصص وحكايات واقعيه,مستشفى,قصص عربية,قصص صوتية,قصص اذاعية,قصص بوليسية,قصص وحكايات





 شالية  رقم 6  للكاتب اندرو شريف



اللعب في الحاجات دي خطر.. او حتى المقالب، يعني متحضروش وتقول انا خايف، وده اللي حصل بالظبط في قصتي انهاردة... قصتي اللي مش لاقي ليها تفسير علمي او حتى روحاني، بقيت ماشي بدور عليه في الشارع زي المجنون اكنه اختفي، فص ملح وداب، وكل ده ليه عشان شوية هزار مالهمش لازمة!!




انا احمد علي، عندي عشرين سنة، بكلية التربية، جامعة عين شمس.. الموضوع والقصة كانوا في سفرية ليا انا وصحابي متعودين نسافرها كل سنة وزي ماتقول كده بقت حاجه مقدسة عندنا اننا نسافر كل سنة في شهر سبعة، المرادي قررنا نروح مكان اسمحولي بعدم ذكر اسمه وهتفهموا ليه في النهاية.. المكان ده كان شاليه على البحر، او بمعنى اصح مجموعة شاليهات كانوا على البحر، والغريب ان الشاليهات كلها كانت فاضية معادا الشالية بتاعنا، احنا سكنا في عمارة من العمارات دي بالدور التالت بالتحديد يعني، المكان ده وقتها كان جديد شوية، وزي ماتقول ماكنش في حد، ويمكن في شاليهات في المكان ده مفيهاش سكان خالص، وبصراحه ده بسطنا جدا، لاننا كشلة بنحب نكون لوحدينا، واهو تكون مصايبنا احنا الوحيدين اللي شاهدين عليها...




كل ده كان عادي لغاية ما وصلنا المكان، وانا من عادتي لما بوصل اي سفرية بنام، انا مش بقدر على موضوع السفر وبعديها اخرج دي، فنمت انا والعيال كلهم مشيوا زي عادتهم يستكشفوا المكان مع نفسهم، في بداية نومي كانت كل حاجه طبيعية لغاية ما حلمت اني قاعد على البحر، وسمعت صوت واطي جنبي، والصوت ده كان بيتبعة اصوات تانية... اصوات مش قادر احدد ملامحها، ولا حتى مصدرها، فضلت ماشي ورا الاصوات دي ومش هكدب عليكم لو قولتلكوا اني ماكنتش مرعوب بالعكس انا كان قلبي مقبوض، وفي نفس الوقت حاسس ان في حاجه بتشدني ناحية الصوت ده، وكنت كل ماقرب الصوت ده بيتغير لاصوات تانية، والاصوات دي بتتحول لصوت واحد صاحبي اسمه منصور بيقول:



-ماله كده... هو مات ولا ايه؟



فضلت اجري واقول:



-انا عايش ومموتش... انا عايش.



في اللحظة دي لقيت البحر بقى زي سمكة قرش كبيرة، والسمكة دي ابتلعتني جواها، لغاية ما صحيت مخضوض وكنت مليان مايه، وبلال ومنصور وعلي كلهم باصنلي بنظرة كلها رعب، فبلعت ريقي عشان اقول اي حاجه:



-هو في ايه، انا اللي شوفته ده بجد..



كلهم كانو مبرقين ومفيش اي حد بيرد، زي ماتقول كده لسانهم اتقطع لغاية مازعقت فيهم عشان يفتكروا ان ليهم لسان يتكلموا:



-هو في ايه، ايه اللي حصل..



لقيت بلال رد عليا بتهتهه:



-م م م منعرفش حاجه، احنا كنا هنعمل فيك مقلب، والمقلب قلب بجد، لقيناك عمال تترعش وتقول بحر، مايه، مموتش، كلام غريب، وكلنا خوفنا منك وخوفنا نقرب منك من الاساس، هو انت كويس؟



استغفرت ربنا كده لثواني وقولت وانا بهدي في نفسي :



-مفيش حاجه... مفيش حاجه، انا هبقى كويس اطلعوا انتو بره..



لقيت علي ضحك وقال:



-نطلع بره ايه بس يا برو، هما يطلعوا، انا قاعد هنا، دي اوضتي معاك..



اتعصبت عليه وقولت:



-علي مش ناقصة غبائك دلوقتي الله يرضى عليك، انا قلبي مقبوض من الحلم اللي شوفته....



رد عليا وقال بسخرية:



-خلاص يا صاحبي اللي يريحك، المهم انك تكون تمام.



الموقف عدى معاهم زي اي مقلب بيعملوا، وقلبوا الموضوع ضحك وهزار لكن الموضوع معداش معايه، من وقتها وقلبي مقبوض، واول ما سابوني وخرجوا بره وعلى نام، كنت حاسس ان في حاجه بصالي من البلكونة، زي ماتقول كده بنت صغيرة، وكنت سامع صوتها وهي عماله تعيط، فصلت اقول لنفسي:



(هو اللي انا بشوفه ده بجد، ولا حلم، ولا هزار، ولا ايه النظام)



فبصوت خافت كده قولت:


-علي، يا علي...


لكنه ماكنش بيرد عليا... فندهت تاني وقولت:



-يا جماعة لو بتهزروا قولوا، بالله عليكوا الموضوع مفيهوش هزار...



في اللحظة دي سمعت صوت البنت اللي بتعيط امتزج مع صوت ضحكة، وكان في صوت حاجه بتقول:



-انا هنا، انت مش شايفني..


استعذت بالله  في اللحظة دي:



-اعوذ بالله من الشيطان الرچيم... انتي مين وعايزة ايه؟..



بعدها لقيت الستاير كلها بتطير في الاوضة، والاضائة كانت عماله تترعش، وخيال البنت كان رايح جي ورا الستاير، وقتها كانت اعصاب جسمي كلها مشدودة، عنيا حتى ماكنتش بتبربش.. رعب مش قادر اوصفة في المشهد ده، لغاية ما في لحظة لقيت البنت او الشيطانة الصغيرة دي كانت قدامي في لمح البصر، كانت عينيها سودة وممتزجة باللون الاحمر، لابسه لبس عادي جدا لكنه متهالك، كانت واقفة وبصالي بنظرة كلها رعب وهي مبتسمة وبتقول:



-هو انت شايفني؟... انا هنا..



مالحقتش انطق او مقدرتش حتى انطق لغاية ما لقيتها كملت كلام وقالت:



-بيت رقم 6، الدو الارضي، مستنياك.



بعدها نفخت في وشي، واعصاب جسمي كلها. فكت في اللحظة دي وكل حاجه رجعت طبيعية واغمى عليا، صحيت مره تانية وانا في الاوضة لوحدي، علي وقتها ماكنش وموجود، فبديهي عرفت انهم نزلوا البحر ، فقومت غسلت وشي وطلعت المايوه من الشنطة، فدخلت الحمام عشان اغير وانزل، بس لاحظت وانا بغير هدومي ان المراية عليها بخار، مع اني لا مشغل السخان ولا في مايه سخنة، في الاول قولت عيني منغمشة ومش ناقصة رعب كفاية اللي حصل امبارح، لكن الحوار معداش كده بالساهل، المراية البخار عليها زاد بشكل دائري، اكن حد هو اللي بيعمل كده، وبدأ صوت تزيق بسيط انا عارفة كويس.. الصوت ده بيطلع لما تكتب على المراية، وبالفعل بدأ كلام يتكتب على المراية، في الاول كان مكتوب حرف ال ب بعد كده ال  ي بعد كده ال ت لغاية ما كونت جملة كانت:


-بيت 6...



من خضتي فضلت استعيذ الله فطلعت جري من الحمام، وشديت الفوطة من على السرير ونزلت جري على البحر، فالعيال خدو بالهم ان جي ووشي مخطوف فا علي قال:



-ايه مالك ياعم احمد، جي وشك مخطوف كده ليه ، انت من امبارح مش مظبوط..



رديت عليه وانا بنهج وقولت:



-انا مش فاهم حاجه بليل بحلم ببنت غريبة والمراية بتعمل بخار وبتكتب، ده غير ان....

بعدها وقفت كلام، فبلال قال:



-ايه مالك انت قطعت شحن ولا ايه ماتقول يابني في ايه...



اال ال ال بحر ده احنا مشوفنهوش امبارح صح؟



فمنصور تدخل وقال:



-كالعادة يعني انت نمت، واحنا اتمشينا ايه الجديد؟



-الجديد ان انا حلمت بمواصفات البحر والبيوت او الشاليهات دي امبارح، مع العلم اني منزلتش هنا اصلا، ولا حتى شوفت البحر من البلكونة...



لقيت بلال قلب وشه هو مرعوب وقال:


-عارف ده معناه ايه؟


-ايه؟


ضحك وقال:


-انك محتاج دلوقتي غطس مايه من الاوهام اللي انت عايش فيها دي دلوقتي...






فلقيتهم هما التلاتة قربوا مني وشالوني، بعدها جريوا بيا على البحر ورموني، عدى الوقت وفضلنا نلعب ونهزر لغاية ما المغرب اذن وكنت انا وبلال بس قاعدين على البحر وقتها، ومحدش تاني كان معانا، الباقي راح يغير ويجيبوا اكل، فالدنيا وقتها كانت خلاص بتضلم فبلال قال:


- يالا نتمشى شوية، انت من امبارح متمشتش ولا شوفت المكان


فاضحكت وقولت:


-لو على اتمشيت ولا لا...  فانا اتمشيت متخافش مع الشيطانة الصغيرة اللي بتطلعلي.

.

-يااااه عليك يا احمد ده انت قفيل يا اخي، شيطانة ايه وعفريتة ايه، انت تلاقيك تعبان من السفر، تعالى بس اتمشى معايه شوية كده عقبال مايجوا عشان انا جعان ولو قعدت هصدعك من الجوع اللي انا في... فنتمشى احسن..


بصراحه كنت انا كمان عايز اتمشى واشوف المكان، فخدت الولاعة والسجاير بتوعي، وهو شجعني فوافقت، واتمشينا وقتها على البحر لمسافة طويلة كان وقتها بلال عمال يشكيلي همه واللي بيحصله في الشغل، وقد ايه هو بيتعب عشان يسعد خطيبته، وانها مش مقدرة ده واستخسرت يومين السفر وكل الكلام اللي بيقولوا في كل سفرية، وانا كل اللي كنت بقولهولوا هتتحل، معلش، بكره احسن.. مش رخامة مني على قد ماهو زهق، وقطع الزهق ده ورقة لقيتها واقعة على الارض بس كان شكلها غريب، كان مرسوم عليها نجمة، وهي اصلا على شكل نجمة ومغروزة في الارض، فواضح ان بلال كان ملاحظ وجودها قبلي فا جري عليها شدها وقال:



-بص الورقة دي، شكلها جامد اوي، تعالى اما نشوف فيها ايه..


شديت منه الورقة وفكيت شكل النجمة اللي عليها بصعوبة ولقيت مكتوب جملة بسيطة جدا:


-شالية 6...


وبعدها لقيت سهم معمول شمال، فبصيت شمالي لقيت شالية نضيف جدا يمكن من انضف الشاليهات اللي موجودة، بس الغريب ان الشالية كان متغطي بشبكة، والشبكة دي كان على شكل نجمة سباعية، وداخل الشبكة دي وتحديدا البلكونة بتاعة الشالية كان في بنت واقفة عماله تصرخ لمساعدتها بصوت عالي، فقولت لبلال بخوف:


-ب ب بقولك ايه ياعم بلال انا خايف، احنا لازم نمشي من هنا بسرعة، انا مش مطمن للي بيحصل ده.


-مش مطمن ايه انت مجنون، البت محبوسة جوه الشالية وعماله تنادي علينا، نروح احنا سايبنها ونمشي..


-يا بلال انا حلمت حلم شبه ده، والبنت دي كانت بتطلعلي، ومفيش شالية في الدنيا مقفل بشبكة هو مش ملعب كورة يا بلال...


لقيته شدني وراح ناحية الشالية وهو بيقول:


-تعالى بس نشوف في ايه، دي حاجه لوجه الله..



مشيت ورا وانا متضرر عشان ميروحش لوحده، واول ما وصلنا حاولنا نقطع الشبكة عشان نخش لكنها كانت قوية مش قادرين نقطعها، فانتهزت الفرصة وقولتله:



-طب ادينا عملنا اللي علينا، وهي بقى ملهاش نصيب حد يلحقها...


-هات الولاعة..


-ولاعة!!


-ياعم هات الولاعة انا عارف انك مبتمشيش من غيرها هي والسجاير هاتها بس..


الولاعة فعلا كانت معايه، فاديتهاله وقولت:


-انا مش مرتاح للي بتعملة ده يا بلال على فكره بس اللي يريحك..


من غير ولا كلمة زيادة خد الولاعة وفضل يولع واحده واحده في الشبكة لغاية ما فتحها فعلا.. بعدها دخلنا، حاولت فنفتح باب الشالية الخلفي مقدرناش، فبلال فضل يكسر في وهو بيقول:


-همتك معايه يا ابو حميد في ايه هو انا هحارب لوحدي...


لكن من غير ماعمل اي حاجه الباب كان اتكسر، فقبل مانخش قولتله:


-بص انا وأفقتك على كل حاجه، بس لو في حاجه حصلت كده ولا كده مش مظبوطة نجري تمام ؟


-ياعم امين، بس يالا نخش بس ونخلص من الحوار ده...


اول مادخلنا سميت الله في سري، وفضلنا ننادي على الطفلة لكن كان في هدوء تاام في المكان، لا في حركة، ولا حتى في نور، فبلال ولع الولاعة... ولعها وكانت بداية الليلة لما لقى قدامة بنت صغيرة واقفة قدام النار بتاعة الولاعة، وكانت سنانها كلها مش موجودة وفي جرح في دماغها، وعنيها كلها سودة تماما، فالبنت او الشيطانة دي نفخت في الولاعة فطفت، بلال من الخضة رمى الولاعة من ايده وطلع يجري... اول ما جري كنت لسه جي اجري وراه لكني اتشنكلت وقعت على الارض وكانت دماغي عماله تنزف من الوقعة، فحاولت اقوم لكني ماكنتش متوازن، والبنت دي كانت عمالة تحوم حوالين المكان باصوات اقدامها اللي كانت عاملة زي الساعة.. ماشية بخطوات ثابته ومعينه، لكن لحظات الصمت دي مدامتش الا والبنت دي قالت:



-انت تعرف. انهم كانو بيعزبوني، ومش بس كده دول كانو بياخدوا مني سنه سنه كعلامة للعقاب، وبقيت زي مانت شوفتني كده عفريتة... كل ده وهما بيقولوا اني ملبوسة وبيعالجوني....



مستنتش ارد على كلامها الا ووزنت نفسي وقومت اجري، لكن اجري ايه... لقيتها غيرت نبرت صوتها لصوت شيطاني بشع وشرير:

-محدش هيمشي من هنا غير لما تسمعني...



جسمي كله اتجمد وقتها ولا اراديا لقيت نفسي بلف... اول ما لفيت لقيت الولاعة ولعت والبنت كانت قدامي مفيش بيني وبينها كام سم، وقتها كنت بعرق بشكل مرعب لدرجة اني عينها كانت بتقفل، فالشيطانة  الصغيرة دي كملت كلام وقالت:



-انا كل اللي عايزاه انهم يموتوا وياخدوا عقابهم، ومش هطلب منك اكتر من انك تخلي اللي يساعدني يجي هنا، وانت عارفهم كويس، خليهم ينزلوا البدروم اللي مستخبي، بس اوعى تخون العهد، خيانة العهد يعني موتك زيك زيهم.....



بعدها جسمي كله اتفك وقومت اجري اجري اجري لدرجة اني دخلت جوه البحر يمكن افوق من اللي انا في ده، علكني فوقت لنفسي بسرعة وجريت لغاية الشالية بتاعنا وكانو كلهم قاعدين بيضحكوا ويهزروا، حتى بلال كان قاعد بيضحك ولا كأن اي حاجه حصلت من شوية، فقومت قولتله:



-انت ايه يابني ادم معندكش دم، تسيبني في الرعب ده وتجري... لا وكمان قاعد بتهزر، انت اكيد مجنون، انا كنت هموت لولا ستر ربنا.


لقيته ضحك كده وهو بيبصلهم وبيقول:


-انت اللي مالك يا برو... انا ماكنتش معاك اصلا، انت اللي اختفيت لما روحنا جبنا اكل وانت فضلت قاعد...


-فضلت قاعد؟؟..ازاي يعني اومال مين اللي كان معايه؟.. الشالية، الشبكة، البنت الملعونة!!


لقيت علي قال:


-انت روحت ناحية الشاليهات اللي هناك دي ليه؟.. انا مش حذرتكم محدش يروح عندها..


لقيت منصور قال:


-هو ماكنش معانا لما قولت كده.. 


فبلال كمل وقال:


- استني ده بيقولك انا كنت معاه، هو اتلبس بجد ولا ايه..


مهتمتش لكلام بلال وقولت لعلي:


-انت مقولتليش ليه ان في حاجه هناك وانا بحلم بحاجات غريبة حكيتلكوا عليها!!.. 


-معرفش.. كنت هقولك بس لقيت حاجه وققتني قولت يمكن تهيؤات...


-تهيؤات ايه وبتاع ايه مين البنت دي وايه اللي كنت بشوفة ده..


 لقيته اتوتر وهو بيقول:


-دي بنت اسمها رنا.. كانت عايشة هنا مع الخدامة بتاعتها لمدة مش طويلة، وبيقولوا انها كانت ملبوسة، راكبها شيطان يعني، فمرات ابوها قالت انها تعيش هنا.. فمحدش بقى بيأجر الشاليهات اللي هنا بسبب صوت الصريخ اللي بيسمعوا، والشبكة المرعبة اللي محطوطة على الشالية عشان رنا متهربش، لغاية ما البيت ولع بيها هي والخدامة بتاعتها، ومالقوش جثتها من ساعتها..


بصيتله وقولتله:


-البوليس... اطلب البوليس.


لقيت بلال ضحك ضحكة من تحت لتحت كده وهو بيقول:


-بوليس ايه باعم احمد، استهدى بالله كده ونبي..


ماستنتنش حد يتصل بالبوليس الا وطلعت الشالية جبت موبايلي واتصلت بالبوليس، اللي في نص ساعة كان قدمنا، فقولتلهم ان في بدروم سري في الشالية اتفقدوا... في الاول رفضوا عشان ميتعدوش على البيت لغاية ما إذن النيابة جه، ودوروا في البيت كويس لحد ما لقوا بدروم فعلا، وقتها كان صاحب الشالية وصل وحاول يخش لكنهم منعوا لغاية مانزلو البدروم ولقوا جثة رنا موجودة ومكتوب بالدم كلام كتير، ملخصة ان اللي كانت  السبب في اللي حصل لرنا ده كله هي مراة ابوها لما علمتلها عمل وانهم كانو بيعذبوها ويكسرولها سنانها وانها هي السبب في حريق البيت وموتها هي والخدامة بتاعتها...



لكن الغريب في القضية ان ازاي ابوها ميعرفش ان في بدروم في الشالية، مع انه هو مالك مجموعة الشاليهات دي!!.... اسألة كتيرة اجابتها هتبان مع تحقيقات الشرطة....




تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -