القائمة الرئيسية

الصفحات

اهم الاخبار

صمم أبوها على قتلها وضربها شقيقها.. قصة أول فيلم للفنانة ماجدة

الفنانة ماجدة,ماجدة,الفنانة ماجدة الصباحي,ماجدة الصباحي,وفاة ماجدة,اليوم,وفاة الفنانة ماجدة الصباحي,غادة نافع,وفاة ماجدة الصباحى,وفاة ماجدة الصباحي,وفاة الفنانة ماجدة,اليوم السابع,التحرير,أخبار,ماجدة الصباحى,افلام ماجدة الصباحي,إيهاب نافع


صمم أبوها على قتلها وضربها شقيقها.. قصة أول فيلم للفنانة ماجدة



سماتها الطفولية، وصوتها الأملس، وأسلوبها الفريد، كانوا سببا في تميزها وشد الأنظار لها خلال الوقت، وتذكرة دخول الممثلة ماجدة الصباحي عالم السينما، الذي أثرته عبر مجموعة من الأعمال الفنية سواء على مستوى التمثيل أو الإخراج أو الإنتاج، لتظل أعمالها نابضة بالحياة، حتى مع وفاتها يوم الخميس، عن عمر ناهز 89 عاما، عقب صراع مع المرض.









الممثلة ماجدة، اتسمت بخجل بالغ انعكس على مظهرها وشخصيتها الأرستقراطية التي ورثتها عن أمها، ما ساعدها في اكتساب محبة المتابعين في خمسينيات القرن السابق، لتصبح رمز "الرقة" و"الدلال"، وتصنيع "شخصية متنوعة" بين نجمات جيلها.



دخلت ماجدة عالم التمثيل عام 1949، كلما كانت في الثالثة 10 من حياتها آنذاك، خفية، من خلف عائلتها، لهذا غيرت اسمها من "عفاف علي الصباحي"، ليكون "ماجدة الصباحي"، عن طريق فيلم "الناصح"، للمخرج والمؤلف سيف الدين شوكت، وبطولة إسماعيل يس وفريد شوقي.


الناصح.. أول أفلامها وشاركها بالتمثيل إسماعيل ياسيل وفريد شوقي



ماجدة الصباحي,ماجدة,ماجده الصباحي,غادة نافع,الفنانة ماجدة الصباحي,ماجدة الصباحى,محمد صلاح,وفاه ماجدة الصباحي,وفاة ماجدة الصباحي,رحيل ماجدة الصباحي,مصر,أخبار,وفاة ماجدة,الزمن الجميل,اخبار الفن,وائل الابراشى,رمضان صبحى,مرتضى منصور,اهم الاخبار,ماجده


تدور فاعليات الفيلم بخصوص شاب فقير يدعونه بـ"الناصح"، يحب بنت ويحاول الارتباط بها، لهذا يسعى تنفيذ الكثير من الأعمال لجمع المال، لكن البنت تفقد الأمل، وتتعلق بشاب ثري، ليلجأ الشاب إلى عصابة لتزييف النقود وتستغل بلاهته في نشاطها ويشترك معهم في عملية إجرامية، استنادا لموضع "السينما".







وفي كتابها "مذكرات ماجدة الصباحي"، صرحت عن هذا الفيلم الذي غير حياتها على الإطلاق، حيث إنها كانت تتكبد من "حساسية شديدة من الصحافة"، لدرجة كانت تهرب إلى حجرتها وتبكي، فور أن تشم رائحة "صحفي" يريد في لقائها، إلا أن فور علم عائلتها واجهت "ثورة عظيمة" من بينهم، حيث إعتدى عليها شقيقها الأكبر، وصمم أبوها على قتلها.



والدة ماجدة أقنعتهما أن وفاتها ليس حلا، وهو الذي شكَّل الدافع الأساسي في انفصال والديها، ورفع أبوها دعوى قضائية على الفيلم ومنتجه، اتهمهما باستغلال بنت قاصر دون العودة لولي أمرها، لهذا توقف عرض العمل السينمائي عاما كاملا.


وبعد عديدة تجارب تخلى أبوها عن الدعوى لتوسلات المنتج، ليحقق العمل السينمائي نجاحا لا مثيل له، فيما واصلت حبيسة البيت عاما كاملا، حتى رق قلب أمها لدموعها، وأقنعت عائلتها بالعودة للتمثيل، ليوافق أبوها إلا أن "بشروط صارمة"، بينها أن يلازمها واحد من ذويها في جلسات التصوير لفترة 5 سنين متتالية، لتسجل بينما عقب ماجدة انطلاقة كبيرة في عالم التمثيل.


reaction:

تعليقات