أخر الاخبار

ردود فعل عالمية غاضبة إزاء العدوان التركي على سوريا (تقرير)

تركيا,سوريا,قوات سوريا الديمقراطية,النظام السوري,شمال سوريا,تلفزيون سوريا,الحدود التركية,الجيش التركي,أردوغان,الرقة,القوات الأمريكية,الجيش الأمريكي,الفرات,الأراضي السورية,المشكلة السورية,الحدود السورية,شرق الفرات,الآن,الطائرات السورية,الملف السوري

ردود فعل عالمية غاضبة إزاء العدوان التركي على سوريا (تقرير)


توالت ردود الإجراء العالمية الغاضبة على إعلان الرئيس التركي رجب طيب رادغاون، فجر يوم الاربعاء، بداية عملية «نبع السلام» العسكرية على الشمال السوري، للقضاء على التواجد الكردي متمثلا في وحدات حماية الشعب الكردية، والتي أتت عقب مصادقة مجلس النواب التركي على تمديد التفويض الممنوح للرئيس التركي بدفع القوات المسلحة للقيام بعمليات عسكرية خارج حواجز البلاد، ممثلا في الشام السورية والعراق.



وتعتبر تلك العملية هي الثالثة التي تجريها القوات التركية في نطاق الأراضي السورية، ضد القوات الكردية،استنادا لما نقلته وكالة«سبوتينك».

وأدانت مصر، في بيان صادر عن وزارة الخارجية اليوم، بأشد العبارات «العدوان التركي على الأراضي السورية، واشتمل البيان» أن هذه الخطوة تُمثل اعتداءً صارخاً مرفوض على سيادة دولة عربية شقيقة استغلالاً للظروف التي تمر بها والتطورات الحالية، وبما يتنافى مع قواعد القانون الدولي«.
وشدد البيان أن «مسؤولية المجتمع الدولي، ممثلاً في مجلس الأمن، في الدفاع والمقاومة لذا التطور شديد الخطورة الذي يُتوعد الأمن والسلم الدوليين، ووقف أي مساعٍ تصبو إلى انتزاع أراضٍ سورية أو إجراء»هندسة ديمغرافية«لتصحيح التركيبة السكانية شمال سوريا».
ومن جهته قد نصح «من تبعات الخطوة التركية على وحدة سوريا وسلامتها الإقليمية أو مجرى العملية السياسية في سوريا استناداً لقرار مجلس الأمن رقم 2254. وفي ذاك الصدد، دعت مصر لعقد لقاء طارئ لمجلس الجامعة العربية لمناقشة هذه التقدمات وسُبل العمل للمحافظة على سيادة سوريا ووحدة شعبها وسلامة أراضيها».

وأعرب الأمين العام المعاون بجامعة الدول العربية، حسام زكي، أن الجامعة تقف بوضوح في مواجهة التحركات والأعمال العسكرية التي تجريها القوات التركية ضد سوريا.
واستكمل في الخطاب أن «تلك العمليات العسكرية تمس سيادة دولة عضو في الجامعة العربية وهي سوريا»، ملفتا النظر إلى أنه «أيما كان الوضعية السياسي بين دول الوطن العربي الأعضاء بالجامعة، والذي أفضى إلى تعليق عضوية سوريا في جامعة الدول العربية، لكن حالة جامعة الدول العربية ملحوظ ويرفض بقوة المساس بالسيادة السورية على أراضيها».
وأضاف زكي انه «لا يجب على دولة جارة لسوريا وهي تركيا، أن تقوم بمثل تلك الأفعال العسكرية أيما كانت الذرائع التي تتذرع بها للقيام بمثل ذلك الجهد العسكري».

وأعرب «جيري ماثيوز ماتجيلا» المندوب الدائم لجدنوب افريقيا عند منظمة الأمم المتحدة ورئيس مجلس الامن «ان مجلس الأمن الموالي للأمم المتحدة يدعو بالأخذ في الإعتبار بداية العملية العسكرية لتركيا شمال سوريا الأطراف إلى أقصى درجات ضبط النفس».

وطالب رئيس الاتحاد الأوروبي، جان كلود يونكر تركيا، بإيقاف عمليتها العسكرية في مواجهة حاملي الأسلحة الأكراد شمال سوريا، وصرح لأنقرة إن الاتحاد لن يدفع أموالا لإقامة ما يطلق عليه بـ«المنطقة الآمنة» شمال سوريا.
وصرح يونكر من ضِمن التحالف الأوروبي «»أدعو تركيا وغيرها من الأطراف إلى الإجراء بتجهيز نفس ووقف العمليات التي تجري الآن«.
وتابع يونكر «عند تركيا مشكلات أمنية على حدودها مع الشام السورية، وهو قضى يقتضي أن نفهمه، لكنني أدعو تركيا والجهات الفاعلة الأخرى إلى التحرك مع إخضاع النفس. سيؤدي التوغل إلى تفاقم مكابدة المواطنين، وذلك كلف لا من الممكن أن تصفه المفردات».

ونوه الرئيس التابع للاتحاد الروسي، فلاديمير بوتين، أنه «في وجود التدابير التي أعلنت عنها تركيا لفعل عملية عسكرية في شمال في شرق الجمهورية السورية، دعا فلاديمير بوتين الشركاء الأتراك إلى تقدير الوضعية برعاية حتى لا تتضرر النشاطات الرامية لحل الحالة الحرجة السورية».

وصرح الأمين العام لحلف في شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ «إن تركيا ذكرت أن عمليتها العسكرية في جهة الشمال الشرقي الشام السورية سوف تكون مقيدة مضيفاً أن من الجوهري عدم زعزعة استقرار المكان بدرجة أكب»..
واعتبر ستولتنبرغ ان تركيا تملك «مخاوف أمنية مشروعة» وأنها أبلغت الحلف بما يختص الانقضاض في مواجهة المقاتلين الأكراد في الجمهورية السورية سبق اليوم.
ووضح أن «من الجوهري تجنب التحركات التي تضيف إلى زعزعة الثبات والتوتر وتسبب الكثير من المكابدة للمدنيين».
ودعا إلى مزاولة «سيطرة على النفس» في عمليتها مقابل مجموعات الجنود الكردية في الجمهورية السورية، محذراً من أن تكون الحرب مقابل تحضير تنظيم تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) عرضة للخطر.
وتحدث «أطلب من تركيا إعتياد أداء إخضاع النفس وضمان عدم تعريض الانتصارات التي حققناها في القتال مقابل ترتيب تنظيم تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) للخطر».

وأعرب وزير شؤون التحالف الأوروبي في فرنسا، أن باريس ولندن ستدعوان لجلسة في مجلس الأمن العالمي لمناقشة العملية العسكرية التركية شمال في شرق سوريا.

وأدان وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، بقوة قرار الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بداية العملية العسكرية التركية في جهة الشمال الشرقي جمهورية سورية ودعا أنقرة لوقفها.

وصرح ماس عبر حساب الخارجية الألمانية بـ«Twitter»، «ندين بقوة الانقضاض التركي في جهة الشمال الشرقي سوريا. تركيا تخاطر بزعزعة استقرار المساحة وتعزز مواقع تنظيم تنظيم الدولة الإسلامية (داعش). ندعو تركيا لإيقاف الانقضاض وضمان مصالحها في ميدان الأمن بالأساليب السلمية»

وشددت المصلحة الذاتية الكردية- في كلام، نشرته شبكة (الحرة) الأمريكية، أنها تنشر موقف النفير العام لمقدار ثلاثة أيام على صعيد في شمال وشرق الشام السورية، وتهيب بكافة إداراتها ومؤسساتها وشعبها بجميع مركباته السياق إلى المكان الحدودية المحاذية لتركيا للقيام بواجبها الأخلاقي وإظهار الصمود في تلك اللحظات التاريخية الحساسة.

مثلما علن المنزل الأبيض مرسوم انسحاب مجموعات الجنود الامريكية من الأراضي السورية،الأمر الذي افسح الطريق في مُواجهة القوات التركية لشن هجماتها على سوريا.
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -