📁 آخر الأخبار

تعرف على إبراهيم الرفاعي البطل الحقيقي لقصة فيلم “الممر”

فيلم الممر,الجيش المصري,السيسي,الممر,فيلم,اسرائيل,حرب اكتوبر,فيلم عمر المختار,ابطال فيلم الممر,البطل,اعلان فيلم الممر,الرفاعي,فيلم وثائقي,سياسة,كواليس فيلم الممر,حرب أكتوبر,التاريخ,مراجعة فيلم الممر,شريف عرفة,اخبار,برامج,التعليم في مصر

تعرف على  إبراهيم الرفاعي البطل الحقيقي لقصة فيلم “الممر”

أنجز فيلم “الممر” بطولة النجم أحمد عز وقصة وإخراج شريف عرفة، ومشاركة أحمد طعمية في كتابة المحادثة ؛ أول أيام عيد الفطر المبارك المدخولات المادية تصل  ٢ مليون و ٩٢٠ ألفاً و٨٨٨ جنيهاً، مثلما إشترك في البطولة عدد من الممثلين من ضمنهم إياد نصار د، وأحمد صلاح حسني، أحمد رزق، محمد الشرنوبي، أسماء أبو اليزيد.




وشاركت أسماء لامعة في المجهود كضيوف شرف كالفنانة هند صبري، وشريف منير.
وتدور أحداث العمل السينمائي بخصوص قصة شخصية إبراهيم الرفاعي فمن هو ؟
إبراهيم السيد محمد إبراهيم الرفاعي كان قائد في القوات المسلحة المصرية للمجموعة ٣٩ قتال صاعقة خصوصا في حرب أكتوبر، التي قد نال الشهادة أثناء معرمة الجمعة 19 أكتوبر 1973- 23 رمضان 1393 بعدما جسد مثالاً في التضحية والفدائية والشجاعة في القتال.

نشأته:


نشأ الرفاعي في قرية الخلالة – مركز بلقاس من داخل محافظة الدقهلية في ٢٧ يونيوم عام ١٩٣١م، وألتحق بالكلية الحربية عام ١٩٥١ وتخرج ١٩٥٤، ونشأ في جو عسكري مثلما ورث عن جده أب أمه  عبد الوهاب لبيب التقاليد العسكرية والرغبة في التضحية فداءً للوطن، مثلما تأثر بنشأته وسط عائلة تتمسك بالتكلفة الدينية التي كانت لها  الأثر الأضخم على ثقافته وأخلاقه على العموم.

مطلع رحلته العسكرية:


أنضم في أعقاب تخرجه إلى سلاح المشاة وقد كان ضمن أول فرقة لقوات الصاعقة المصرية، وهذا بمنطقة (أبو عجيلة)، مثلما أنه قد جلب الأبصار بقوة أثناء فترات التدريب لشجاعته وجرأته.

وقف على قدميه إبراهيم بالتدريس بمدرسة الصاعقة المصرية، مثلما أسهَم في تشييد أول قوة للصاعقة المصرية، في الزمان الذي حدث فيه العدوان الثلاثي على مصر في سنة 1956.

مثلما إشترك ايضاً في الدفاع عن مدينة بورسعيد في معاركها والتي تعد من أكثر فترات حياة إبراهيم الرفاعي، وقد عَلم موضعه في القتال وراء خطوط العدو.

كان عند الرفاعي قناعة تامة بأنه لن يمكن له أن يتقدم بلا أن يتعلم فواصل السير من خلال اكتساب الخبرات وإنماء إمكاناته ومهاراته لذا التحق بفرقة ‘بمدرسة المظلات’، وبالتالي انتقل لقيادة وحدات الصاعقة للعمل كرئيس عمليات.

دخَل إبراهيم الرفاعي العديد من المعارك ومن ضمنها:


الدفاع عن مدينة بورسعيد 1956، وعمليات الصاعقة في حرب اليمن ،وعملية نسف قطار حربي للعساكر والضباط الاسرائليين في الشيخ زويد ،وعملية نسف مستودعات الذخيرة في الشيخ زويد 1968، وعملية الاستحواذ على أحد قذائف صاروخية أرض – أرض الإسرائيلية الحديثة 1968.



وتم أسر الملازم داني شمعون بطل جيش الاحتلال الإسرائيلي في المصارعة وإحضاره إلي قلب العاصمة المصرية القاهرة دون خدش واحد مثلما تم على إثرها عزل الزعيم الإسرائيلي الذي يتحمل مسئولية قواعد القذائف الصاروخية، وعملية إحتلال موقع المعدية رقم 6 في مارس 1968 الذي أطلقت منه القذائف التي تسببتً في استشهاد الفريق رياض.

وتم إبادة جميع من كان في الموقع من الضباط والجنود البالغ عددهم 44 عنصرا ً إسرائيلياً، مثلما تم رفع العلم المصري علي حطام المعدية 6 وظل يرفرف ما يقارب الثلاثة أشهر، وعملية إتلاف آبار بترول بلاعيم في 6أكتوبر 1973، وعملية ضرب مواقع العدو الإسرائيلي في شرم الشيخ ورأس محمد في 7 تشرين الأول 1973، وعملية الإغارة على مهبط طائرات الطور في 7 تشرين الأول 1973، وعملية منطقة الدفرسوار في 19 تشرين الأول وتم تجريم العدو من الريادة في اتجاه سبيل (الإسماعيلية / العاصمة المصرية القاهرة).

وعلى جهوده وشجاعته لقد حاز إبراهيم الرفاعي عدداً من الشهادات والأوسمة فمنها:



نوط الشجاعة العسكري الطبقة الأولي لسنة 1960 – 1968 ، وميدالية الترقية الإستثنائية لسنة 1965، ووسام النجمة العسكرية لسنة 1968- 1969 – 1969، ونوط الواجب العسكري لسنة 1971،ووسام نجمة الشرف لسنة 1971،ووسام نجمة سيناء لسنة  1974، وسام الشجاعة الليبي لسنة 1974 والذي تم تسليمه لعائلته، وسيف الشرف تموز  1979 الذي أستلمته عائلته كذلكً نيابة عنه.
وفي طوال عام ١٩٦٥ حصل على ترقية أستثنائية تقديرًا للإعمال البطولية التي فعلها في الميدان اليمنى.

ووقع الاختيار على إبراهيم الرفاعي بقرار من مدير منفعة الإستخبارات الحربية اللواء محمد أحمد صادق  لقيادة مجموعة ضئيلة من الفدائيين للقيام ببعض العمليات المخصصة في سيناء، باسم فرع العمليات الخاصة التابعة للمخابرات الحربية والأستطلاع كمحاولة من التقدم لإستعادة كتائب الجيش ثقتها بشخصها والقضاء على شعور العدو الإسرائيلي بالأمن، والتي قد بدأت زعامة كتائب الجيش يوم 5 آب ١٩٦٨ في تكوينها عقب معارك ١٩٦٧.

أستشهاده:

أستشهد إبراهيم الرفاعي عام ١٩٧٣ في مستشفى الجلاء الجمعة ٢٣ رمضان، وقد كان ينزف الدماء صائماً يرفض الإفطار، عقب إصابته بنيران أسلحة الجيش الإسرائيلي.

وروى أبو الحسن حكاية الثغرة وكيف سقط الشهيد إبراهيم الرفاعي والذي قد شهد لحظة زيادة روحه إلى خالقها قائلاً:
“كان قائد سيارة اسمه سليم حضر بشكل سريع بالسيارة ووضعنا الرفاعي عقب إصابته فيها غير أن السيارة غرزت في الرمال فنزل قائد السيارة وزميله لدفعها وقدتها ودارت السيارة ولم أتوقف حتى يركبوا معي من عنف الضرب الموجه لنا فتعلقوا في العربة وسحبتهم ورائي، وقد كان الرفاعي من المعتاد أن يلبس حذاء ذا لون مختلف عن باقي المجموعة وحالَما وجهة نظر زملاؤنا حذاؤه أبلغوا باللاسلكي أن الرفاعي أصيب وسمعهم اليهود وعرفوا النبأ وقد كانت فرحتهم لا توصف حتى أنهم أطلقوا الهاونات الكاشفة احتفالاً بالمناسبة وذهبنا به لمستشفي الجلاء ووافى الدكتور وقد كانت الدماء تعم صدره وتحدث لنا (أدخلوا أبوكم) فأدخلناه قاعة العمليات ورفضنا أن نخرج فنهرنا الدكتور فطلبنا منه أن ننظر إليه قبل أن نخرج فقال أمامكم دقيقة واحدة فدخلنا إليه وقبلته في جبهته وأخذت مسدسه ومفاتيحه ومحفظته ولم نستطع أن نتماسك لأننا علمنا أن الرفاعي نال الشهادة وقد كان يوم جمعة يوم 23 رمضان وكانصائماً ولقد كان رحمة الله يأمرنا بالإفطار ويرفض أن يفطر وقد تسلمنا جثته في أعقاب ثلاثة أيام”.
تعليقات