القائمة الرئيسية

الصفحات

اهم الاخبار

هل تتكبد الإجهاد والصداع المتواصل وآلام الظهر؟ .. "الضحك" قد يعالج حالتك!

هل تتكبد الإجهاد والصداع المتواصل وآلام الظهر؟ .. "الضحك" قد يعالج حالتك!

علاج,علاج الام الظهر,الصداع النصفي,الام الظهر,علاج الام الرقبة,الظهر,الم الظهر,صداع,آلام,الام الرقبة,الصداع,معلومات,السعودية,ألم,اعراض آلام الظهر,علاج الم اسفل الظهر,افضل علاج لالام الظهر,الصداع المستمر,علاج آلام الظهر,افضل علاج لالم اسفل الظهر


غالبية من يحسون بالإجهاد، أو يتكبدون جراء الصداع المتواصل، وسوء الهضم، وآلام الظهر، واضطراب ضربات القلب، قد يعتمدون على زيارة الأطباء أو تناول العقاقير والمسكنات لتخفيف آلامهم، غير مدركين أن مداواتهم قد لا يكون عضويا بالمرة.



تقول الدكتورة بسنت فاروق ميهوب، استشاري الصحة النفسية والإرشاد وتطوير التصرف لـ"ابو عمر نيوز"، إن الضغوط النفسية لها تأثيرات ضارة وتسبب الكثير من القلاقِل و المشكلات الصحية لمن يتكبدون منها، مثل (الاجهاد، الصداع، أوجاع الظهر، سوء الهضم، عدم اتزان ضربات القلب).

واستطردت استشارى الصحة النفسية: دواء هؤلاء يكمن فى الضحك والفكاهة، مشيرة حتّى الاعتياد على الضحك كل يوم وهو عملية عقلية، يحث الجسد على إصدار هرمون(endorphins)، وهو أشد ملاذ طبيعي للوجع، ويحد بشكل ملحوظ للغاية من الإحساس بالوجع، مثلما يعاون على ترقية المزاج العام، ويعتبر اقوى دواء مؤثر وآمن لمن يتكبدون من الضغوط النفسية والاضطرابات المترتبة أعلاها.


وأشارت الدكتورة بسنت حتّى الاعتياد على الضحك كل يوم، يحد من إحساس صاحبه بالتشاؤم واليأس، مثلما أنه يروح على النفس، ويخفف من الإحساس بآلام الواقع الذى يعيشه القلة من، بجانب أنه يقضى على الملل والعبوس والكآبة.

وأشارت استشارى الصحة النفسية على أن الأبحاث العلمية أثبتت أن من يتمتعون بالضحك والحس الفكاهى، هم أصغر الناس عرضه للإصابة بالأمراض النفسية، مضمونة أن الاستمتاع بالضحك والحس الفكاهى، هما افضل دواء للتوتر الذى قد ينتج عن عوامل متنوعة وضغوط نفسية قد يجتاز بها القلة من، وأن من يملكونهما هم أصغر عرضه للشعور بالوجع الناجم عن قلاقِل الضغوط النفسية، وغير مهددين بمصاحبة الضغط النفسي لهم فى حياتهم.

reaction:

تعليقات