القائمة الرئيسية

الصفحات

اهم الاخبار

قصة رمح و نار

قصة  رمح و نار 




كانتا صديقتين , ال يعرفن متى بدأت صداقتهن لكن يعرف ن جيداً  انهن صديقتان , درسن معاً , قضن اغلب اوقاتهن معاً , كانت رمح بيضاء قصيرة , عيونها ذكية , هي عملية جداً , تفكيرها دائماً عملي وتعرف جيداً ما تريد. اما نار فكانت سمراء عيونها جميلة واسعة , تضحك دائماً وتبتسم في وجه من تعرفه ومن ال تعرفه , تتمتع بكل شيء في الحياة , تنظر لما حولها كأنها تراه للمرة االولى وتمتلئ عينيها بلون الحب , هي عاطفية وحساسة لكل شيء , لكنها ال ترغب بالتعود على شيء , لذلك تهرب من كل الناس وال تبقى معهم كثيراً , كل وقتها تقضيه مع رمح هي صديقتها الوحيدة , اما رمح فكانت تتمتع بكثير من الصداقات والعالقات , لكنها عالقات من اجل المصلحة , كل شخص تحتفظ به من اجل عمل او حاجة ما. تزوجت رمح في عمر الثانية والعشرون , لكنها لم تنشغل عن صديقتها وكانتا على تواصل دائم , نار كانت تزورها كل يوم لكنها قللت هذه الزيارات , وبدأت تختفي من حياة صديقتها وهذا ما الحظته رمح , سألتها عن سبب بعدها فتتحجج بكلمات تائهة او انها مشغولة او متعبة , لكن هذه الحجج ليست كافية ألقناع رمح , وفي يوم كانت نار في غرفتها الوردية , كل شيء فيها بلون الزهر , جالسة تكتب وترسم , راح فكرها وعقلها لشخص .. هزت رأسها ونهضت محاولة التخلص من افكارها , لكن صورة ذلك الشخص عادت وتكررت , كانت تكره ذلك الشخص بل

تقرف منه انه زوج رمح ! التقته اكثر من مرة عندما كانت تزور صديقتها , وكانت غير مطمئنة لتصرفاته معها , لسالمه وضغطه على يدها , ونظرته كأنه يبتلعها جزءاً جزءاً بتلك العيون الضيقة المزعجة , وتالحظ فيهما نظرة تكرهها انه يشتهيها ويريدها هذا ما شعرت به وما خافت منه , وهذا السبب الحقيقي لبعدها عن صديقتها ! في هذه اللحظة وهي غارقة بهذا التفكير بدت على مالمح وجهها التقزز والغضب والقرف حتى شعرت انها تكره نفسها , اتصلت رمح بها , الهاتف امامها يشير الى اسم صديقتها كما تكتبه هي نصفي االخر , هل تجيب ؟ ال انها ستكشفها من صوتها , هي لن تستطيع ان تكذب او تخبأ قلقها . لكنها ال تستطيع ان ال ترد , لن توافق رمح على اي عذر لعدم الرد, في الجهة االخرى رمح متوترة , تشعر ان زوجها يخبأ شيء ما , وهي شعرت بنظراته لصديقتها , واحست بكلماته المتلهفة عندما يحدثها عنها او تحدثه عنها ! هي تشعر بأنها مذنبة االن عندما تتصل بصديقتها , فهي ال تثق بزوجها وبما اخبرها , طلب منها ان تتصل بنار لتسألها لماذا لم تتزوج الى االن؟ هل السبب انها ترفض الزواج او ان احداً لم يتقدم لها , ثم اذا كان االمر كما في االختيار الثاني , فهو لديه عريس جيد لها. شعرت بأنها تفعل شيء خطأ ليس صحيحاً ان تكلم نار بذلك ثم انها تعرف جيداً لماذا لم تتزوج الى االن , ألن تفكيرها وطموحها يختلف , لكن فعلت كما امرها واتصلت بها , فال تريد ان تضايق زوجها ولعل ما يريده صحيح ونيته صادقة , رغم

 انها متأكدة ان هذا االعتقاد خطأ, لكنها عملية كما قلنا ويجب ان تخضع كل شيء لتفكيرها حتى ال تنهار . نعم تم قبول االتصال هي معها االن تحييها بحب حتى تشع عينيها بالقوة الن صديقتها وسندها تتكلم معها , كأنها تحميها وتخلصها من افكارها , ثم يشتت هذه الحالة زوجها يقف امامها ويفعل حركة بعينيه وحاجبه لكي تتكلم مع نار في الموضوع الذي طلب منها الحديث عنه , تستسلم ببرود وانزعاج وتغمض عينيها عالمة على الموافقة وكذلك على التعب , تسأل -لماذا ال تتزوجين ؟ لماذا ترفضين كل العروض واحد تلو االخر ؟ تنتبه نار لتغير صوت صديقتها وارتباكها فهي تشعر بها جيداً , تجيب وقلبها بدأ يؤلمها من كل ما يحدث يحب جداً ويزداد حبي مع االيام , انا ال يفتر حبي بطول العالقةألني من النوع الذي يحب ابداً بل يزداد , اصبح احب حتى غضبه , احب كل ما يحب, افكاره المرتبكة , فراغات اسنانه المفقودة عشت معه ايامه ورأيته عندما فقدها, احب شعره االبيض كما احببته عندما كان بلونه الشاب , سأحبه مع تقدم عمره , لس ُت من النوع الذي يكره بل يزداد حبي عندما يصبح كائن طفولي متعب , مزعج الطلبات , قاسي الطباع , ثم اني اغار , اغار حد االختناق , اتعذب في الغيرة , انا اغار من نفسي على من احب , فكيف اتقبل اي عالقة له مهما كانت طبيعية ؟ كيف اهدأ واكون على ما يرام ؟ ثم ان غيرتي تصبح خوف , اخاف عليه واريد ان احتفظ به , واشعر انه يحبني انا فقط كذلك انا طفولية في امر الخيانة , ال اتقبلها ابداً وجميع الرجال خائنين اذا لم يخن بالجسد فـ بالعين , بالفكر وانا ال اتقبل هذا والكارثة اني اشعر بكل شيء , حتى لو لم يخبرني او اكتشف الحالة عملياً سأعرف بإحساسي , والحل الوحيد الذي املكه للخيانة ليس حل امرأة عاقلة تفكر في بيتها , فأنا ال اسامح ولس ُت مستعدة ان اكذب واقول سامحت وانا احترق من داخلي , ولس ُت من النوع الذي يصمت ويحاول ان يتقبل كل ما يحدث , انا انسحب اغادر فوراً واترك كل شيء, ولكن ما سيحصل لو كان لدينا اطفال , اتقبل ان اتعذب انا واتجرع سم الخيانة لكن ما ذنب االطفال وما مصيرهم في عائلة مفككة ؟ لذلك انا محال ان اتزوج . ثم صمتت نست امر زوج صديقتها وكل الموضوع واحست انها منذ زمن لم تكلم صديقتها كما االن , هي تشعر بالراحة التي كانت تحسها عندما تواجهها مشاكل وتذهب مباشرةً لها وتحدثها ويستمر الحديث ساعات حتى يجدن حل مناسب , ثم يفرحن ببعض , كذلك كانت رمح تشعر بنفس الشيء وهي تستمع نست كل ما حولها وسلمت روحها لصديقتها اصبحت تستمع لها تشعر بكل حرف كأنها داخل صديقتها وترى نبضات قلبها تُعبر وتنطق وليس لسانها او فمها . استمر الحديث وشعرت بالراحة الن زوجها خرج عندما سمع طرق الباب , حاولتا الصديقتين ان يُكذبا احساسهن بشأن ذلك الرجل ويقتنعن ان االمر ليس كما يبدو , ظلتا فترة على هذا الحال يحاولن ان ال يصدقن قلوبهن او حتى عقلهن الذي اتفق مع القلب على نفس الفكرة .

لكن الواقع سيثبت االحساس ويصدقه مع الدالئل واالثبات , في ذلك اليوم عاد زوج رمح من العمل وفي عينيه الغضب كأنه يريد قتل شخص ما , واصبح يختلق المشاكل من كل شيء حتى جلس بقرب رمح وهو يحاول ان تخرج ابتسامة من شفتيه الرفيعتين , وقال - نار لم تزرنا منذ زمن يا رمح , اعتقد انها من شهر لم تفعل ذلك اجابت وهي تنظر لزوجها بألم وعتب وحزن - ال هي كانت امس معي في بيت عائلتي عندما ذهبت الى هناك نحن ال نفترق نكاد نلتقي كل يوم, ثم اكملت بصوت قوي وبصورة جدية هي صديقتي .. بل انها اختي افهم هذا الشيء ثم لتخفف حدتها قالت اقصد انني انا وهي تربينا معاً وعشنا كل دقائق عمرنا مع بعض. فقال بصيغة االمر وهو ينهض -حسناً غداً يوم عطلة ادعيها لنقضي اليوم مع بعض . ولكي ال يترك اي مجال للرد غادر الغرفة عاد اليها احساسها السابق , واصبحت االفكار ترميها كأنها في قارب وسط البحر واالمواج تقذفه الى حيث تريد , ثم هذه االفكار لم تعد امواج بل اصبحت سكاكين تمزقها , وحبال تخنقها , انها في سجن , يجب ان تتحرر ولتتحرر يجب ان تكتشف حقيقة االمر , ولتكشفه عليها ان تنفذ ما قال زوجها لترى افعاله غداً , وماذا يخطط, لكنها ليست بالفكرة الصائبة ان تجعل صديقتها محل تجارب من اجل شخص تعرفت عليه منذ فترة قليلة, هي ال تحتمل ان تصاب نار بأي اذى وما تفعله سيؤذي مشاعر صديقتها ان اكتشفت فعلتها وقد تخسرها طول العمر, لكن لو نار عرفت بالموضوع لساعدتها وتقبلت كل شيء من اجلها لكنها ال تستطيع ان تخبرها , االمر يحرجها بل يجرحها , هي تتكلم مع نار على كل شيء , لكن هذا يؤذي صديقتها ايضاً وهي ال تريد ذلك , ماذا تفعل االن ؟ امسكت بكلتا يديها رأسها واصابعها ترتجف وعيونها في ثورة دموع ! انها ال تستطيع ان تقاوم كل تلك االفكار, كانت العادة اذا شعرت بشيء ذهبت لصديقتها فتخفف عنها كل ما يحدث ويمضي االمر في النهاية نحو الضحك, لكن االن صديقتها هي المشكلة وليس لها غيرها, تاهت بأفكارها ,فجأة مسحت عينيها بيديها بقوة كأنها تضرب او تعاقب نفسها , ثم حملت الهاتف بسرعة كأنها ال تريد ان تعود ألفكارها او تراجع نفسها مرة اخرى وتضيع .. تحدثتا لوقت قصير على غير العادة قبلت نار دعوة صديقتها الملحة , شعرت ان رمح ليست على ما يرام وشيء اصابها , وافقت من اجل إنقاذها , قبلت كأنها فهمت كل ما تحدثت به صديقتها مع نفسها قبل ان تتصل بها وتكلمها. حضرت نار صباحاً لكي تقضي وقتاً مع صديقتها وتساعدها في اعداد الغداء وتفهم منها ولو القليل عن االمر , لم تكن تعلم انها ستجد زوج صديقتها , كانت تظن انه سيأتي فقط على الغداء ال ان يبقى معهن , الح بعينيها االندهاش حين فتح الباب , لكنها ابتسمت ببراءة وحيته بصوتها ولم تمد يدها له , دخلت وهي تشعر ان نظرته تخترق جسدها كالسهم وتمزقه كأنها خنجر , كانت رمح في المطبخ اسرعت لفتح الباب ألنها تعرف ان نار القادمة , لكنها وجدت زوجها قد فتح الباب , كانت مرتبكة تنظر لزوجها الغارق في النظر الى صديقتها , ينظر لها بصورة ال تنم عن حب او اعجاب كانت نظرة شهوانية حيوانية , انتبهت نار لصديقتها واربكها انها لم تنتبه لها او تتقدم لتحييها , تقدمت هي منها وقبلتها , انتبهت رمح حينها لقبلة صديقتها على وجنتها ابتسمت بفتور , لكن نار اقتربت منها اكثر وضمتها اليها كأنها تدعمها وتربت على كتفها, احست بذلك رمح شعرت بأنها تأخذ الطاقة الالزمة من صديقتها الح في عينيها شيء من الدموع التي لم تخرج , امسكت نار بيد صديقتها واخذتها للمطبخ , كانت نار طوال وقت تحضير الطعام تنظر لعيني صديقتها وتقارنه بالحديث الذي يخرج من فمها , هي لم تكن تشعر بما تقول ! فقط تقضي الوقت بالحديث المرتبك السريع , كأنها تحاول انجاز مهمة ما و بأسرع وقت حتى تنتهي و تتنفس فهي كل ثانية تختنق الى ان تفهم حقيقة ما يحدث. كان زوجها بين فترة واخرى يأتي الى المطبخ ويتصنع محاولة المساعدة او يحاول ان يأخذ شيء من المطبخ اي شيء المهم انه يبقى بقرب المكان الذي تتواجد به نار ويمسها بجسده قاصداً , وبتصنع يقول ان المكان ضيق , الحظت رمح ذلك وبدأت تسجل النقاط هذه الحالة لم تكن من عادته فهو ال يدخل المطبخ , انه ال يفعل شيء بيده حتى يأخذ اشياء من هنا, وكلما زادت االفعال التي يصنعها زوجها احست بخطر اكثر وكثرت النقاط التي تدين زوجها. تم تحضير الغداء جلس الثالثة على كراسي متفرقة حول طاولة صغيرة مربعة هو في رأس الطاولة ورمح على يمينه ونار على شماله , لكنها بعد لحظات شعرت انها االخرى تختنق , لذلك تصنعت وقوع قدح الماء على الكرسي وايضاً سقط الماء على ثوبها لم تكن الكمية على الكرسي كما على الثوب لكنها ستتحمل هذه الدقائق, اخذت صحنها وجلست بجانب رمح وتختبأ خلف رمح محاولة ان ال تفلت نظرة من زوج رمح اليها , التهمتا الصديقتان الغداء كأنهن يمضغن الجمر ! لكن زوج رمح كان يتناول الطعام بلذة حتى يكاد فمه يقبل اللقمة انتهى الغداء المزعج نظفت الصديقتين الطاولة و هن ينظفن الصحون في المطبخ والماء يجري صوته مع االسفنج الذي تستخدمه لغسل الصحون الوحيد المسموع كانتا غارقتين في الصمت واالفكار , ثم ُكسر الصمت ,قالت نار بسرعة لصديقتها -انا سأذهب لد ي مع امي موعد عند الطبيب لم تنظر لصديقتها وهي تقول كأنها تهرب من عينيها حتى ال تكشفها ألنها تكذب , ليس لوالدتها اي موعد مع اي طبيب . نظرت لها رمح ووجهها حزين تائه , بال لون , وقالت بصوت متعب كأنه لعجوز في الثمانين من عمرها تلتقط اخر انفاسها -حسناً اذهبي.. ثم اضافت مع ابتسامة جرحت قلبها لترسمها على وجهها , -طمنيني على خالتي تركت نار قطعة القماش التي كانت بيدها لتنشف االطباق, قبلت وجنة صديقتها من غير اي كالم لم تستطع النطق , ال طاقة لديها لتقل حرف واحد. ووصلت الى الباب تسحب قدميها بكل ما تبقى لها من قوة , لكن يد حارة امسكت ذراعها بقوة غرست اصابعها في جلدها , نطق صاحب اليد بصوت قوي -اين ان ِت ذاهبة خرجت رمح حال سماعها الصوت , خرجت كأنها كانت تنتظر قنبلة تنفجر .. وانفجرت .. ثم اضاف الزوج ليخفي قوة صوته لن تخرجي قبل ان تشربي معي عصيراً , فأنا صنعته ل ِك , ثم التفت إلى زوجته وقال لم يتركها تجيب , هو يدرك انها تعلم انه لم يصنع يوماً ايان ِت تعلمين اني اصنع افضل عصيرصنعته لثالثتنا واكمل وهو ينظر لزوجته وموجهاً الكالم لها , عصير وقال لنار! -تعالي اجلسي ومد يده ليمسك بها لكنها لم تتركه يفعل ذلك وكورت جسدها كأنها تحاول ان تحمي نفسها , ليتها تستطيع ان تختفي االن , جلست على كرسي وحيد تركت األريكة المجاورة للكرسي كي ال يجلس بقربها شخص! ذهب لغرفته تبعته زوجته من غير ان يعلم نظرت من فتحة موضع مفتاح الباب نار تالحظ وترى وهي غير مندهشة ألنها تشعر بما تحس صديقتها بالضبط لكن فجأة دخلت رمح الغرفة وسمعت نار صوتاً عالياً لكلمة واحدة لم تفهمها ما هي ؟ ثم عاد الزوج لوحده من غير رمح ,نهضت نار و الصدمة على وجهها تراجعت وهو يتقدم باتجاهها , لم تستطع ان تخفي ارتباكها , فقال وهو يبتسم بخبث -ما ب ِك ؟ اجلسي. لكنها واقفة تنظر للغرفة منتظرة ان تخرج صديقتها , سمعت صوتا عال من قبل , اخترق الخوف جسدها اعضائها ترتجف , ظنت ان صديقتها اغمى عليها او ماتت , اكيد ان هذا الحيوان ضربها, ارادت ان تتجه نحو الباب وتخرج من البيت , لكنها ال تعلم ما حدث لصديقتها , وهي تركض باتجاه الباب , حولت طريقه للغرفة , فتحت الباب ورأت.. رمح غير موجودة في الغرفة , لكن بعد ثواني وجدتها على االرض , جالسة بالقرب من السرير عينيها ال تنظر لمكان معين وال تالحظ شيء تبكي بقوة من غير ان تشعر انها تبكي فقط دموع تنزل بتدفق سريع واستمرار.. تقدم زوج رمح مسك نار من يدها أفلتت يده بكل قوتها وضربته من غير ان تعلم اين تضرب وال كيف , بتصرف غير مخطط له ترى دموع صديقتها وتضربه بيديها الصغيرتين على رأسه وجسده وهو يحاول تجنب االمر أوقفها بقوته الجسدية التي تعادل ضعف قوتها , ضربها على وجهها صدمت رأسها بالباب , كل هذا يحدث ورمح جالسة ال تنظر لهم وال تفعل شيء, صرخت نار رمح انهضي انتبهي , هيا ساعديني اقسم علي ِك بحب ِك لي وقفت رمح كأنها تعرضت لصدمة , هرعت تحتضن صديقتها تضمها إليها, أصبح الزوج يضرب االثنين بال رحمة , والصديقتين ال يفعلن غير ضم بعضهما, هناك طرق قوي على الباب , يعلوا الصوت حتى وصل اخو نار والجيران االحداث وصوت طرق الباب من قبل اخو نار نبه الجيران وتجمعوا عند الباب حتى فتحوه وخلصوا الصديقتين من قبضة المتوحش فهرب.. كانت نار قد بعثت رسالة ألخيها عندما امسكها زوج رمح ولم يتركها تذهب متعذراً بالعصير الذي يصنعه , هي من قبل نبهت اخيها وحدثته عن احساسها واخبرته -اذا بعثت لك رسالة تأتي بسرعة في مركز الشرطة تم تسجيل دعوة على زوج رمح لكي تبحث الشرطة عنه ويتم القبض عليه سأل الضابط نار ان كانت تتهم صديقتها بمشاركة زوجها في الحادثة اجابته - ال بل انها معتدى عليها اكثر مني , ثم انها نبهتني ولم تستغلني ! - كيف حذرت ِك ؟ حسب االقوال انها لم تقل ل ِك شيئاً , غير انها دعت ِك لمنزلها -حدثتني عينيها يا حضرة الضابط نبهتني عينيها , رجفة أصابعها , نبرة صوتها تسريحة شعرها كانت تكره ان تترك شعرها مسدول ولون فستانها كذلك هي تكره األصفر وفعلت في ذلك اليوم كل ما تكره أتفهم ذلك؟!


reaction:

تعليقات