القائمة الرئيسية

الصفحات

اهم الاخبار

بالفيديو القناطر الخيرية تتحول إلى وكر للمخدرات.. والأهالي: المسؤولون خارج الخدمة

بالفيديو القناطر الخيرية تتحول إلى وكر للمخدرات.. والأهالي: المسؤولون خارج الخدمة

القناطر الخيرية,القناطر,القاهرة,اليوم السابع,اخبار اليوم,القناطرالخيرية,التحرير,السيسى,العيد في القناطر الخيريه,القمة العربية,قناة الحياة,مصر,الخيرية,الميدالية الذهبية,نادر السيد,القليوبية,القاهرة 24,عيد الفطر المبارك,النشرة الاخبارية المصرية
القناطر الخيرية

فور أن تدب قدميك في القناطر الخيرية التي شيدها محمد علي عام 1847 وتتجول في شوارعها التي تمثل حدائق مفتوحة تشتمل أقدم الأشجار وأكثرها قلة تواجد، تأخذك إلى عالم الأبيض والأسود الأعمال السينمائية المصرية القديمة التي كان يغلب عليها طابع الرقي والهدوء ونتذكر المرأى الأكثر سرور في تاريخ الدراما المصرية في مسلسل غدا تتفتح الزهور حينما آخذ المطرب محمود يس تلاميذه في سفرية مبهجة وهم يغنون إلى القناطر.




القناطر الخيرية التي كانت تعد المقر الترفيهي اللازم في القرن العشرين وعلى الرغم ما حباها الله به من آثار خلابة وجمال جذاب إلا أن يد التخريب والإهمال طالت جميع الأشياء هناك، قرية مرجانة السياحية والتي كانت بكون أميرة الأنحاء السياحية في القناطر الخيرية تحولت لأوكار تسكنها الأشباح ومتعاطي المواد المخدرة والمجرمين والتي أهملتها الدولة وتركتها للنهب والتدمير بعد إقفال القرية في سنة 2007 حيث كان آخر مستثمر لهذه القرية هو رجل الأعمال الإماراتي سامي حجازي. 

يقول علي سعيد السيد واحد من عمال الكافتيريا الوحيدة المعموره بتلك القرية والذي حضر حفل تدشين هذه القرية حينما كان طفلا أنه تم تدشين تلك القرية في التسعينيات في حفلة حضرها العديد من الفنانين الكبار مثل ذو مواصفات متميزة شوقي ويونس شلبي ومحمد توفيق والذين أطلق أسماؤهم على بعض الشاليهات بهذه القرية كنوع من التكريم لهم وكانت تتميز هذه القريه بالتجديد والتغيير حيث خصص متكرر كل يوم يوم الجمعة ويوم الأحد لإقامة الإحتفاليات الغنائية الطربية والشعبية فهي قرية شيدت على الطراز الأوروبي ولكنها صبر العديد من المعاني المصرية. 



وعبر سعيد عن استيائه بسبب إهمال موضع بذلك الجمال والرقي والذي يتضمن على شاليهات أسست على الطراز الأوروبي وصبر زخارف لملكات مصر القديمه مثل كليوباترا وحتشبسوت، وداخل الشاليهات يبقى الدفايات القديمة التي كانت تبنى في الحائط إلا أن المقر أصبح خرابا. 

وأضاف علي سعيد ان ذاك المكان كان عبارة عن قرية سياحية مكتملة المرافق بها الكازينوهات وحمامات السباحة والمطاعم وبلدة الملاهي والحدائق والذي تبدل كل ذاك إلى أطلال، متسائلا "لماذا تهدر الجمهورية مكانا ساحرا كهذا وعدم استغلاله كأحد المقار السياحية بوجود نموزج مصر الخالد نهر النيل وإنقاذ ذلك المكان من تحويله لوكر مدمني المواد المخدرة". 

وطالب السيد بتأجير شاليهات وكازينوهات تلك القرية للشباب المصريين لافتتاحها والعمل بها لمجابهة البطالة، ولكي تدر دخلا للجمهورية وتساهم في محو البطالة وتوفير فرص عمل للشباب طالما لا يبقى مستثمر إلى حالا قادر على انتزاع تلك القرية من الخراب. 


ويقدّم موقع "ابو عمر" الإخباري، خدمة لاستقبال تظلمات القرّاء والعمل على حلها مع المسئولين على يد خط الاتصال المباشر أو عن طريق رقم الواتس

مصدر الخبر
reaction:

تعليقات